اضحك على الشيعة الكفرة
اضحك على صيام الشيعة
|
اضحك علي خرافات الشيعة
|
الاتصال بالتليفون بالحسين
|
الامام المهدى كان جالسا بجوار الخمينى فى الطائرة
|
الشيعة واكل الرومان
|
الحمد لله الذى جعلنا من اهل السنة
|
الشيعة والعصفور
|
الشيعة يحرفون القران ويخترعون ايات من عندهم |
الشيعة يقبلون سروال الخمينى ليقيهم فيوس كورونا
|
الشيعة يقولون ان ابليس كان شيعيا موحدا
|
شيعى يقول ان التدخين لا يفطر |
هبل وخبل وعبط الشيعة فاق الحد |
|
الشيعة يكفرون اهل السنة
|
من هم الشيعة وما هو دينهم وما هي عقيدتهم
|
بعض ضلالات الخمينى
|
عقيدة الـخمينـي
|
الخميني .. زندقة بلا رُتوش
|
الديانة الرافضية الفارسية الشيعية
|
إلى كل من يدعو للتقريب بين اهل السنه والرافضه
|
1: أبدأ بسفاهاتهم وكفرهم بحقّ الله تعالى :
|
خرافات الشيعة من كتبهم
--------------
ما يورث البرص
عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ ألا لا يَسْتَلْقِيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْحَمَّامِ فَإِنَّهُ يُذِيبُ شَحْمَ الْكُلْيَتَيْنِ وَلا يَدْلُكَنَّ رِجْلَيْهِ بِالْخَزَفِ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْجُذَامَ (الكافي6/500).
الشبع يورث البرص
عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْأَكْلُ عَلَى الشِّبَعِ يُورِثُ الْبَرَصَ (الكافي6/269).
الاغتسال بإناء من فخار مصر يجعلك ديوثا
عَنْ أَبِى الْحَسَنِ الرِّضَا قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَذَكَرَ مِصْرَ فَقَالَ قَالَ النَّبِىُّ ص لَا تَأْكُلُوا فِي فَخَّارِهَا وَ لَا تَغْسِلُوا رُءُوسَكُمْ بِطِينِهَا فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْغَيْرَةِ وَيُورِثُ الدِّيَاثَةَ» (الكافي6/386 و501).
لزوم الحمام يورث السل
عن أبي الحسن الرضا قال « وَإِيَّاكَ أَنْ تُدْمِنَهُ فَإِنَّ إِدْمَانَهُ يُورِثُ السِّلَّ» (الكافي6/497).
استعمال السواك في الحمام يورث مرض الأسنان
و يُكْرَهُ السِّوَاكُ فِي الْحَمَّامِ لِأَنَّهُ يُورِثُ وَبَاءَ الْأَسْنَانِ (منلا يحضره الفقيه1/53).
بول الأئمة وغائطهم سبب دخول الجنة
ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة) (أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 1409هـ – ص 440).
أكل الجزر يسخن الكليتين ويقيم الذكر
هكذا حكاها الكليني عن أبي عبد الله (الكافي6/372) يسخن الكليتين ويقيم الذكر ويعين على الجماع.
أكل البطيخ يورث الفالج
عَنِ الرِّضَا ع قَالَ الْبِطِّيخُ عَلَى الرِّيقِ يُورِثُ الْفَالِجَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهُ (الكافي6/361).
شرب الماء من الليل يورث الماء الأصفر
عن أبي عبد الله قال « وشرب الماء من قيام بالليل يورث الماء الأصفر» (الكافي6/383).
الكلام أثناء الجماع يورث الخرس
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع اتَّقُوا الْكَلَامَ عِنْدَ مُلْتَقَى الْخِتَانَيْنِ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْخَرَسَ» (الكافي5/498).
النظر إلى فرج المرأة يورث العمى
وكَرِهَ النَّظَرَ إِلَى فُرُوجِ النِّسَاءِ وَ قَالَ يُورِثُ الْعَمَى وَ كَرِهَ الْكَلَامَ عِنْدَ الْجِمَاعِ وَ قَالَ يُورِثُ الْخَرَسَ (من لا يحضره الفقيه3/556).
كلوا السداب لتخرج عقولكم من السرداب
رووا عن أبي الحسن أنه قال « كلوا السداب فإنه يزيد في العقل» (الكافي6/367) (والسداب هو الفيجن).
رمضان اسم من أسماء الله الحسنى
قالوا: إن رمضان اسم من أسماء الله الحسنى (الكافي4/69 من لا يحضره الفقيه 2/172 وسائل الشيعة7/269 و 10/319 –320 مستدرك الوسائل7/438).
آه من أسماء الله
عن أبي عبد الله أنه كان يقول « آه اسم من أسماء الله الحسنى. فمن قال آه: فقد استغاث بالله» (مستدرك الوسائل2/148).
أسماء عجيبة للملائكة
يدعي الشيعة وجود ملك من الملائكة اسمه فطرس!!! عصى الله ثم بعد تفاصيل وأكاذيب كثيرة انتهى حاله إلى قبول توبته بعدما ذهب إلى قبر الحسين وتمرغ به.
وهناك ملك آخر اسمه صرصائيل مكتوب على كتفه: تزويج النور من النور (أي علي بفاطمة).
وعن زين العابدين قال إن لله ملكاً يقال له خرقائيل له ثمانية عشر ألف جناح، ما بين الجناح إلى الجناح خمسمائة عام" ["البرهان" ج2 ص327].
وهذا الكافي يتحفنا باسم ملك آخر اسمه منصور لا يزال يزور قبر الحسين (4/583).
فساء وضراط الأئمة كريح المسك
قال أبو جعفر " للإمام عشر علامات: يولد مطهرا مختونا وإذا وقع على الأرض وقع على راحته رافعا صوته بالشهادتين ولا يجنب، وتنام عينه ولا ينام قلبه، ولا يتثاءب ولا يتمطى ويرى من خلفه كما يرى من أمامه، ونجوه (فساؤه وضراطه وغائطه) كريح المسك (الكافي 1/319 كتاب الحجة – باب مواليد الأئمة).
المهدي يظهر عريانا
روى الشيخ الطوسي والنعماني عن الإمام الرضى عليه السلام (أن من علامات ظهور المهدي أنه سيظهر عاريا أمام قرص الشمس) حق اليقين لمحمد الباقر المجلسي ص347.
يجوز النظر إلى المحرم من خلال المرآة
أجازوا النظر إلى فرج الخنثى للتأكد أيهما أسبق من أجل الميراث. فقالوا: ينظر إلى المرآة فيرى شبحا» يعني يرون شبح الفرج وليس الفرج نفسه. (الكافي7/158 وسائل الشيعة26/290 بحار الأنوار60/388).
آخر ما وصلنا من الخرافات الجديدة
قال الكليني نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم (قال المحقق: أو نهى أمير المؤمنين) عن أكل لحم الفحل وقت اغتلامه» (6/261). فصار من شروط ذبح الفحل وأكله أن لا يكون متورطا في الشهوة مع أنثاه.
روى ابن بابويه القمي عن أبي عبد الله أنه قال « أربعة لا يشبعن من أربعة، الأرض من المطر، والعين من النظر، والأنثى من الذكر" ["كتاب الخصال" ج1 ص221].
وروى ابن بابويه أيضا عن أبي عبد الله أنه رأى رجلا وعليه نعل سوداء، فقال : مالك ولبس نعل سوداء؟ أما علمت أن فيها ثلاث خصال؟ قلت : وما هي جعلت فداك؟ قال : تضعف البصر وترخي الذكر وتورث الهم، وهي مع ذلك لباس الجبارين، عليك بلبس نعل صفراء، فيها ثلاث خصال، قال : قلت : وما هي؟ قال : تحد البصر وتشد الذكر وتنفي الهم" [كتاب الخصال لابن بابويه القمي باب الثلاثة ج1 ص99].
عن علي بن الحسين الملقب بزين العابدين أنه قال إن لله ملكاً يقال له خرقائيل له ثمانية عشر ألف جناح، ما بين الجناح إلى الجناح خمسمائة عام" ["البرهان" ج2 ص327].
روى الجزائري عن البرسي قوله « أن جبرئيل جاء إلى رسول الله فقال: يا رسول الله إن علياً لما رفع السيف ليضرب به مرحباً، أمر الله سبحانه إسرافيل وميكائيل أن يقبضا عضده في الهواء حتى لا يضرب بكل قوته، ومع هذا قسمه نصفين وكذا ما عليه من الحديد وكذا فرسه ووصل السيف إلى طبقات الأرض، فقال لي الله سبحانه يا جبرئيل بادر إلى تحت الأرض، وامنع سيف علي عن الوصول إلى ثور الأرض حتى لا تقلب الأرض، فمضيت فأمسكته، فكان على جناحي أثقل من مدائن قوم لوط، وهي سبع مدائن، قلعتها من الأرض السابعة، ورفعتها فوق ريشة واحدة من جناحي إلى قرب السماء، وبقيت منتظراً الأمر إلى وقت السحر حتى أمرني الله بقلبها، فما وجدت لها ثقلاً كثقل سيف علي،. . . وفي ذلك اليوم أيضاً لما فتح الحصن وأسروا نسائهم كانت فيهم صفية بنت ملك الحصن فأتت النبي وفي وجهها أثر شجة، فسألها النبي عنها، فقالت أن علياً لما أتى الحصن وتعسر عليه أخذه، أتى إلى برج من بروجه، فنهزه فاهتز الحصن كله وكل من كان فوق مرتفع سقط منه، وأنا كنت جالسة فوق سريري فهويت من عليه فأصابني السرير، فقال لها النبي يا صفية إن علياً لما غضب وهز الحصن غضب الله لغضب علي فزلزل السماوات كلها حتى خافت الملائكة ووقعوا على وجوههم، وكفى به شجاعة ربانية، وأما باب خيبر فقد كان أربعون رجلاً يتعاونون على سده وقت الليل ولما دخل (علي) الحصن طار ترسه من يده من كثرة الضرب، فقلع الباب وكان في يده بمنزلة الترس يتقاتل فهو في يده حتى فتح الله عليه" ["الأنوار النعمانية" للسيد نعمة الله الجزائري].
الطائر الخارج من المنخر
عن أبي عبد الله قال "من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال: الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمدا كثيرا كما هو أهله وصلى الله على محمد النبي الأمي وآله وسلم: خرج من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتى يسير تحت العرش يستغفر الله له إلى يوم القيامة" (الكافي 2/481).
الله يوكل الشياطين بحماية قارئ آية الكرسي
عن أبي عبد الله قال " من قرأ عند منامه آية الكرسي ثلاث مرات والآية التي في آل عمران (شهد الله أنه لا اله إلا هو والملائكة) وآية السخرة وآية السجدة وُكِّل به شيطانان يحميانه من مردة الشياطين" (الكافي 2/392 كتاب الدعاء باب الدعاء عند النوم والانتباه).
مرويات الحمار عفير
عن أمير المؤمنين علي أنه قال " إن أول شيء من الدواب توفي: [هو] عفير [حمار رسول الله] توفي ساعة قبضَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قطع خطامه ثم مر يركض حتى أتى بئر بني خطمة بقباء فرمى بنفسه فيها فكانت قبره. قال: إن ذلك الحمار كلّم رسول الله فقال: بأبي أنت وأمي، إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه أنه كان مع نوح في السفينة فقام إليه نوح فمسح على كفله ثم قال: يخرج من صُلب هذا الحمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم. قال عفير: فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار" (الكافي 1/184 كتاب الحجة : باب ما عند الأئمة من سلاح رسول الله).
علي يضرب نهر الفرات بقضيب
يقول زين الدين البياضي في صراطه المستقيم (1/20 و 107ط الأولى المطبعة الحيدرية نشر المكتبة المرتضوية لإحياء الآثار الجعفرية) » لما رجع – علي - من صفين كلم الفرات فاضطربت وسمع الناس صوتها بالشهادتين والإقرار له بالخلافة وفي رواية عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام أنه ضربها بقضيب فانفجرت وسلمت عليه حيتانها وأقرت له بأنه الحجة«.
الحسن يتكلم سبعين مليون لغة
عن أبي عبد الله أن الحسن قال » إن لله مدينتين، إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب. وفيها سبعون ألف ألف لغة. يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبها. وأنا أعرف جميع تلك اللغات (الكافي 1/384-385 كتاب الحجة. باب مولد الحسن بن علي).
أكل التراب شفاء من كل داء
عن أبي الحسن قال « كُلُّ طِينٍ حَرَامٌ مِثْلُ الْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ إلا طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَلَكِنْ لا يُكْثَرُ مِنْهُ وَفِيهِ أَمَانٌ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ» (الكافي3/378).
وجاء في مفاتيح الجنان » لا يجوز مطلقا على المشهور بين العلماء أكل شيء من التراب أو الطين إلا تربة الحسين المقدسة استشفاء من دون قصد الإلتذاذ بها بقدر الحمصة. والأحوط أن لا يزيد قدرها على العدسة، ويحسن أن يضع التربة في فمه ثم يشرب جرعة من الماء ويقول: اللهم اجعله رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء من كل داء وسقم« (مفاتيح الجنان547).
لكن أكل الطين يورث النفاق (من هنا جاءت التقية)
عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أَكْلُ الطِّينِ يُورِثُ النِّفَاقَ (الكافي2/265).
عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ « أَكْثَرُ مَصَائِدِ الشَّيْطَانِ أَكْلُ الطِّينِ وَ هُوَ يُورِثُ السُّقْمَ فِى الْجِسْمِ وَ يُهَيِّجُ الدَّاءَ وَ مَنْ أَكَلَ طِيناً فَضَعُفَ عَنْ قُوَّتِهِ الَّتِى كَانَتْ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَهُ وَ ضَعُفَ عَنِ الْعَمَلِ الَّذِى كَانَ يَعْمَلُهُ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَهُ حُوسِبَ عَلَى مَا بَيْنَ قُوَّتِهِ وَ ضَعْفِهِ وَ عُذِّبَ عَلَيْهِ» (الكافي6/266).
كيف يذهب وجع العين » التوسل بالإمام موسى عليه السلام ينفع لوجع العين« (الباقيات الصالحات745 ملحق بمفاتيح الجنان).
أسماء الأيام أسماء الرسول وأهل البيت
» السبت اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم والأحد أمير المؤمنين عليه السلام والإثنان الحسن والحسين عليهما السلام والثلاثاء علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام، والأربعاء موسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وأنا، والخميس ابني الحسين عليه السلام والجمعة ابن ابني وإليه تجتمع عصابة الحق« (مفاتيح الجنان86).
مع أنهم صرحوا بأن اسم الأحد إسم من أسماء الله تعالى. (وسائل الشيعة11/350).
أكل الجبن عند أول كل شهر يقضي الحوائج » روي أن من يعتد أكل الجبن رأس الشهر أوشك أن لا تُردّ له حاجة« (مفاتيح الجنان366).
ما يعمل للنسيان:
» وليدمن أكل الزبيب على الريق.. وليجتنب ما يورث النسيان وهو أكل التفاح الحامض والكزبرة الخضراء، والجبن، والبول في الماء الواقف، والمشي بين امرأتين، وإلقاء القملة الحية على الأرض، والنظر إلى المصلوب والمرور بين القطار على الجمل« (دعوات منتخبة من كتاب الكافي ملحق بمفاتيح الجنان ص802).
قال الكليني « عن أبي الحسن قال: أكل التفاح والكزبرة يورث النسيان» (الكافي6/366).
أكل الرمان من آداب وأعمال يوم الجمعة:
»أن يأكل الرمان كما كان يعمل الصادق في كل ليلة من ليالي الجمعة والأحسن أن يجعل الأكل عند النوم فقد روي أن من أكل الرمان عند النوم أمن في نفسه إلى الصباح وينبغي أن يبسط لأكل الرمان منديلاً يحتفظ بما يتساقط من حبه فيجمعه ويأكله وكما ينبغي أن لا يشرك أحداً في رمانته« (مفاتيح الجنان60).
ومن اعمال يوم الجمعة » أكل الرمان على الريق وأكل سبعة أوراق من الهندباء قبل الزوال. وعن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: من أكل رمانة يوم الجمعة على الريق نورت قلبه أربعين صباحاً فإن أكل رمانتين فثمانين يوماً فإن أكل ثلاثاً فمائة وعشرين يوماً وطردت عنه وسوست الشيطان ومن طردت عنه وسوست الشيطان لم يعص الله ومن لم يعص الله أدخله الله الجنة« (مفاتيح الجنان64).
ومن آداب وأعمال يوم الجمعة » أن يقص شاربه ويقلم أظفاره فذلك يزيد في الرزق.. ويوجب الأمن من الجنون والجذام والبرص« (مفاتيح الجنان63-64).
الإمام يتكلم جميع لغات المخلوقات
عن أبي حمزة نصير الخادم قال » سمعت أبا محمد غير مرة يكلم غلمانه بلغاتهم: تُركٍ ورومٍ وصقالبة. فأقبل علي فقال: إن الله تبارك وتعالى يعطيه (أي الإمام الحجة) اللغات ومعرفة الأنساب والحوادث« (الكافي 1/426 كتاب الحجة. باب مولد الحسن بن علي).
الحسين يرضع من إصبع النبي ولسانه
عن أبي عبد الله قال » لم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى. كان يؤتى به النبي صلى الله عليه وسلم فيضع إبهامه في فيه. فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث« (الكافي 1/386 كتاب الحجة. باب مولد الحسين بن علي).
عن أبي الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤتى به الحسين فيلقمه لسانه فيمصه فيجتزئ به. ولم يرتضع من أنثى« (الكافي 1/387 كتاب الحجة. باب مولد الحسين).
وينكرون على أبي هريرة أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ستة آلاف حديثا، أما أن يتكلم الحسن سبعين مليون لغة مع أن لغات العالم لا تبلغ في عالمنا هذا العدد حتى وإن أضفنا إليهم لغات الحشرات. ويكون للملك أربع وعشرون وجها وأن تكون طبيعة فاطمة رضي الله عنها مختلفة عما ابتلى به سائر النساء وأن يرضع نبينا من ثدي أبي طالب لا أم طالب وأن يرضع الحسين من أصبع النبي ولسانه فهذا معقول عند الشيعة.
وهكذا يستغرب الشيعة أن يضرب موسى الملك ويتعاملون مع نصوصنا تعامل المستشرقين واللاعقلانيين. ولكن ماذا عن رضاع النبي صلى الله عليه وسلم من ثدي أبي طالب ورضاع الحسين من إصبع النبي صلى الله عليه وسلم ولسانه: هل هذا من العقل؟
سيقول لك الشيعة: من قال لك أننا نسلم بكل ما في كتاب الكافي فإن فيه الصحيح والضعيف.
والجواب:
أولا: هذا يتعارض مع ما قاله كبار علماء الشيعة من أن مضامين نصوص الكافي متواترة مقطوع بصحتها وهي أحسن الكتب الأربعة وأتقنها.
نحن معشر أهل السنة قد صححنا أسانيد مصادر عقيدتنا فإذا صح عندنا السند بواسطة الراوي الثقة إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخذنا به ولا نبالي باعتراض معترض. أما أنتم معشر الشيعة فماذا تنتظرون؟ مضى على تأليف كتاب الكافي ما يقارب الألف سنة فهلا تحققتم من الأسانيد؟ هذا ما لا يمكن للشيعة فعله لأن
النبي يرضع من ثدي عمه أبي طالب
عن أبي عبد الله قال » لما ولد النبي صلى الله عليه وسلم مكث أياما ليس له لبن. فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه. فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها« (الكافي 1/373 كتاب الحجة. باب مولد النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته).
الوالدان هما العلم
عن الأصبغ بن نباتة أنه سأل أمير المؤمنين عن قوله تعالى: { أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير} قال: الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر. هما اللذان ولدا العلم. {وإن جاهداك على أن تشرك بي} يقول في الوصية: وتعدل عمن أمرت بطاعته فلا تطعهما ولا تسمع قولهما« (الكافي 1/354 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
في هذه الرواية تحريف واضح لكلام الله. حيث أخرج الآية عن معناها المتعلق ببر الوالدين إلى معنى آخر. وبينما يحث الله على طاعتهما إلا إذا دعا ولدهما إلى الشرك يجعل الله الشرك في طاعة إمام مع أئمة أهل البيت.
النبي دانيال يهدد الله بالعصيان
عن أبي جعفر قال: " إن الله عز وجل أوحى إلى داود عليه السلام أن ائت عبدي دانيال فقل له: إنك عصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك، فإن أنت عصيتني الرابعة لم أغفر لك... فلما كان في السحر قام دانيال فناجى ربه فقال: فوعزتك لئن لم تعصمني لأعصينك ثم لأعصينك ثم لأعصينك" (الكافي 2/316 كتاب الإيمان والكفر باب التوبة).
كيف يقبل الشيعة الاعتقاد بعصمة الإمام مع أن أمهات كتبهم تطعن في أنبياء كهذه الرواية التي تزعم أن نبيا من أنبياء الله يخاطب الله بهذه الجرأة قائلا لأعصينك يا رب ثم لأعصينك ثم لأعصينك…!!!
قال رجل لأمير المؤمنين: "يا أمير المؤمنين إن في بطني ماءً أصفر فهل من شفاء؟ قال: أكتب على بطنك آية الكرسي وتغسلها وتشربها وتجعلها ذخيرة في بطنك فتبرأ بإذن الله عز وجل. ففعل الرجل فبرأ " (الكافي 2/457 كتاب فضل القرآن: بدون باب).
ماذا تقول عند القهقهة
عن أبي جعفر قال "إذا قهقهت فقل حين تفرغ: اللهم لا تمقتني" (الكافي 2/487 باب الدعابة والضحك).
الصلاة على الآل تغني عن دعاء الله
عن أبي عبد الله قال "إن العبد ليكون له الحاجة إلى الله عز وجل فيبدأ بالثناء على الله والصلاة على محمد وآل محمد حتى ينسى حاجته فيقضيها الله له من غير أن يسأله إياها " (الكافي 2/363 كتاب الدعاء باب الاشتغال بذكر الله عز وجل).
النوران يتزوجان
عن أبي الحسن » بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس إذ دخل عليه ملك له أربعة وعشرون وجها. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : حبيبي جبرئيل لم أرك في مثل هذه الصورة، قال الملك: لست بجبرئيل. يا محمد. بعثني الله عز وجل أن أزوج النور من النور. قال: من ممن؟ قال: فاطمة من علي. قال: فلما ولى الملك إذا بين كتفيه : محمد رسول الله علي وصيه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ كم كُتِبَ هذا بين كتفيك؟ فقال: من قبل أن يخلق الله آدم باثنين وعشرين ألف عام« (الكافي 1/383 كتاب الحجة. باب مولد الزهراء عليها السلام).
وهكذا يكون أمر الولاية عند مهما إلى درجة أن يكتب ذلك على ظهر الملك غير أنه لا ينزل ولا آية واحدة صريحة في القرآن تنص على أن عليا وصي الله !
مرج البحرين يلتقيان أي علي وفاطمة
تفسير الميزان (ج19 تفسير سورة الرحمن وتفسير القمي2/345وتفسير نور الثقلين5/197).
فاطمة منزهة عن الحيض
عن أبي الحسن قال » إن بنات الأنبياء لا يطمثن « (الكافي 1/381 كتاب الحجة. باب مولد الزهراء فاطمة عليها السلام).
عن أبي جعفر قال » لما ولدت فاطمة عليه السلام أوحى الله إلى ملك فأنطق به لسان محمد صلى الله عليه وسلم فسماها فاطمة ثم قال: إني فطمتكِ بالعلم وفطمتكِ من الطمث. قال أبو جعفر: والله لقد فطمها عن الطمث في الميثاق« (الكافي 1/382 كتاب الحجة. باب مولد الزهراء عليها السلام).
التفريق بين الضوء والظلام لإقامة الحد
وروى المجلسي بحار الأنوار (40/2 دار إحياء التراث العربي_ بيروت) قال علي سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له خادم غيري وكان له لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره فإذا قام إلى صلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا» (كتاب سليم بن قيس" ص221 بحار الأنوار38/297 و314 و40/1).
مع أنهم رووا عن أبي عبد الله أنه فتى فيمن يوجد مع امرأة تحت لحاف واحد أنهما يجلدان مئة جلدة (الكافي7/182 تهذيب الأحكام10/40 الاستبصار4/213 وسائل الشيعة20/348 مستدرك الوسائل 14/339 باب تحريم الخلوة بامرأة أجنبية تحت لحاف واحد. بحار الأنوار73/130 و76/57-93 فقيه من لا يحضره الفقيه4/23). فيلزمهم استحقاق علي وعائشة لهذا الحد عليهما.
لكن حضرة المجلسي فرق بين الليل والنهار فزعم أنه إذا وجد رجل مع امرأة ليلا تحت لحاف واحد فلا حد عليهما وأما في النهار فيقام عليهما الحد (بحار الأنوار76/94).
النزاع على الإمامة بين المعصومين
لقد لجأ الرافضة إلى إثبات إمامة أئمتهم بالشعوذات وفنون السحر والخرافات. و لو كانت عندهم الوصية وعندهم النص و إليهم الإشارة لما التجوا للخرافات والسحر والشعوذة.
الإمام زين العابدين:
قالت امرأة من شيعة علي بن الحسين الملقب (زين العابدين) « جئت إلى علي بن الحسين وقد بلغت من العمر عتيا، وقد بلغ بي العمر الكبر إلى أن أرعشت وأنا أعد يومئذ مائه وثلاث عشره سنه، فرأيته راكعا وساجدا أو مشغولا بالعبادة فيئست من الدلالة فأومأ إلي بالسبابة فعاد إلى شبابي» (الكافي1/347 باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة).
الإمام الحسين:
قالوا « لما قتل الحسين أرسل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين وقال له: قتل أبوك رضي الله عنه وصلى على روحه ولم يوص وأنا عمك وصنو أبيك، وولادتي من علي عليه السلام في سني وقديمي أحق بها منك في حداثتك، فلا تنازعني في الوصية ولا الإمامة ولا تحاجني.. فرد عليه علي بن الحسين: انطلق بنا إلى الحجر الأسود حتى نتحاكم عليه ونسأله عن ذلك، فانطلقا حتى أتيا الحجر الأسود، فقال علي بن الحسين لمحمد بن الحنفية: أبدأ أنت فابتهل إلى الله عز وجل وسله أن ينطق لك الحجر، ثم سل. فابتهل محمد في الدعاء وسأل الله، ثم دعا الحجر فلم يجبه ... ثم دعا الله علي بن الحسين عليهما السلام ... فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه، ثم أنطقه الله عز وجل بلسان عربي مبين، فقال: اللهم إن الوصية والإمامة إلى علي بن الحسين» (الكافي1/348 إعلام الورى للطبرسي 258 و259).
الإمام موسى بن جعفر:
ونقلوا عن موسى بن جعفر أنه لما حصل خلاف بينه وبين أخيه عبد الله وكان أكبر ولد جعفر ــ خلاف بالإمامة أمر موسى بجمع حطب في وسط الدار وأرسل إلى أخيه عبد الله يسأله أن يصير إليه، فلما صار إليه ومع موسى جماعه من الإمامية، فلما جلس موسى أمر بطرح النار في الحطب فاحترق ولا يعلم الناس السبب فيه حتى صار الحطب كله جمرا ً ثم قام موسى وجلس بثيابه في وسط النار وأقبل يحدث الناس ساعة ثم قام فنفض ثوبه ورجع إلى المجلس، فقال لأخيه عبد الله: إن كنت تزعم أنك الإمام بعد أبيك فاجلس في ذلك المجلس» (كشف الغمه للأربلي ج3/73).
وذكر الكليني قصه أخرى لإثبات إمامة موسى بن جعفر و أحقيته بها من أخوته الكبار بأن شخصا جاء إلى موسى بن جعفر فسأله عن الإمام من هو؟
فقال: إن أخبرتك تقبل ؟
قال: بلى جعلت فداك
قال: أنا هو
قال: فشيء أستدل به
قال: أذهب إلى تلك الشجرة ـ وأشار بيده إلى أم غيلان ـ فقل لها : يقول لك موسى بن جعفر : أقبلي
قال: فأتيتها فرأيتها والله تخد الأرض خدا حتى وقفت بين يديه ، ثم أشار إليها فرجعت» (الأصول من الكافي 1/253 وإعلام الورى للطبرسي ص302).
الإمام محمد بن علي الرضا:
أثبت الروافض إمامه محمد بن علي الرضا أنه جاء إليه شخص فقال : والله إني أريد أن أسألك مسألة واني والله لأستحيي من ذلك فقال لي: أنا أخبرك قبل أن تسألني، تسألني عن الإمام؟ فقلت: هو والله هذا فقال: أنا هو فقلت: علامة؟ فكان في يده عصا فنطقت و قالت: إن مولاي إمام هذا الزمان وهو الحجة» (أصول الكافي1/353).
وهكذا عارض القوم أصولهم بأن الإمامة لا تثبت إلا بالنص و الإشارة و لا يكون الإمام إلا منصوصاً عليه مشارا إليه من قبل الذي قبله.
تحفة النفوس في إبطال دين الشيعة المجوس
إعداد
د : ابراهيم عرعراوي
1982
بسم الله الرحمن الرحيم
"وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس ،قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء الا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون * وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤن * الله يستهزء بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون " سورة البقرة الايات13-15
مقدمة
الحمد لله رب العالمين ، الحمد لله الذي هدانا للدين القويم ، وجعلنا على الصراط المستقيم ، واشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ، من قالها مخلصا بها قلبه دخل الجنة .
والله سبحانه وتعالى يقول في محكم التنزيل "وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله " . ولهذا كانت وظيفة الرسل عليهم الصلوات والسلام جميعا تعريف الخلق بخالقهم، وارشادهم الى الطريق الصحيح إليه سبحانه لنيل رضاه والفوز بجناته .
وكان خاتم النبيين والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي ارسله الله رحمة للعالمين ، وقد تركنا على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها الا هالك ، ترك لنا ما إن تمسكنا به لن نضل أبدا ، كتاب الله وسنته صلى الله عليه وسلم .
ثم خلفت من بعده صلى الله عليه وسلم خلوف غيروا وبدلوا وحرفوا وابتدعوا، وكانت فرقا وشيعا ما أنزل الله بها من سلطان ، البعض منها طوته الايام والليالي ولكن حفظته لنا صفحات التاريخ، والبعض الاخر ثبت مع الايام وازداد خبرة وتجربة ولبس للاحداث لبوسها، وتقلب مع القرون ، وكلما لاحت له فرصة الظهور أطل برأسه من جديد لينفث ناقع سمه وخبيث شركه وكفره وزندقته بين الناس ، وكان من أشد هؤلاء وأعتاهم واكثرهم مكرا ودراية هم المجوس واليهود الذين قهرهم الاسلام بقوته ولم تدخل حلاوته قلوبهم المظلمة فبيتوا له الحرب ، واظهروا له الولاء .
وتعاون هؤلاء معاً ، وولد زواجهم هذا دينا جديدا وعقيدة جديدة سموها " الامامية الاثني عشرية " أو الشيعة الامامية .
وهؤلاء مع عظيم خطرهم وشدة مكرهم وكيدهم للاسلام والمسلمين الا أن أمرهم قد التبس على كثير من الخلق ، وأضلوا كثيرا من الناس ولا يزالون فأخرجوهم من دينهم الحق ، وما ذلك الا لانهم قد أُشربوا الكفر والنفاق معاً ، فلا يتورعون عن فعل أي شيء واظهاره بغية الوصول الى هدفهم ، وهذا ما سهل عليهم الحفاظ على كيانهم رغم العواصف التي مرت بهم .
ومن اجل كشف زيف هؤلاء وإظهارهم على حقيقتهم التي هم عليها كانت كتابة هذه الصفحات واسهاماً مني مع إخواني المسلمين في دفع كيدهم ورده الى نحورهم إن شاء الله تعالى ،
والله سبحانه وتعالى أسأل ان يعينني على قول الحق والثبات عليه وأن يوفقني لخدمة تنفع المسلمين .
وهنا أمر أود الاشارة إليه والتنبيه عليه وهو أن البعض قد يعترض على ما سنقول ، ووجه الاعتراض المهم سيكون على المراجع والمصادر وخاصة الشيعية منها ويشكك فيها ، وأنا أحترم ذلك وأقدره ، ولكن لي حوار مع المعترض فأقول له ، نحن في الاسلام حينما نريد أن ندعوا أحد من الناس للإسلام أو نحاوره ، نحتج لما ندعوا اليه ونقوله بنصوص من كتاب الله أولاً، ثم بنصوص من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصح ما عندنا بإجماعنا معشر المسلمين صحيحي البخاري ومسلم وما ثبت عندنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بقية كتب الحديث .
وما إعتمدته في هذا البحث هو ما يعتبر أصح الكتب عندهم بنصوص نقلتها حول هذه المراجع من كتبهم هم ، والآن إن كان لدى المعترض مراجع وكتب أخرى عندهم يعتبرونها مرجعية لهم غير التي ذكرت فليرجع اليها وليدلنا عليها حتى نرجع اليها ونرى ما فيها من عقيدة ومبادىء .
وأمر آخر غاية في الأهمية أنا هنا لا أحاكم الأشخاص بأعيانهم فهذا الامر ليس لي ، ولكن أحاكم النصوص والقواعد بعيداً عن الأشخاص ، فمن آمن بهذه النصوص واعتقدها وعمل بها عن عقيدة وايمان إنطبق عليه الكلام ، ومن أخذ دينه ومعتقده وراثة ولا يدري عن شيء فهذا أمره الى الله تعالى .
وكذك هناك أمر آخر لا بد من الإشارة اليه في هذه المقدمة ، ويتعلق بالامام أو الائمة الذين سيرد ذكرهم كثيراً ، فهؤلاء من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضوان الله عليهم جميعاً وهم بُرآء من هؤلاء المجوس ولا علاقة لهم بهم ، وإنما هي إفترآت من الشيعة المجوس على أل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذب على ألسنتهم ، وتمسح بالولاء لهم ليخدعوا المغفلين الذين يصدقونهم بحبهم وولائهم لاهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم في الحقيقة يعملون على هدم الدين الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم لذا اقتضى التنبيه والاشارة لهذا الامر المهم هنا في هذه المقدمة .
[[ وأود أن الفت الانتباه إلى أنه : حيثما وردت كلمة النصاب أو النواصب فالمقصود بها عند الشيعة المجوس هم المسلمون (أهل السنة ) ]]
وأمر آخر أرجو من القارئ الكريم الا يستعجل بالحكم على كلامي ويتهمه بالقسوة على الشيعة ، وأن ينتظر حتى يقرأ آخر سطر فيحكم ، ساعتها سيكون حكمه في مكانه لأنه قرأ البحث كاملا ، وأكاد أجزم بأنه سيخرج بنتيجة سيعتبرني فيها لطيفاً معهم بالنسبة لما سيقوله القارئ فيهم بعد نهاية البحث .
ملاحظة :
هذا البحث كتبته عام 1982 حينما كنت أعمل في الكويت ، وقد بقي على الرفوف ، وقد جاء الوقت الذي اشتدت الحاجة اليه ، لأن ما فيه من معلومات تفسر بكل جلاء حقيقة ما يجري في المنطقة فيما يتعلق بدولة ايران المجوسية وسعيها لاحياء دولة فارس المجوسية وإن كان بثوب شيعي إستغفالاً للمسلمين .
ولم ارد ان أضيف اليه شيئاً عما يحدث الان 2014 حتى تبقى القواعد هي الحكم والمؤشر لمن يريد ان يفهم السلوك والتصرفات من خلال العقيدة الحاكمة والموجهة .
وإتماماً للفائدة والمنفعة رأيت أن أعرض عقيدة المسلمين الصحيحة الصافية بين يدي هذا البحث لكي يخرج متكاملاً ، ولكي يقارن المسلم بين دينه الحق وبين فساد عقيدة هؤلاء مما يزيد البحث دقة ووضوحا .
أصول العقيدة الاسلامية
قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى :
"إن الله واحد لا شريك له ، ولا شيء مثله ، ولا شيء يعجزه ولا اله غيره ، قديم بلا إبتداء ، دائم بلا إنتهاء ، لا يفنى ولا يبيد ولا يكون الا ما يريد ، لا تبلغه الاوهام ولا تدركه الافهام ، ولا يشبه الانام ، حي لا يموت ، قيوم لا ينام ، له معنى الربوبية ولا مربوب ، ومعنى الخالق ولا مخلوق ، خلق الخلق بعلمه ، وقدر لهم اقدارا وضرب لهم آجالا وامرهم بطاعته ونهاهم عن معصيته " .
وان محمداً عبده المصطفى ونبيه المجتبى ورسوله المرتضى وانه خاتم الانبياء وسيد المرسلين وحبيب رب العالمين ، وكل دعوى للنبوة بعده فغي وهوى "
وان القرآن كلام الله منه بدا بلا كيفية قولا ، وانزله على رسوله وحيا ، وصدقه المؤمنون على ذلك حقا وأيقنوا انه كلام الله تعالى بالحقيقة ليس مخلوقا ككلام البرية فمن سمعه فزعم أنه كلام البشرفقد كفر ، ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر "
والرؤية حق لاهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية وان ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية منعوت بنعوت الفردانية ليس في معناه أحد من البرية ، والمعراج حق ، والحوض حق ، والشفاعة حق ، والميثاق الذي اخذه الله تعالى من آدم وذريته حق ، ونؤمن باللوح والقلم ، وبجميع ما فيه قد رُقم ، والعرش والكرسي حق ، وهو سبحانه مستغن عن العرش وما دونه ، محيط بكل شيء وفوقه ، وقد أعجز عن الاحاطة خلقه " .
" ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة على المرسلين ، ونشهد أنهم كانوا على الحق المبين ، والمؤمنون كلهم أولياء الرحمن واكرمهم عند الله أطوعهم واتبعهم للقرآن " .
والايمان هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره وحلوه ومره من الله تعالى " .
ونحن مؤمنون بذلك كله ، لا نفرق بين احد من رسله ، ونصدقهم كلهم على ما جاءوا به ، ونؤمن بالكرام الكاتبين ،ونؤمن بملك الموت ، وبعذاب القبر لمن كان له أهلا ، وسؤال منكر ونكير في قبره عن ربه ودينه ونبيه ، والقبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار " .
" ونؤمن بالبعث وجزاء الاعمال يوم القيامة والعرض والحساب وقراءة الكتاب والثواب والعقاب والصراط والميزان ".
" ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نفرط في حب أحد منهم ، ولا نتبرأ من أحد منهم ، ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم ولا نذكرهم الا بخير ، وحبهم دين وايمان واحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان ".
" ولا نفضل أحداً من الاولياء على أحد من المرسلين والانبياء عليهم السلام ، ونقول نبي واحد أفضل من جميع الاولياء ، ولا نصدق كاهناً ولا عرافاً ولا من يدعي شيئاً يخالف الكتاب والسنة وإجماع الامة ".
" ودين الله في الارض والسماء واحد ، وهو دين الاسلام فال تعالى (إن الدين عند الله الاسلام ) وقال تعالى ( ورضيت لكم الاسلام دينا ) " .
فهذا ديننا واعتقادنا ظاهراً وباطناً ونحن براءالى الله تعالى من كل من خالف الذي ذكرناه .
هذه هي بإختصار عقيدة المسلم الصحيح الايمان وبغيرها لا نؤمن ، لانها هي الدين الحق وغيرها هو الباطل ، وسنرى إن شاء الله تعالى وبأدلة كثيرة وتطبيق عملي لهذه الادلة كفر من يسمون بالشيعة الامامية بكل ما ذكرناه ، وهم على حقيقتهم مجوس باطنيون يظهرون الولاء لآل البيت ويبيتون الشر والمكيدة لدعوة آل البيت ، وقد إقتصرت على الشيعة الامامية الاثنى عشرية لأن ما ورائهم شر منهم وأكثر زندقة والحادا .
ولأن الصراع مع هؤلاء القوم ليس وليد عصره بل هو صراع مرت عليه قرون وقرون وقد تمر عليه أيضا قرون وقرون أخرى ، لذا كان لزاما علينا أن نراجع تاريخ هؤلاء الناس لنرى ماذا عملوا ، وبماذا كانوا يدينون ، وماذا قدموا للاسلام والمسلمين ، بل قل ماذا إقترفت أيديهم بحق الاسلام والمسلمين ؟ .
نبذة تاريخية عن الشيعة
من المعروف تأريخياً حصول علاقة وتماس بين الفرس واليهود ، وما تبع ذلك من التمازج والتقارب بينهم ، وأكثر ما حصل ذلك التمازج كما يروي لنا التاريخ هو ما حصل أثناء السبي التاريخي المشهور لليهود الى بابل (السبي البابلي)، ومنذ ذلك الوقت بدأ التداخل بينهما ، وبدأ الفرس المجوس يأخذون شيئاً من عقائد اليهود ويتأثرون بدينهم ، ومن المعروف تاريخياً أنه أصبح لليهود بعد ذلك نفوذ عند قادة الفرس حيث كانت زوجة أحد قادة الفرس يهودية ، واستطاعت التأثير عليه واقناعه بإعادة اليهود الى بيت المقدس .
وجاء الاسلام واشرقت الارض بنور التوحيد ، وحمل المسلمون هذا النور وزحفت جيوشهم شمالاً وشرقاً وغرباً تجوب الارض وتدك حصون الكفر وقلاعه لتخرج الناس من الظلمات الى النور ، ودالت دولة الفرس المجوس عبدة النيران ودخل اهل فارس في الاسلام ، فمنهم من دخل الاسلام وأخلص وجهه لله رب العالمين ، ومنهم من اكل الحقد والحسد قلبه فدخل الاسلام نفاقاً وأخذ يتربص بالمسلمين الدوائر لينتقم لزعامته البائدة ودولته الغابرة ، وغلت قلوب هؤلاء كالمراجل حقدا على أمير المؤمنين الفاروق عمر رضي الله عنه (ولا زالت ) وبيتوا له الغدر على يد بعضاً من شياطينهم وقتلوه غيلة وغدرا ، واتخذ المجوس من يوم مقتله عيدا ، وكان قاتله عندهم شهيداً (كما يروي كتاب الانوار النعمانية في جزئه الاول ).
وجاء عثمان ذو النورين رضي الله عنه خليفة للمسلمين من بعده وحصل في زمانه ما حصل من الفتنة ، وأطلت الافعى اليهودية برأسها والتقت مع المجوسيةالفارسية للكيد للاسلام والمسلمين ، وكان أمر عبدالله بن سبأ المشهور الذي ينكره الشيعة المجوس المعاصرون والذي سنثبت ان شاء الله خبره من النصوص الشيعية التي تروي خبره .
وسالت دماء المسلمين وخلف كل فتنة كانت أصابع المجوس واليهود تأجج الفتنة وتزيدها اشتعالا ، وكانت فرصة سانحة لليهود والمجوس وسرعان ما ارتَدَوْا رداء التشيع لعلي بن ابي طالب وذريته رضي الله عنهم، وقد كانت بحق فرصة عظيمة لهم لم يفوتوها ومر التشيع (الهجين اليهودي المجوسي ) بعد ذلك بأطوار وادوار كثيرة مذ ذاك اليوم وليومنا هذا ، والهدف هو الهدف ، حرب الاسلام واهله واخراجهم منه ، وبعد مقتل الفاروق رضي الله عنه والفتنة التي حصلت بين علي ومعاوية رضي الله عنهما ، واستمرار كيد الشيعة لبني أمية وبني العباس .
وتزعموا حملة أخرى أشد ضراوة واكثر خطرا الا وهي حملة وضع الاحاديث المكذوبة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وحملة ثانية وضع الاحاديث على لسان أئمتهم المزعومين لتكون سندا لهم في دينهم الجديد .
وتزعموا حملة ثالثة أخرى وهي تكوين الفرق والجماعات المارقة الضالة لتمزيق وحدة المسلمين .
ونمر على شريط الاحداث لنرى مؤامرة أبي مسلم الخراساني وسعيه لاعادة مجد دولة فارس ، وما تبعها من مؤامرات واحداث وانتشرت الزندقة الفارسية الصبغة والاصل وسار الالحاد يحصد ايمان العامة، وانبرى العلماء يردون كيد سهام العدو ، وكانت فتنة خلق القرآن زمن المأمون ذو الام الفارسية الاصل وحفظ الله الامة وسخر أحمد بن حنبل رضي الله عنه لذلك . وجاء البرامكة وتبعتهم الدولة الظاهرية في خراسان أيضا ،ولا يغيبن عن بالنا ان نشير الى نصير الدين الطوسي المجوسي الذي يترنم بذكره وسيرته آيات قم ودوره في ترتيب مذبحة ملايين المسلمين في بغداد على يد التتار .
وتطالعنا كتب التاريخ بما حدث للمسلمين عندما حكم القرامطة والبويهيون والعبيد يون وأي بلاء جروه على المسلمين ، وأي ويلات نكبت بها الامة على أيديهم في رجالاتها ودينها وخلقها واعراضها وثقافتها ، إنه الخزي والعار يجلل صفحات هؤلاء المارقين ، ولكننا وللأسف ومزيد الاسف أمة لا تقرأ ولا تتعظ بالتاريخ .
وتسير بنا رحلة الايام وإذا بنا أمام الدولة الصفوية وتاريخها الاسود كالقطران وحربها الشرسة للمسلمين في إيران كما فعل النصارى في الاندلس .
ونلتفت حولنا وفي ديارنا في بلاد الشام لنرى النصيريين يعيثون في الارض فسادا ، ويزرعون أنفسهم للمستعمر الفرنسي أوتادا .
وفي زمن أحفاد القردة والخنازير يتسلمون زمام أمر المسلمين ، والبهائيون في فلسطين وإيران ، والقاديانيون في الهند وباكستان وإيران وغيرها ، والاسماعليون وغيرهم ملل ونحل كثير ولكن أكثرهم واقواهم وزعيم ركبهم هم الامامية الاثني عشرية في إيران والعراق ولبنان والخليج .
كل هؤلاء وعلى مدار هذه القرون المتطاولة جمعهم خيط واحد وانتظم عقدهم كره الاسلام ومعاداته، ولا يزالون وسوف يستمرون في ذلك ، ولا عجب ، فهم كما ذكرنا قد خالطوا اليهود وحالفوهم وعنهم أخذوا هذا الاصرار العجيب على التمسك بالباطل ، وأن العجب العجاب ليأخذ الانسان حين يعلم أن قادة وبناة ومؤسسي هذه الفرق جميعا من أولها لأخرها هم من المجوس واليهود الذين اظهروا الاسلام وأبطنوا الكفر .
هذه لمحة موجزة مختصرة عن كيد المجوس للاسلام ومن اراد التوسع والاستزادة والاسماء والتواريخ فعلية بكتب التاريخ ، ويقيناً أنه ما من بدعة ولا ضلالة ولا حديث موضوع ولا فرقة ضالة أصابت المسلمين الا وسنجد خلفها مجوسياً أو يهودياً تماماً كالشيوعية في عصرنا ، ولذا كان خطرهم عظيما وشرهم مستطيرا بين البلاد والعباد وخاصة بعد وصولهم الى إقامة دويلات لهم وسيطرتهم على مقدرات البلاد والعباد في إيران وسوريا والعراق واليمن ولبنان .
هذا الموجز الملخص قد يقال عنه أنه بعيد عن الحقيقة وأنه اتهام بغير دليل ، وأن هؤلاء مسلمون ولم يبلغوا ما تقول فيهم ، ولكن صبرا حتى نرى عقيدة القوم ،ونرى أن كل ما فعلوه وما سيفعلونه في المستقبل ما هو الا تطبيق عملي لعقيدتهم الفاسدة ،وأنه لو حصل منهم غير ما حصل أو لو تصرفوا بغير ما يتصرفون الآن لكان ذلك هو الغريب العجيب البعيد عن المنطق .
العقيدة الشيعية
ترتكز عقيدة الشيعة المجوس على أسس ، وأهم هذه الأسس :
الاساس الاول : الامامة أو الولاية
الاساس الثاني : العصمة للأئمة
الاساس الثالث : التُقية
الاساس الرابع : البِداء
الاساس الأول : الامامة أو الولاية
من المعلوم ومن المقطوع به في دين الاسلام وعند المسلمين جميعاً وفي جميع الازمان والامكنة أن مدار النجاة في الاخرة والركن الاول في الاسلام هو (شهادة أن لا اله الا الله وأن محمداً رسول الله) فمن قالها خالصاً بها قلبه ولقي الله عليها لا يشرك به شيئاً دخل الجنة .
هذه هي القاعدة الاولى في الاسلام وركنه الذي لا يقوم الا به ، فماذا عن هذه القاعدة وماذا عن هذا الركن عند الشيعة المجوس ؟؟؟ .
إن قاعدة القواعد وركن الاركان ومدار النجاة والفوز عند الشيعة المجوس ليس هو الشهادتين ، بل هو الايمان بولاية الائمة وأن يعرف كل فرد إمام زمانه ، فمن لم يعرف أمام زمانه فقد هلك ومات ميتة جاهلية ، بدأً بعلي بن ابي طالب رضي الله عنه وأنتهاءً بالمهدي المختفي .
وأما شهادة ان لا اله الا الله وأن محمداً رسول الله بدون ولاية فلا وزن لها ولا قيمة عندهم ، بدليل أن من آمن بها ولم يؤمن بولاية الأئمة كان كافراً لا بل أشد كفراً من الكافر ، وانطلاقاً من هذه القاعدة كان تكفيرهم لأمة الاسلام قاطبة بدءاً بأبي بكر الصديق رضي الله عنه وإنتهاءً بآخر رجل من هذه الأمة الى يوم القيامة .
ولسائل أن يسأل الآن وما هي الأدلة والبراهين على صدق هذه الادعاءات ، ومن نصوصهم القرآنية وأحاديثهم المزعومة على لسان أئمتهم واقوال كبار علمائهم سواء الاموات منهم أوالاحياء .
لأن كل ما بعد هذا الأمر هو تبع له ومبني عليه ، فهي القول الفصل بين دين الاسلام الحق وبين دين الشيعة المجوس .
والآن سأنقل بعض النصوص من كتب القوم :
(1)عدة من أصحابنا ،عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن بعض أصحابنا ، عن حنان بن سدير ، عن سالم الحناط قال : قلت لابي جعفر عليه السلام ، أخبرني عن قول الله تبارك وتعالى "نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين " قال هي الولاية لأمير المؤمنين (ع) .
الاصول من الكافي الجزء الاول ص 412 الطبعة الرابعة ، دار صعب ، دار التعارف - بيروت
(2)محمد بن يحي ،عن محمد بن الحسين ، عن الحكم بن مسكين ، عن اسحاق بن عمار عن رجل ، عن أبي عبدالله (ع) في قول الله عز وجل " إنا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا " الاحزاب 72 ، قال هي ولاية أمير المؤمنين (ع) . المصدر السابق ص 413
(3) الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد عن محمد بن أورمه عن علي بن حسان عن عبدالرحمن بن كثير عن أبي عبدالله(ع) في قوله تعالى " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب " قال أمير المؤمنين (ع) والائمة " وأخر متشابهات " قال فلان وفلان " فأما الذين في قلوبهم زيغ " أصحابهم وأهل ولايتهم "فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وإبتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم "أمير المؤمنين (ع) والأئمة(ع) . آل عمران 7 . المصدر السابق ص 415
(4) محمد بن يحيعن محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن خالد بن ماد عن محمد بن الفضل عن الثماني عن أبي جعفر (ع) قال : أوحى الله الى نبيه صلى الله عليه وسلم" فأستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم " الزخرف 42 قال :إنك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم . المصدر السابق ص 417
(5)عن أبي عبدالله (ع) في قول الله عز وجل "إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم إزدادواكفراً " النساء 136 " لن تقبل توبتهم " آل عمران 90 ، قال نزلت في فلان وفلان وفلان أمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم في أول الامر وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فهذا علي مولاه ثم آمنوابالبيعة لأمير المؤمنين (ع) ثم كفروا حيث مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقروا بالبيعة ثم ازدادواكفرا ًبأخذهم من بايعه بالبيعة لهم فهؤلاء لم يبق فيهم من الايمان شيء .
المصدر السابق ص 420المقصود هنا أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم جميعاً .
(6) علي بن الحسين بن فضال عن محمد بن علي عن ابي جميلة وعن سندي عن الفضيل بن يسار قال سألت أبا جعفر (ع) عن المرأة العارفة هل أزوجها الناصب ؟ فقال لا لأن الناصب كافر، قال فأزوجها الرجل غير الناصب ولا العارف ، فقال غيره أحب الي منه .
الاستبصار لشيخ الطائفة الطوسي ج1 ص 184 الطبع الثالثة
هذه طائفة من روايات الشيعة المجوس ومن أصح كتابين عندهما باعترافهم( كما سيمر معنا لاحقا ) تقول صراحة بأن مدار النجاة هي الولاية وليست الشهادتين ، وان غير الشيعة هم كفار ليس لهم في الاسلام نصيب ، وهنا قد يعترض علينا معترض فيقول ليس الامر كما تقول ، وانما هي من الخلافات البسيطة وانهم لا يفهمون هذه الروايات كما فهمتها وإن لها عندهم تأويلا ، ولهؤلاء سنورد ما فهمه علماؤهم من مصادرهم تلك ، وسطروه بأحرف لا تقبل التأويل ، وكيف ترجموا ذلك الى نصوص قطعية واضحة .
أولاً : يقول صاحب كتاب الانوار النعمانية (السيد نعمة الله الموسوي الجزائري المتوفى 1112هجرية )في كتابه هذا في الجزء الاول –الباب الاول ص16 وبعد أن ذكر كلاماً فيه فضل علي على جبرائيل ، وتعليم علي لجبرائيل في عالم الانواريقول ( وفي هذا الحديث اسرار الهية وحكم ربانية لا تبلغ العقول اكثرها ، منها الاشارة الى أن الايمان لا يتم بالشهادتين فقط بل لا بد من الولاية لأنه قسيمه في الكمال ) .انتهى ......
وسيرد الحديث كاملاً لاحقاً
والمقصود هوان عليا قسيم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكمال
ثانياً : يقول صاحب كتاب الشيعة في عقائدهم واحكامهم ( السيد أمير محمد الكاظمي القزويني ) الطبعة الثانية . يقول في الصفحة 22
(( الفصل الثاني في أصول مذهب الشيعة
والشيعة يعتقدون أن ما يقوم الاسلام عليه أصول ثلاثة :
1 - توحيد الله
2 - نبوة خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم
3 – المعاد في يوم الجزاء
وان الاسلام هو الاقرار بالشهادتين وهي كلمة ( لا اله الا الله محمد رسول الله) وان من قالها كان مسلماً فله ما للمسلمين وعليه ما عليهم وان قوام مذهبهم بإضافة أصلين الى الاصول الثلاثة وهما :
1 – عدل الله
2 – إمامة الائمة من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو الاسلام بالمعنى الاخص وذلك هو الاسلام بالمعنى الاعم . ))
ويضيف في نفس الصفحة قائلا : ( ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين ) وهو يفيد بقرينة قول النبي صلى الله عليه وسلم إن من يكفر بولاية علي وإمامته فقد اسقط الايمان من حسابه واحبط بذلك عمله .
ثالثاً : ما ذكره محب الدين الخطيب في كتابه الرائع الخطوط العريضة ص34 :
نقل الخونساري مؤرخ أعلام الشيعة في كتابه (روضات الجنات )ص 579 من الطبعة الثالثة بطهران سنة 1367 هجرية عند ترجمته المطولة للنصير الطوسي أن من جملة كلامه " الحقيق الرشيق والصادر عن مصدق الحق والتحقيق قوله في تعيين الفرقة الناجية من الفرق الثلاث والسبعين وانها الامامية ، قال إني إعتبرت جميع المذاهب ووقفت على أصولها وفروعها فوجدت من عدا الامامية مشتركة في الاصول المعتبرة في الايمان ، وإن إختلفوا في أشياء يتساوى إثباتها ونفيها بالنسبة للايمان ثم وجدت أن الطائفة الامامية يخالفون الكل في أصولهم فلو كانت فرقة ممن عداهم ناجية لكان الكل ناجين، فدل على أن الناجي هو الامامية لا غير ."
قال الخونساري وقال السيد نعمة الله الموسوي بعد نقله لهذه العبارة "تحريره أن جميع الفرق مطبقون على أن الشهادتين وحدهما مناط النجاة تعويلا على قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله دخل الجنة ، أما هذه الفرقة الامامية فهم مجمعون على أن النجاة لا تكون الا بولاية أهل البيت الى الامام الثاني عشر والبراءة من أعدائهم ( أي أبي بكر وعمر إلى آخر من ينتمي الى الاسلام من غير الشيعة حكاماً ومحكومين ) فهي مباينة لجميع الفرق في هذا الاعتقاد الذي تدورعليه النجاة " .
: في توضيح المسائل – للخميني – في الفروع يقول في المسألة رقم (2566 ) من وجد لقيطة فليرجعها لصاحبها ، ولو كان صاحبها سنياً أو كافرا يعيشان في ذمة المسلمين . ذكرت ذلك مجلة المجتمعالكويتية في عددهارقم 633 تاريخ 16 – 8 -1983
: وفي كتاب الحكومة الاسلامية للخميني يقول في الصفحة رقم 42 -43" والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وقد إستخلفه الله في الارض ليحكم بين الناس بالحق ولا يتبع الهوى قد كلمه الله وحياً أن يبلغ ما أنزل اليه فيمن يخلفه في الناس ، وبحكم هذا الامر فقد إتبع ما أُُُمر به وعين أمير المؤمنين علياً للخلافة ولم يكن مدفوعاً الى ذلك بحكم أنه صهره أو أن له يداً لا تنسى وخدمات جليلة بل لأن الله أمره بذلك "
وواضح من هذا النص الصريح بأنهأمر من الله (كما يزعم المجوس)وقد بلغه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن أعرض عنه ولم يذعن له كان كافراً مرتداً ، وهذا ما يدين به المجوس جميعاً ، وكل كلمة لهم تنطق بهذا فهمها من فهمها وجهلها من جهلها .
هذا هو فهم الشيعة المجوس للاساس الاول الذي يقوم عليه الاسلام ، وهذا هو تطبيقهم العملي له على واقع المسلمين ، وواقعهم هم أنفسهم ، وهم يعرفون ذلك جيداً ويؤمنون به ويطبقونه . وإذا كان الأمر كذلك كان لا بد لهم من تبرير لذلك الاصرار على إمامة الأئمة وولايتهم، فكان لا بد لهم من إختراع أساس آخر ليقوم عليه الاساس الاول ، فكان الاساس الثاني من عقيدتهموهو عصمة الائمة حتى يكون ذلك مبرراً لهم بأفضلية الائمة واستحقاقهم للخلافة ، والا بماذا سيجيبونإذا سُئلوا عن إختيارهم للأئمة بهذا الترتيب من دون الناس. (مع التنبيه الى أن كل هذا الكلام ،وهو اسماء الائمة ، تم بعد موت الكثير من الائمة ، وبروزالحاجة لهذه الاسئلة ، فيخترعون هذه الاكاذيب سنداً لضلالهم ) .
وسنرى خلال مناقشة هذا الاساس الثاني الكفر والضلال الذيإنغمس فيه القوم من خلال كتبهم ونصوصهم الصريحة الصحيحة عندهم .
الاساس الثاني : العصمة للأئمة
لما كان الشيعة المجوس يزعمون أنهم على دين الاسلام بل هم المسلمون وهم الفرقة الناجية يوم القيامة وقد إستحقوا ذلك لايمانهم بولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه لاحقيته بالخلافة نصاً ووحياً من الله كما أثبتنا ذلك ، وإغتصاب الخلفاء الثلاثة رضوان الله عليهم للخلافة منه وإعتدائهم عليه وإخترعوا لذلك نصوصاً وحرفوا أيات القرآن الكريم للتدليل على ذلك .
وما دام الأمر بهذه الصورة كما يتوهمون فلا بد أن يكون لعلي رضي الله عنه صفات وميزات ليست لغيره من الخلفاء حتى إستحق ذلكالنص والوحي الالهي بحقه .
فالامامة عندهم مرتبة كالنبوة لا بل هي أعلى مرتبة من النبوة ، ولذلك يفضلون أئمتهم على جميع الانبياء والرسل عدا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
ونفتح كتاب الاصول من الكافي للكليني ( أصح كتب الحديث عندهم ، بما يوازي البخاري عند المسلمين ) في الجزء الاول منه في الصفحة 175
(( محمد بن الحسن عمن ذكره عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن زيد الشحام قال سمعت أبا عبدالله (ع) يقول إن الله تبارك وتعالى إتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا ،وإن الله إتخذه نبياً قبل أن يتخذه رسولاً ، وإن الله إتخذه رسولاً قبل أن يتخذه خليلاً ، وإن الله إتخذه خليلاً قبل أن يجعله إماماً ، فلما جمع له الاشياء قال إني جاعلك للناس إماماً ، قال فمن عظمها في عين إبراهيم قال " ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين " . قال لا يكون السفيه إمام التقي )) .يقصد الخلفاء الثلاثة وعلي رضوان الله عليهم جميعا
والشيعة المجوس يفاخرون بهذا ،وهو زعمهم أن أئمتهم أفضل من الانبياء قاطبة عدا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أن كثيراً من رواياتهم وكتبهم تفضل علياً على رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنذكر ذلك لاحقاً إن شاء الله تعالى .
لكل هذه الأمور كان لا بد للشيعة المجوس من أن يخلعوا على أئمتهم العصمة لا بل إنها العصمة المطلقة ، فالإمام عندهم معصوم عصمة مطلقة تامة عن أي ذنب صغيراً كان أم كبيراً ، عمداً أم سهواً أم نسياناً ، أو أي عمل أو شيء أو خطأ مهما دق أو صغر أو عدم معرفة بأي شيء أو حكم أو عدم علمه بأي أمر لأنه حجة الله على خلقه فكيف لا يكون له ذلك كله .
وهذه هي الادلة على ذلك :
ما رواه الكليني في كتابه – الاصول من الكافي – في الجزء الاول ص 264 " عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن إبان بن عثمان عن عبد الواحد بن المختار قال : قال أبو جعفر (ع) لو كان لألسنتكم أوكية لحدثت كل إمريء بما له وعليه " . (أوكية : أربطة )
(2)ما رواه أيضاً في الصفحة 272
" الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن عبدالله بن إدريس عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبدالله (ع) قال : سألته عن علم الامام بما في أقطار الارض وهو في بيته مرخى عليه ستره ، فقال يا مفضل ،إن الله تبارك وتعالى جعل في النبي صلى الله عليه وسلم خمسة أرواح : روح الحياة فبه دب ودرج ، وروح القوة فبه نهض وجاهد ، وروح الشهوة فبه أكل وشرب وأتى النساء من الحلال ، وروح الايمان فبه آمن وعدل ، وروح القدس فبه حمل النبوة ، فإذا قبض النبي صلى الله عليه وسلم إنتقل روح القدس فصار إلى الإمام ، وروح القدس لا ينام ولا يغفل ولا يلهو ولا يزهو ، والاربعة الارواح تنام وتغفل وتزهو وتلهو وروح القدس كان يرى به "
( يعني ما غاب عنه في أقطار الارض وما في أعنان السماء ، وبالجملة ما دون العرش الى ما تحت الثرى ) .
وهذه عناوين أبواب من كتاب الاصول من الكافي وما تحتها من أحاديث يشيب لها الولدان والعناوين تدل على ما تحتها، أوردها للإختصار :
باب [أن الطريقة التي حث على الاستقامة عليها ولاية علي عليه السلام]
١ - أحمد بن مهران، عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسني، عن موسى بن محمد عن يونس بن يعقوب، عمن ذكره، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: " وأن لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا " قال: يعني لو استقاموا على ولاية علي بن أبي طالب أمير المؤمنين والاوصياء من ولده عليهم السلام وقبلوا طاعتهم في أمرهم ونهيهم لاسقيناهم ماء غدقا، يقول: لاشربنا قلوبهم الايمان، والطريقة هي الايمان بولاية علي والاوصياء.
٢ - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن فضالة بن أيوب عن الحسين بن عثمان، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا " فقال أبوعبدالله عليه السلام: استقاموا على الائمة واحد بعد واحد " تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ".
باب ان الائمة ورثوا علم النبي وجميع الانبياء والاوصياء الذين من قبلهم
١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالعزيز بن المهتدي، عن عبدالله بن جندب أنه كتب إليه الرضا عليه السلام: أما بعد، فان محمدا صلى الله عليه وآله كان أمين الله في خلقه فلما قبض صلى الله عليه وآله كنا أهل البيت ورثته، فنحن امناء الله في أرضه، عندنا علم البلايا والمنايا، وأنساب العرب ، ومولد الاسلام، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان، وحقيقة النفاق، وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق، يردون موردنا ويدخلون مدخلنا، ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم، نحن النجباء النجاة، ونحن أفراط الانبياء ونحن أبناء الاوصياء، ونحن المخصوصون كتاب الله عزوجل، ونحن أولى الناس بكتاب الله، ونحن أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وآله، ونحن الذين شرع الله لنا دينه فقال في كتابه: " شرع لكم (يا آل محمد) من الدين ما وصى به نوحا (قد وصانا بما وصى به نوحا) والذي أوحينا إليك (يا محمد) وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى (فقد علمنا وبلغنا علم ما علمنا واستودعنا علمهم نحن ورثة اولي العزم من الرسل) أن أقيموا الدين (يا آل محمد) ولا تتفرقوا فيه (وكونوا على جماعة) كبر على المشركين (من أشرك بولاية علي) ما تدعوهم إليه (من ولاية علي) إن الله (يا محمد) يهدي إليه من ينيب " من يجيبك إلى ولاية علي عليه السلام.
باب انه لم يجمع القرآن كله الا الائمة عليهم السلام وانهم يعلمون علمه كله
١ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما نزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب عليه السلام والائمة من بعده عليهم السلام.
٢ - محمد بن الحسين، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان عن المنخل، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الاوصياء.
باب ما أعطى الائمة عليهم السلام من اسم الله الاعظم
١ - محمد بن يحيى وغيره، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن محمد بن الفضيل قال: أخبرني شريس الوابشي، عن جابر، عن ابي جعفر عليه السلام قال: إن اسم الله الاعظم على ثلاثة وسبعين حرفا وإنما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالارض ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده ثم عادت الارض كما كانت أسرع من طرفة عين ونحن عندنا من الاسم الاعظم اثنان وسبعون حرفا، وحرف واحد عند الله تعالى استأثر به في علم الغيب عنده، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
٢ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد، عن زكريا بن عمران القمي، عن هارون بن الجهم، عن رجل من أصحاب أبي عبدالله عليه السلام لم أحفظ اسمه قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن عيسى ابن مريم عليه السلام اعطي حرفين كان يعمل بهما واعطي موسى أربعة أحرف، واعطي إبراهيم ثمانية أحرف، واعطي نوح خمسة عشر حرفا، واعطي آدم خمسه وعشرين حرفا، وإن الله تعالى جمع ذلك كله لمحمد صلى الله عليه وآله وإن اسم الله الاعظم ثلاثة وسبعون حرفا، أعطى محمدا صلى الله عليه وآله اثنين وسبعين حرفا وحجب عنه حرف واحد.
باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام
أوردنا حديثاً طويلاً في الموضوع في غير هذا الموضع .
= عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبدالعزيز، عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: تظهر الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة وذلك أني نظرت في مصحف فاطمة عليها السلام، قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: إن الله تعالى لما قبض نبيه صلى الله عليه وآله دخل على فاطمة عليها السلام من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عزوجل فأرسل الله إليها ملكا يسلي غمها ويحدثها، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي فأعلمته بذلك فجعل أمير المؤمنين عليه السلام يكتب كلما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا قال: ثم قال: أما إنه ليس فيه شئ من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون.
= باب أن الإئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت الى الملائكة والانبياء والرسل (ع) .ص 255
علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن القاسم، عن سماعة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال إن لله تبارك وتعالى علمين: علما أظهر عليه ملائكته وأنبياءه ورسله، فما أظهر عليه ملائكته ورسله وأنبياء ه فقد علمناه، وعلما استأثر به فإذا بدا لله في شئ منه أعلمنا ذلك وعرض على الائمة الذين كانوا من قبلنا.
= باب أن الإئمة إذا شاؤوا أن يعلموا علموا . ص 258
علي بن محمد وغيره، عن سهل بن زياد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان ابن يحيى، عن ابن مسكان، عن بدر بن الوليد، عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الامام إذا شاء أن يعلم علم.
= باب أن الأئمة (ع) يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون الا بإختيار منهم . ص 258
محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة وعبدالله بن محمد، عن عبدالله بن القاسم البطل، عن أبي بصير قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: أي إمام لا يعلم ما يصيبه وإلى ما يصير، فليس ذلك بحجة لله على خلقه.
= باب أن الأئمة (ع) يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء صلوات الله عليهم . ص260
أحمد بن محمد ومحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، عن عبدالله بن حماد، عن سيف التمار قال كنا مع أبي عبدالله عليه السلام جماعة منالشيعة في الحجر فقال: علينا عين؟ فالتفتنا يمنة ويسرة فلم نر أحدا فقلنا: ليس علينا عين فقال: ورب الكعبة ورب البنية - ثلاث مرات - لو كنت بين موسى والخضر لاخبرتهما أني أعلم منهما ولانبئتهما بما ليس في أيديهما، لان موسى والخضر عليهما السلام أعطيا علم ما كان ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة وقد ورثناه من رسول الله صلى الله عليه وآله وراثة.
= باب أن الله عز وجل لم يعلم نبيه علماً الا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين (ع) وأنه كان شريكه في العلم . ص263
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن عبدالله ابن سليمان، عن حمران بن اعين، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن جبرئيل عليه السلام أتى رسول الله صلى الله عليه وآله برمانتين فأكل رسول الله صلى الله عليه وآله إحداهما وكسر الاخرى بنصفين فأكل نصفا وأطعم عليا نصفا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أخي هل تدري ما هاتان الرمانتان؟ قال: لا، قال: أما الاولى فالنبوة، ليس لك فيها نصيب وأما الاخرى فالعلم أنت شريكي فيه، فقلت: أصلحك الله كيف كان؟ يكون شريكه فيه؟ قال: لم يعلم الله محمدا صلى الله عليه وآله علما إلا وأمره أن يعلمه عليا عليه السلام.
= باب أن الأئمة (ع) محدثون مفهمون . ص270
= محمد، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن زياد بن سوقة، عن الحكم بن عتيبة قال: دخلت على علي بن الحسين عليهما السلام يوما فقال: يا حكم هل تدري الآية التي كان علي بن أبي طالب عليه السلام يعرف قاتله بها ويعرف بها الامور العظام التي كان يحدث بها الناس؟ قال الحكم: فقلت في نفسي: قد وقعت على علم من علم علي بن الحسين، أعلم بذلك تلك الامور العظام، قال: فقلت: لا والله لا أعلم، قال: ثم قلت: الآية تخبرني بها يا ابن رسول الله؟ قال: هو والله قول الله عز ذكره: " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي (ولا محدث) " وكان علي بن أبي طالب عليه السلام محدثا فقال له رجل يقال له: عبدالله بن زيد، كان أخا علي لامه، سبحان الله محدثا؟ ! كأنه ينكر ذلك، فأقبل علينا أبوجعفر عليه السلام فقال: أما والله إن ابن امك بعد قد كان يعرف ذلك، قال: فلما قال ذلك سكت الرجل، فقال: هي التي هلك فيها أبوالخطاب فلم يدر ما تأويل المحدث والنبي.
= علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، عن محمد بن مسلم قال ذكر المحدث عند أبي عبدالله عليه السلام فقال: إنه يسمع الصوت ولا يرى الشخص فقلت له: جعلت فداك كيف يعلم أنه كلام الملك؟ قال: إنه يعطي السكينة والوقار حتى يعلم أنه كلام ملك.
= باب أن الإمامة عهد من الله عز وجل معهود من واحد الى واحد . ص277
= الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء قال: حدثني عمر بن أبان، عن أبي بصير قال: كنت عند ابي عبدالله عليه السلام فذكروا الاوصياء وذكرت إسماعيل(يعنى باسماعيل ابنه عليه السلام.) فقال: لا والله يا أبا محمد ما ذاك إلينا وما هو إلا إلى الله عز وجل ينزل واحدا بعد واحد.
= محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عمرو بن الاشعث قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: أترون الموصي منا يوصي إلى من يريد؟ ! لا والله ولكن عهد من الله ورسوله صلى الله عليه وآله لرجل فرجل حتى ينتهي الامر إلى صاحبه
= باب ما نص الله عز وجل ورسوله على الأئمة واحداً فواحداً . ص 286
= علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس وعلي بن محمد، عن سهل ابن زياد أبي سعيد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم " فقال: نزلت في علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام: فقلت له: إن الناس يقولون: فما له لم يسم عليا وأهل بيته عليهم السلام في كتاب الله عز و جل؟ قال: فقال: قولوا لهم: إن رسول الله صلى الله عليه وآله نزلت عليه الصلاة ولم يسم الله لهم ثلاثا ولا أربعا، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي فسر ذلك لهم، ونزلت عليه الزكاة ولم يسم لهم من كل أربعين درهما درهم، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي فسر ذلك لهم، ونزل الحج فلم يقل لهم: طوفوا اسبوعا حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي فسر ذلك لهم، ونزلت " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم " - ونزلت في علي والحسن والحسين - فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: في علي: من كنت مولاه، فعلي مولاه، وقال صلى الله عليه وآله اوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي، فإني سألت الله عزوجل أن لا يفرق بينهما حتى يوردهما علي الحوض، فأعطاني ذلك وقال: لا تعلموهم فهم أعلم منكم، وقال: إنهم لن يخرجوكم من باب هدى، ولن يدخلوكم في باب ضلالة، فلو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يبين من أهل بيته، لادعاها آل فلان وآل فلان، لكن الله عزوجل أنزله في كتابة تصديقا لنبيه صلى الله عليه وآله " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " فكان علي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام، فأدخلهم رسول الله صلى الله عليه وآله تحت الكساء في بيت أم سلمة، ثم قال: اللهم إن لكل نبي أهلا وثقلا وهؤلاء أهل بيتي وثقلي، فقالت ام سلمة: ألست من أهلك؟ فقال: إنك إلى خير ولكن هؤلاء أهلي وثقلي، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله كان علي أولى الناس بالناس لكثرة ما بلغ فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وإقامته للناس وأخذه بيده، فلما مضى علي لم يكن يستطيع علي ولم يكن ليفعل أن يدخل محمد بن علي ولا العباس بن علي ولا واحدا من ولده إذا لقال الحسن والحسين: إن الله تبارك وتعالى أنزل فينا كما أنزل فيك فأمر بطاعتنا كما أمر بطاعتك وبلغ فينا رسول الله صلى الله عليه وآله كما بلغ فيك وأذهب عنا الرجس كما أذهبه عنك، فلما مضى علي عليه السلام كان الحسن عليه السلام أولى بها لكبره، فلما توفي لم يستطع أن يدخل ولده ولم يكن ليفعل ذلك والله عزوجل يقول: " واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " فيجعلها في ولده إذا لقال الحسين أمر الله بطاعتي كما أمر بطاعتك و طاعة أبيك وبلغ في رسول الله صلى الله عليه وآله كما بلغ فيك وفي أبيك وأذهب الله عني الرجس كما أذهب عنك وعن أبيك، فلما صارت إلى الحسين عليه السلام لم يكن أحد من أهل بيته يستطيع أن يدعي عليه كما كان هو يدعي على أخيه وعلى أبيه، لو أرادا أن يصرفا الامر عنه ولم يكونا ليفعلا ثم صارت حين أفضت إلى الحسين عليه السلام فجرى تأويل هذه الآية " واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله " ثم صارت من بعد الحسين لعلي بن الحسين، ثم صارت من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي عليه السلام.
هذه هي نظرة الشيعة المجوس لأئمتهم ، وهذه هي المرتبة التي أوصلوهم اليها .
إنها ليست مرتبة النبوة فحسب بل مرتبة أعلى الإمامة ، وليست مرتبة الإمامة فحسب بل مرتبة الألوهية حيث روح القدس مع الإمام ، وهو لا ينام ولا يغفل ولا يلهو ولا يزهو ، والحق سبحانه وتعالى يقول عن نفسه( لا تأخذه سنة ولا نوم ) .
فإذا كانت هذه هي مرتبة الأئمة عندهم فكيف يُتصور أن الإمام عندهم قد يُخطأ أو ينسى أو يسهو ، وكيف جاز لأحد من الخلق أن يعتدي على مثل هؤلاء ، ويغتصب منهم منصبهم الإلهي هذا ، إنه لا شك مارق من الدين يستحق كل وعد ووعيد ، وهذه هي نظرتهم الى الخلفاء الثلاثة خاصة والمسلمين عامة ، وسنرى صدق ذلك عند مناقشة موضوع الشيعة والصحابة والمسلمين .
وإذا كان قولهم بإمامة الأئمة وعصمتهم على هذه الدرجة من الوضوح والبيان، كان لا بد أن يجر ذلك عليهم غضب المسلمين عليهم ونقمتهم ، وبطشهم بهم لكفرهم وزندقتهم ، ولكي يستطيعوا أن يعيشوا وسط المسلمين ليقوموا بدورهم القذر في حرب الاسلام وأهله ، ولكي ينفثوا سمومهم آمنين إخترع لهم أبالستهم وشياطينهم أساساً جديداً وركناً حصيناً يختبؤون خلفه الا وهو التقية
الأساس الثالث : التقية
إذا كان الشيعة المجوس يُكفرون المسلمين عامة ويشتمونهم الشتم المقذع ، لذا كان لا بد لهم من إظهار خلاف ما يبطنون ، وأن يخادعوا المسلمين لكي يفتنونهم عن دينهم فيتسنى لهم هدم دين الاسلام.
وهذا السلوك المشين وهو إظهارهم خلاف ما يبطنون هو ما يسمى بالتقية ، ولم تقتصر التقية عندهم على عامة الناس وعلى بعض الفترات شديدة الحرج في تاريخهم الاسود ، إذ لو كان الأمر كذلك لهان الخطب ، لكن هؤلاء الشيعة المجوس إرتقوا فيه درجة بعد درجة فكان ذلك شعار علمائهم ورفعوه ثانية فكان دثاراً لائمتهم المزعومين ،وهذه بعض الادلة التي ألبسوها لأئمتهم وعلمائهم .
أولاً : بالنسبة لأئمتهم
دليل ذلك هو ما رواه الكليني في كتابه الأصول من الكافي في الجزء الاول ص62 تحت باب إختلاف الحديث :
" علي بن محمد عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي جعفر(ع) قال : قال لي يا زياد ما تقول لو أفتينا رجلاً ممن يتولانا بشيء من التقية ، قال : قلت له ، أنت أعلم جُعلت فداك ، قال إن أخذ به فهو خير له وأعظم أجرا . وفي رواية أخرى إن أخذ به أً جر وإن تركه والله أثم "
ومن ذلك أيضاً " أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن الحسن بن علي عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر(ع) قال : سألته عن مسألة فأجابني ثم جاءه رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني ، ثم جاء رجل آخر فأجابه بخلاف ما أجابني وأجاب صاحبي ، فلما خرج الرجلان قلت يا ابن رسول الله رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فأجبت كل واحد منهما بغير ما أجبت صاحبه ، فقال يا زرارة إن هذا خيرلنا وأبقى لنا ولكم ،ولو إجتمعتم على أمر واحد لصدقكم الناس علينا ولكان أقل لبقائنا وبقائكم . ص65 .
وكذلك ما رواه شيخ الطائفة الطوسي في كتابه الاستبصار الطبعة الثالثة الجزء الثالث الصفحة رقم 142
511-5 فأما ما رواه محمد بن أحمد بن يحي عن أبي الجوزا عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن أبائه عن علي (ع) قال :" حرم رسول الله صلى الله عليه واله لحوم الحمر الاهلية ونكاح المتعة " فالوجه في هذه الرواية أن نحملها على التقية لأنها موافقة لمذاهب العامة والاخبار الاولى موافقة لظاهر الكتاب واجماع الفرقة المحقة على موجبها فيجب ان يكون العمل بها دون هذه الرواية الشاذة .
هذه إشارات فقط والا فكتبهم تفيض بذلك ولن تخلو بضع صفحات إن لم تكن كل صفحة من كتابهم الكبير الاستبصار لشيخ الطائفة الطوسي من مثل هذا الكلام الصريح ، وكذلك كتابهم الاول الاصول من الكافي مليء بمثل ذلك .
ثانياً : بالنسبة لعلمائهم
ودليل ذلك هو ما يفعله علماؤهم دائماًمع المسلمين ، وما يسطرونه في كتبهم ، وكتاب الاستبصار خير شاهد على ذلك ، ولكن سنأخذ أمثلة لثلاثة من علمائهم المعاصرين حتى لا يقولن أحد أن تلك الامور كانت في الماضي وذهبت ، وأحد هؤلاء العلماء إستطار شره وذكره في البلاد وبين العباد الا وهو الخميني ،
والآخران هما :
الدكتور الشيخ أحمد الوائلي السيد أمير محمد الكاظمي القزويني فأما الخميني فيقول في كتابه الحكومة الاسلامية في الصفحة 142 " وإذا كانت ظروف التقية تلزم أحداً منا بالدخول في ركب السلاطين فهنا يجب الامتناع عن ذلك حتى لو أدى الامتناع الى قتله ، الا أن يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للاسلام والمسلمين مثل دخول علي بن يقطين ونصير الدين الطوسي رحمهما الله "
بل عليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، اتعرفون لماذا ؟؟؟
لأن هذين الكافرين هما من قام بخيانة المسلمين في بغداد وتسهيل دخول التتاروالمغول الى بغداد وذبح ملايين المسلمين وتدمير حضارة الامة الاسلامية ، أعرفتم الآن لماذا يترحم هذا المجوسي الخميني عليهما ، ولماذا أذن بالدخول لامثالهما على السلاطين فقط للكيد والخيانة.
وأما الشيخ الدكتور أحمد الوائلي فيقول في كتابه (هوية التشيع) الطبعة الاولىسنة 1980 في الصفحة 161:
" يمكن القول أن جمهور السنة يصححون الحديث المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو قوله صلى الله عليم وسلم –أصحابي كالنجوم بأيهم إقتديتم أهتديتم - ولازم هذا الحديث عصمة الصحابة " انتهى
وهذا من كذب وإفتراء دجاجلة المجوس ومنهم الشيخ الدكتور على المسلمين وعلى علماء الحديث المسلمين وعلى قرآء كتابه ، لأن الحديث المذكور هو حديث موضوع عند علماء الحديث المسلمين ، وضعه أجداد الوائلي الكذاب ، وقد ذكر ذلك الشيخ الالباني في سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة تحت رقم 58 صفحة 78 الطبعة الثالثة المنقحة ، وقد ساق في كتابه أقوال علماء الحديث المسلمين في الحديث وبيان بطلانه ، الا أن المجوسي أبى بتقيته الا أن يكذب على المسلمين وعلمائهم.
وكذلك ما يرويه وينسبة للحافظ الذهبي من علماء الحديث المسلمين في نفس كتابهفي الصفحة 167حيث يقول كلاماً لا يليق مع أن الذهبي ذكر أن ذلك الكلام ليس بحديث بل هو موضوع ، ومع ذلك أغفل هذا المجوسي الشيخ الدكتور ذلك .
وأما السيد أمير محمد الكاظمي القزويني فنراه في كتابه ( مع النشاشيبي في كتابه الاسلام الصحيح ) في الصفحة العاشرة " وأما تذييل ابن زمعة للحديث بقوله – إنه أمر عمر بالصلاة فلما كبر سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته قال فأين أبو بكر يأبى الله ذلك والمسلمون - فإنه من الزيادات التي إقتضت السياسة يومئذ وضعها " . إنتهى
وهذا الحديث مروي في صحيح البخاري وننقله من صحيح البخاري بنصه لنرى كذب وإفتراء هذا المجوسي على المسلمين وعلى صحيح البخاري .
ورواية البخاري هي كما يلي " وفي حديث ابن زمعة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم بالصلاة وكان ابو بكر غائباً فتقدم عمر فصلى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا لا لا يأبى الله والمسلمون الا أبا بكر يصلي بالناس أبو بكر ".
هذه هي رواية البخاري وواضح أن المجوسي تلاعب بالحديث ( مع أن صحيح البخاري يملأ مكتبات الدنيا ) ليخرج بالصورة المضحكة التي ذكرها .
هذه هي نماذج ثلاثة فقط والا فكل كتبهم مليئة بمثل هذه التفاهات وهذا الكذب يكتبونه تقية وخداعاً للمسلمين الغافلين ، وكل كُتابهم بهذه الصورة .
وإنما أردت وضع هذه النماذج ليعرف المسلم أن أساس تعامل هؤلاء مع المسلمين هو الكذب (التقية )والاستثناء هو الصدق .
وأما عامة الشيعة فالامر لا يحتاج الى سَوْق الأدلة عليه ، فالحياة العملية اليومية خير دليل على ذلك ولكنهم يتعاملون مع المسلمين بالتقية ، والأكثرين منهم لا يعرفون ما الاسلام إبتداءً ويتصرفون بحكم اعراف وتقاليد المجتمع، ولكن لو إستطاع المسلم أن يستفز الشيعي فسيخرج مكنونات صدره المدفونة . ونذكر هنا بعض ما يقوله عامتهم لبعض إذا إختصما وتسابا (عظم سُني في قبر أبوك) كناية عن شدة النار التي سيلاقيها أبوه في قبره إذا كان فيه عظم سُني .
وكذلك لا يمكن لشيعي أن يشرب من كأس شرب بها سُني قبله حتى يغسلها لأنها نجست ، وأمثال هذا كثير مما يحصل يومياً ، وهو مبني على عقيدتهم الفاسدة وأصبح إرثاً للاجيال يتوارثونه بالممارسة اليومية .
الاساس الرابع : البداء
ولما نسبوا الى أئمتهم ما نسبوه من العصمة المطلقة وعلم الغيب الكامل ، وكذبوا على ألسنتهم ما سيقع من الاحداث والوقائع المستقبلية القريبة منها والبعيدة وكتبهم مليئة بها ، وجاء زمان تحقق ما زعموه ولم يتحقق كما زعموا ، كان لا بد لهم من البحث عن مخرج لعدم تحقق ما زعموه فكان اختراعهم لهذا الاساس : البداء ووضعوا له الاحاديث والتقنين والتفسير .
ونفتح اصح كتب الحديث عندهم كتاب الأصول من الكافي الجزء الاول ص 146
" باب البداء
1 – محمد بن يحي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحجال ، عن أبي إسحاق ثعلبة ، عن زرارة بن أعين ، عن أحدهما (ع)قال : ما عُبد الله بشيء مثل البداء.
2 – علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي عمير ، عن هشام بن سالم وحفص بن البختري وغيرهما عن أبي عبدالله (ع) قال في هذه الاية – يمحو الله ما يشاء ويثبت – قال : فقال : وهل يمحى الا ما كان ثابتاًوهل يثبت الا ما لم يكن ؟ . "
وفي تذييل توضيحي للبداء في أسفل نفس الصفحة 146 نقرأ" ومن المعلوم أن علمه تعالى بالموجودات والحوادث مطابق لما في نفس الامر من وجودها فله تعالى علم بالاشياء من جهة عللها التامة ، وهو العلم الذي لا بداء فيه أصلاً ، وله علم بالأشياء من جهة مقتضياتها التي موقوتة التأثير على وجود الشرائط وفقد الموانع ، وهذا العلم يمكن أن يظهر خلاف ما كان ظاهراً منه بفقد شرط أو وجود مانع وهو المراد بقوله تعالى – بمحو الله ما يشاء ويثبت – الاية . (الطباطبائي).
واود التذكير هنا أنه يتحدث عن الله سبحانه وتعالى ، وقد مسخ إرادة الله سبحانة وتعالى فجعلها مثل إرادة البشر متعلقة بالشروط والموانع ، فإذا لم يوجد الشرط أو وجد مانع لم يقع الامر كما قدره الله سبحانه ، فأين هي قدرة الله المطلقة إذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
وخطوا خطوة أخرى في الافتراء على الله وأخذوا يقسمون علم الله الى قسمين وما ادري من أين جاؤا بهذا التقسيم أتحدثوا مع الله سبحانه وتعالى وتحاوروا معه وسألوه عن علمه وأنه قسم أوقسمين أو أكثر !!!!!!! ، ولكنه دين هؤلاء المجوس فيه كل أمر عجيب غريب
في الصفحة 148 من باب البداء :
" 8 – عدة من اصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن إبن أبي عمير ، عن جعفر إبن عثمان ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، ووهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله (ع) قال : إن لله علمين : علم مكنون مخزون ، لا يعلمه الا هو ، من ذلك يكون البداء ، وعلم علمه ملائكته ورسله وانبياءه فنحن نعلمه ."
ولأن الأمر غريب على مسامع المسلمين الموحدين وهو من إختراع هؤلاء المجوس ، أود أن أوضح الامر بمثال حتى أقربه للفهم .
إذا كان الامام قد كذبوا على لسانه بأنه في العام القدم مثلاً سيحصل كذا وكذا ، وجاء العام ولم يحصل فيسألهم الناس لماذا لم يحصل ما قلتم والامام كما أوردنا سابقا يعلم علم الغيب ما كان وما هوكائن الى يوم القيامة ، فبماذا سيجيبون ؟
إنه البداء . نعم ما قاله الامام هو ما كان مقدراً أن يحصل ، ولكن بدا لله أن يغير ما كان مقدراً ولم يخبر الامام بذلك ، فلذلك وقع الأمر على خلاف ما قال الامام .
أي دين وأي مهازل دين المجوس هذا ، ينسبون لله سبحانه وتعالى أنه يخفي على الائمة بعض الامور ويحرجهم .فوا عجباه ؟؟؟
ولم العجب ..........هذا هو دين الشيعة المجوس .....كله عجب في عجب من أوله إلى آخره ..........
وسأذكر بعض ما كتبه بعض المهتمين بعقائد الشيعة :
تتلاقى كثير من العقائد الشيعية مع عقائد أهل الكتاب (المنحرفة) سيما اليهود، ولا عجب في هذا التلاقي، فغالب الأصول الشيعية أصول يهودية خالصة تولى كبرها اليهودي المتشيع عبد الله ابن سبأ الذي تستر بستار الإسلام وحُب أهل البيت، لينشر معتقده الفاسد وضلاله البين، وتبعه في ذلك جمع، فناصبوا الصحابة العداء وبدلوا في الدين.
وعلى يد هذا الجمع تبلورت عقيدة الشيعة إلى أن استقر بها الحال إلى الحاصل الآن من تكفير للمسلمين واستحلال لدمائهم وأموالهم وأعراضهم، وموالاة للكافرين، إلى جانب تحريفهم لكتاب الله وسبهم للصحابة الكرام ولأم المؤمنين عائشة رضوان الله عليها، وردهم لحديث النبي صلى الله عليه وسلم إلى غير ذلك من العقائد الفاسدة والأفكار الضالة.
وقد كانت عقيدة البداء أحد أهم العقائد الفاسدة التي أدخلها اليهود لدين الشيعة، حيث روى الشيعة عن أئمتهم نصوصا كثيرة تنسب إلى الله البداء، ومنها ما روه عن أبي عبد الله عليه السلام: (ما عظم الله بمثل البداء).
فما البداء؟ وما أصل هذا القول؟ وما المترتب على هذا المعتقد؟
معنى البداء في اللغة:
البداء كلمة قرآنية نزلت في آيات عديدة، ومعنى الكلمة واحد في كل الآيات، معلوم من اللغة ومن سياق القرآن، بدا بدواً وبداء بداء ظهر بعد أن كان مخفياً مستوراً، يقول القرآن الكريم: (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا)[الأنعام:20].
وهناك معنى آخر للبداء، وهو نشأة الرأي الجديد، قال الفراء: بدا لي بداء أي: ظهر لي رأي آخر، وقال الجوهري: بدا له في الأمر بداء أي: نشأ له فيه رأي [لسان العرب: (14/66)].
فالبداء هو ظهور شيء كان مجهولا.. وحيث أن الله جل جلاله يعلم علما إجماليا وعلما تفصيليا كل شيء: كليات الأشياء وجزئياتها علما مطلقا من الأزل إلى الأبد في كل آن، قبل خلقها وبعده على حد سواء في الظهور والإحاطة، فالبداء والضلال والغفلة في علم الله محال: مستحيل، ممتنع.
البداء في الاصطلاح الشيعي:
بحسب ما جاء في الروايات الشيعية، يتضح أن البداء بمعنييه من أعظم المعتقدات التي يدين بها الشيعة، وهو محال ونسبته إلى الله سبحانه من أعظم الكفر، حيث يعتقد الشيعة أن الله قد يحدث له العلم بشيء بعد جهل به تعالى الله عما يعتقد الظالمون علوا كبيرا.
يقول طيب الموسوي في تعليقه على [تفسير القمي: (1/39)]: "قال شيخنا الطوسي في العدّة: وأما البداء فحقيقته في اللغة الظهور كما يقال بدا لنا سور المدينة. وقد يستعمل في العلم بالشيء بعد أن لم يكن حاصلاً. وذكر سيدنا المرتضى: يمكن حمل ذلك على حقيقته بأن يُقال بدا لله بمعنى ظهر له من الأمر ما لم يكن ظاهراً له، وبدا له من النهي ما لم يكن ظاهراً له".
فعقيدة البداء عند الشيعة تعني تلك العقيدة التي يرى واضعوها أنَّ الله قد ينسى أشياء أو يغفل عن أشياء، أو قد تبدو له أشياء لم يكن يعلمها أو كان يعتقد أنها شيء وبدت له شيئا آخر.
لماذا ابتدع الشيعة هذه العقيدة؟
يجيب عن هذا السؤال النوبختي في فرق الشيعة، يقول: "فأما البداء فإن أئمتهم لما أحلوا أنفسهم من شيعتهم محل الأنبياء من رعيتها في العلم فيما كان ويكون والأخبار بما يكون في غد وقالوا لشيعتهم أنه سيكون في غد وفي غابر الأيام كذا وكذا فإن جاء ذلك الشيء على ما قالوه قالوا لهم ألم نعلمكم أن هذا يكون فنحن نعلم من قبل الله عز وجل ما علمته الأنبياء وبيننا وبين الله عز وجل مثل تلك الأسباب التي علمت بها الأنبياء عن الله ما علمت ، وإن لم يكن ذلك الشيء الذي قالوا أنه يكون على ما قالوا ، قالوا لشيعتهم بدا لله في ذلك بكونه [فرق الشيعة للنوبختي- دار الأضواء – بيروت- 1404- (1/65)]
وقدتحدث الدكتور الموسوي عن واضعي فكرة البداء, فقال: " إن الذين كانوا وراء الصراع بين الشيعة والتشيع لم يتورعوا في سبيل نياتهم وأهدافهم حتى من التطاول على القدرة الإلهية, وصفاته كي يحققوا أهدافا تتناقض مع أساس العقيدة, والعقل, والمنطق"[الشيعة والتصحيح: (150– 151)].
من روايات البداء عند الشيعة:
- روى الصدوق في كتاب "التوحيد" بإسناده عن زرارة عن أحدهما عليه السلام قال: "ما عبد الله عز وجل بشيء مثل البداء"[بحار الأنوار للمجلسي: (4/107)].
- وروى بإسناده عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "ما عظم الله عز وجل بمثل البداء"[بحار الأنوار للمجلسي: (4/108)].
- عن مزرام بن حكيم قال: "سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما تنبأ نبي قط حتى يقر لله تعالى بخمس: بالبداء، والمشيئة، والسجود، والعبودية، والطاعة"[بحار الأنوار للمجلسي: (4/108)].
- عن الريان بن الصلت قال: سمعت الرضا (ع) يقول: "ما بعث الله نبيّاً قط إلا بتحريم الخمر وأن يقرّ لله بالبداء" [الكافي الكليني :(1/148)].
اليهود والشيعة والبداء:
يقول الدكتور ناصر القفاري: "وهذا المعنى المنكر [للبداء] يوجد في كتب اليهود؛ فقد جاء في التوراة التي حرفها اليهود وفق ما شاءت أهوائهم نصوص صريحة تتضمن نسبة معنى البداء إلى الله سبحانه.
جاء في التوراة "فرأى الرب أنه كثر سوء الناس على الأرض.. فندم الرب خلقه الإنسان على الأرض وتنكد بقلبه، قال الرب: لا محون الإنسان الذي خلقته على وجه الأرض"[سفر التكوين، الإصحاح السادس، فقرة: 5].
ويبدو أن ابن سبأ اليهودي قد حاول إشاعة هذه المقالة التي ارتضعها من "توراته" في المجتمع الإسلامي الذي حاول التأثير عليه باسم التشيع، وتحت مظلة الدعوة إلى ولاية علي، ذلك أن فرق السبأية كلهم يقولون بالبداء وأن الله تبدو له البداوات"[ينظر كتاب أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية- عرض ونقد، للدكتور ناصر القفاري: (939)].
المتتبع لأحوال الشيعة يرثي لما هم عليه، فهاهم مشايخهم يربونهم بالأماني، ويعدونهم بالشيء ليسكنوهم ويدخلوا عليهم السرور، تمامًا كما يعد الأب المعدم ابنه بشراء ما طلبه منه، ويبتسم في وجهه ويجفف دموعه، وهو يعلم في نفسه أن هذا لن يكون.
وموضوع البداء من الموضوعات التي ضحك أئمة وعلماء الشيعة على عوامهم فيها، من خلال التأليف واختلاق القصص والأخبار والروايات عن قرب ظهور المختفين من أئمتهم الذين ينتظرونهم.
والبداء في اللغة: الظهور، كما يُقال: بدا له سور المدينة، ويأتي بمعنى العلم بالشيء بعد أن لم يكن حاصلًا، ويُقال أيضًا: بدا له رأي؛ أي: نشأ له رأي جديد.
ففي القاموس "بدا" وبَدوا, وبُدوا, وبَداءَة: ظهر، وبدا له في الأمر بَدوا وبَدَاء وبداة: نشأ له فيه رأي, فالبداء في اللغة ـ كما جاء في القاموس ـ له معنيان:
الأول: الظهور والانكشاف، والثاني: نشأة الرأي الجديد، وكلا المعنيين ورد في القرآن, فمن الأول قوله تعالى: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284]، ومن الثاني قوله سبحانه: {ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآَيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ} [يوسف: 35].
والبداء بهذين المعنيين لا تجوز نسبته إلى الله عز وجل؛ لأن البداء يستلزم سبق الجهل وحدوث العلم، وكلاهما محال على الله عز وجل, لأن علمه تعالى أزلي وأبدي، لكن الشيعة ذهبوا إلى أن البداء متحقق في الله عز وجل, تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا.
ويعتقد الشيعة أن من مَحَاسِن الاعتقاد بالبَدَاء، أنه لو اعتقد الإنسان أن من الناس من كُتِب في السُعَداء فلن تتبدل حاله ولن يُكتب في الأشقياء، ومنهم من كُتِب في الأشقياء فلن تتبدل حاله ولن يُكتب في السُعَداء، وأنه قد جفَّ القلم بما جرى لكل إنسان، عندئذٍ لا يتوب العاصي من معصيته، بل يستمر في ما هو عليه، لاعتقاده بأن الشقاء قد كُتب عليه ولن تتغير حاله، وهذا رأي فاسد، فالتوبة معروفة عند أهل السنة، وحسن الظن بالله مدعو له ومؤكد، وأحاديث خاتمة الأعمال مشهورة، وكلها تنقض كلام الشيعة المتهالك.
والبداء من العقائد الباطلة التي ابتدعها اليهود، وافتروها في دينهم، فهم يكذبون على الله عز وجل ويقولون: إنه يبدو له الشيء فيغير ما كان قد سبق له تقديره، تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا، وقد استورد الشيعة هذه العقيدة بدافع الحاجة؛ إذ أن من أصوله أن الإمام يعلم الغيب، فكانت أخبار أئمتهم ترِد ببشارة قريبة، أو نصر متوقع، أو ظهور للمهدي، فيتخلف الوعد، ولا يحصل المأمول، فيعتذر الإمام بأن الله قد بدا له شيء فغير أمره، أما الإمام فقد أخبر على نحو ما كان قبل البداء.
ولهذا لما توفي إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق في حياة أبيه، وقد كان أبوه عينه على أنه الإمام من بعده، نسبوا إلى الإمام جعفر أنه قال: (ما بدا لله في شيء كما بدا له في ابني إسماعيل، إذ اخترمه قبلي، ليعلم أنه ليس بإمام بعدي) [الاعتقادات في دين الإمامية، ابن بابويه، ص(41)].
لكن من الشيعة من لم يقبل هذا التعليل، ولم تنطل عليه الحيلة، ولم يقبل أن يتغير الإمام؛ فانشقوا عن أصحابهم، وتوقفوا على إسماعيل، وزعموا أنه المهدي، ولم تكن هذه المرة الأخيرة التي يخطئ فيها خبر المعصوم، ويعين الإمام ابنه المنصوص عليه بزعمهم من الله عز وجل، ثم يموت الولد المعين، قبل موت أبيه الإمام، فقد حصل أن مات محمد بن علي التقي الإمام العاشر، وقد كان أبوه عينه هو الإمام من بعده، فعن أبي هاشم الجعفري قال: (كنت عند أبي الحسن عليه السلام بعد ما مضى ابنه أبو جعفر، وإني لأفكر في نفسي أريد أن أقول: كأنهما ـ أعني أبا جعفر وأبا محمد ـ في هذا الوقت كأبي الحسن موسى وإسماعيل ابني جعفر ابن محمد عليهم السلام، وإن قصتهما كقصتهما، إذ كان أبو محمد المرجى بعد أبي جعفر عليه السلام، فأقبل عليَّ أبو الحسن قبل أن أنطق فقال: نعم يا أبا هاشم، بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يكن يُعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله، وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون، وأبو محمد ابني الخلف من بعدي، عنده علم ما يحتاج إليه ومعه آلة الإمامة) [الكافي، الشيخ الكليني، (1/327)].
ويروون أن هذه العقيدة التي تنسب الجهل إلى الله عز وجل، هي من تعظيم الله عز وجل، ففي رواياتهم: (ما عُبد الله بشيء مثل البداء)، و(ما عظم الله بشيء بمثل البداء) [الكافي، الشيخ الكليني، (1/146-148)].
وقد كثر التترس بهذه العقيدة في موضوع المهدي، إذ تكررت البشارات بظهوره، واقتراب الفرج بخروجه، ولكن يأبى الله الذي لا يُطلع على غيبه أحدًا إلا تكذيب هذه الدعوات، ومع ذلك فلا حرج على الإمام، فإنه كان قد اطلع على اللوح المحفوظ فأخبر صادقًا بما سيقع، لكن الله بدا له؛ فمحا وأثبت.
وكانت البشارات تُضرب لآجال قريبة في بادئ الأمر، ثم زيد في المدة، فعن أبي حمزة الثمالي قال: (سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: يا ثابت: إن الله تبارك وتعالى قد كان وقت هذا الأمر في السبعين، فلما أن قُتل الحسين صلوات الله عليه اشتد غضب الله تعالى على أهل الأرض، فأخره إلى أربعين ومائة، فحدثناكم فأذعتم الحديث فكشفتم قناع الستر، ولم يجعل الله له بعد ذلك وقتًا عندنا، ويمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) [الكافي، الشيخ الكليني، (1/368)].
وتكرر هذا الأمر، وطالت الحسرة على هؤلاء الذين ينتظرون الفرج، واشتد يأسهم، وتكرر إخلاف أئمتهم، فيموت أحدهم أسفًا قبل أن يدركه الموت ويُدفن في حفرته، وقد قضى عمره ينتظر المهدي، لينتقم وينتصر، ويشفي الصدر، لكنه لا يدرك إلا الغم والنكد، ولا يلقى من انتظاره إلا حرقة الانتظار
مفهوم البداء عند الشيعة الإمامية
يحاول الامامية الرافضة المعاصرون أن يفروا من اعتقادهم بعقيدة البداء الباطلة - تنزه الله عن كل سوء- ويدورون في عدة محاور خارجاً عن الموضوع الأصلي وهو عقيدة أئمتهم في البداء والتي صرح بها مؤسسوا مذهبهم في أوثق مراجعهم من ذلك الروايات السابقة ونضيف لها ما رواه الكليني عن علي بن محمد عن إسحاق بن محمد عن أبي هاشم الجعفري قال: "كنت عند أبي الحسن عليه السلام بعد ما مضى ابنه أبو جعفر وإني لأفكر في نفسي، أريد أن أقول كأنهما – أعني: أبا جعفر، وأبا محمد- في هذا الوقت كأبي الحسن موسى وإسماعيل ابني جعفر بن محمد عليهم السلام، وأن قصتهما كقصتهما، إذ كان أبو محمد المرجي بعد أبي جعفر عليه السلام، فأقبل عليّ أبو الحسن قبل أن أنطق فقال: نعم يا أبا هاشم بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر عليه السلام ما لم يكن يعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله، وهو كما حدثتك نفسك ..." الأصول من الكافي (1/ 327).
فهذه إحدى الروايات التي تدل بوضوح وصراحة على نسبتهم (((تجدد الرأي إلى الله))) تعالى عن ذلك ...
وهم يزعمون أن الله تعالى قد حدد وقت خروج قائمهم المنتظر، فلما قتل الحسين غضب الله غضباً شديداً فأخره، ثم حدده مرة أخرى فحدّث به الشيعة فأخره الله مرة ثانية !!!! عجباً ..
وقد عرفنا في الموضوع السابق مناسبة الرواية المنسوبة إلى جعفر الصادق أنه نص على إمامة ابنه إسماعيل ثم مات إسماعيل، في حياة أبيه .. (النوبختي: فرق الشيعة ص64). فما ما كان المخرج من هذه الفضيحة لهذا المذهب المؤسس على الضلال إلا أن يزيدوا في طغيانهم بنسبة البداء إلى الله تعالى ..
فلو سألنا علماء الإمامية الرافضة ما هو معنى البداء؟
فسيجيب إمامهم المرتضى قائلا... وتنبه لما قال: إن البداء على الله محمول على معناه الحقيقي، ولا يمتنع أن لا يعلم الله بعض الأمور المستقبلة قبل وقوعها !!!!! ثم يقول : ذكر الطريحي في مجمع البحرين نقلاً عن الطوسي – شيخ الطائفة عندهم – في كتاب العدة، أنه قال: عند حديثه عن معنى البداء عند الرافضة وأقوال علمائهم فيه: "وذكر سيدنا المرتضى – قدس روحه – وجها آخر في ذلك (أي: البداء) وهو أن قال: يمكن حمل ذلك على حقيقته بأن يقال: بدا لله بمعنى أنه ظهر له من الأمر ما لم يكن ظاهراً له، وبدا له من النهي مال يكن ظاهراً له ... حتى قال: وهذا وجه حسن جداً" الى آخر زبالاتهم خذلهم الله ..
وهذا الاعتراف الخطير من المرتضى ثم موافقة شيخ الطائفة الطوسي له بقوله (وهذا وجه حسن جداً) هو القول الفصل في هذه المسألة، وهو الذي ينبغي أن يحمل عليه معنى البداء عند الرافضة للأسباب التالية:
1/ أن نسبة قول لطائفة معينة ينبغي أن يؤخذ من أقوال علماء هذه الطائفة، والمرتضى والطوسي من كبار علماء الرافضة، وقد نصّ على توثيقهما علماء الجرح والتعديل عندهم ...
2/ أن هذا النص نقل في أكثر من كتاب من كتب الرافضة ولم يخطئ أحد من علماء الرافضة لا من القدماء ولا من المعاصرين – المرتضى والطوسي – على هذا الافتراء العظيم على الله، مما يدل على موافقتهم لهما في المعنى الذي ذكراه للبداء.
وقبل أن أختم هذا المبحث لا بد من ذكر سبب قول الرافضة بالبداء على الله إضافة إلى ما سبق للمناسبة في قصة جعفر الصادق .. فسبب قول الرافضة بهذا العقيدة الفاسدة يوضحه لنا النوبختي الذي يعد من أكبر علمائهم في القرن الثالث الهجري قال نقلاً عن سليمان بن جرير : " أئمة الرافضة وضعوا لشيعتهم مقالتين لا يظهرون معهما من أئمتهم على كذب أبداً وهما: القول بالبداء وإجازة التقيّة !! فأما البداء فإن أئمتهم لما أحلوا أنفسهم من شيعتهم محلّ الأنبياء من رعيتها في العلم فيما كان ويكون والإخبار بما يكون في غدٍ !! وقالوا لشيعتهم: إنه سيكون في غدٍ وفي غابر الأيام كذا وكذا، فإن جاء ذلك الشيء على ما قالوه، قالوا لهم: ألم نعلمكم أن هذا يكون !!!، فنحن نعلم من قبل الله ما علمته الأنبياء، وبيننا وبين الله عزّ وجلّ مثل تلك الأسباب التي علمت بها الأنبياء عن الله ما علمت وإن لم يكن ذلك الشيء الذي قالوا إنه يكون على ما قالوا .. قالوا لشيعتهم: بدا لله في ذلك بكونه" (النوبختي: فرق الشيعة ص64، 65) ..
هذه هي أهم الأسس والسمات المميزة لعقيدة الشيعة المجوس إستفضت فيها قليلاً لأنها هي أصل دينهم وأصل خلافنا معهم ، ولأن بعض بل قل الأكثرية الساحقة من المسلمين يظنون أن خلافنا معهم هي بعض القضايا الفقهية الجزئية لذلك يمكن التغاضي عنها لوحدة للصف وجمع الكلمة ، وما درى أنه لا يمكن أبداً ولا بأي حال أو شكل من الاشكال الالتقاء معهم لأنه لا لقاء بين الإيمان والكفر الا أن يغادر أحدهما موقعه للأخر .
وحتى هذه القضايا الفرعية الفقهية الجزئية تبع للأصل ، ولأن العقيدة فاسدة فالفروع ستكون أفسد ولا يمكن أن يلتقوا مع المسلمين في أي حكم حتى فقهي ، بل هم في غاية الحرص على مخالفة المسلمين في كل شيء والمتابع اليقظ العارف يرى هذا في كل صغيرة وكبيرة في الحياة اليومية في الصلاة والصيام والحج والتعامل .... الخ
وسأنتقل الآن لمناقشة بعض الأمور الأخرى كشواهد إثبات فقط وأدلة صدق على ما مر ، وعلى أن عقيدتهم ليست مسطورة فقط في كتبهم بل يترجمونها سلوكاً وواقعاً .
وهذه الأمور هي :
1 – موقف الشيعة من القرآن الكريم والسنة المطهرة .
2 – موقف الشيعة من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم .
3 – موقف الشيعة من المسلمين على مر القرون .
4 – موقف الشيعة من اليهود وموافقهم لهم .
5 – موقف الشيعة من الفرس المجوس ومتابعتم لهم .
وقد نعرج على بعض الأمورالأخرى إذا إقتضى الأمر ذلك .
أولاً : موقف الشيعة من القرآن الكريم والسنة المطهرة
وسأبدأ أولا بموقف الشيعة من السنة المطهرة ، لا لأن السنة أولى من القرآن في الحديث عنها ، ولكن لأن موقف الشيعة من السنة المطهرة واضح صريح لا يحتاج الى كثير عناء لكي نصل فيه الى نتيجة لأن هؤلاء لا ينكرون ما ينسب إليهم حوله بل يفاخرون فيه ، فالأحاديث عندهم ليست فقط هي ما يُروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم، بل هي كل ما روي عن الأئمة الاثنى عشر بالاضافة الى ما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم .
ولو عدنا الى أي كتاب من كتب الحديث عندهم لنرى كم رووا فيه عن الرسول صلى الله عليه وسلم لأعيانا البحث كي نظفر ببضعة أحاديث ، فهي أقل من القليل وأندر من النادر ، فهذا كتاب الاصول من الكافي أصح كتب الحديث عندهم على الاطلاق ، وكتاب شيخ الطائفة الاستبصار ، وكتاب الانوار النعمانية وكتاب رجال الكشي وغيرها تقرأ في كل منها عشرات الصفحات المتتالية ولا تعثر فيها ولو على حديث واحد منسوب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم بذلك أسقطوا عملياً أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الا القليل منها ، حتى يستطيعوا أن يكذبوا كما يشاؤون على الائمة ، إذ عامة ما يروونه ويزعمون أنه أحاديث منسوب للأئمة ، وهم ينكرون كل ما يرويه علماء المسلمين من أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ما يوافق أهوائهم وما يدينون به ، لا بل حتى لو كان الحديث من أحاديثهم وكان أحد رواته مسلماً لما إرتفع الحديث عن مرتبة الضعيف الى الحسن .
هذه هي نظرتهم للسنة النبوية المطهرة .
وأما موقفهم من القرآن الكريم فهو أحد أمرين :
أولهما : هو إيمانهم بتحريف القرآن الكريم ، وأن القرآن الذي أنزله الله سبحانه وتعالى هو غير هذا القرآن الموجود بين أيدي الناس ، وأن القرآن الصحيح الذي نزل من السماء على رسول الله صلى الله عليه وسلم موجود مع مهديهم سيظهره حينما يخرج من غيبته في سردابه الذي إختفى فيه منذ منتصف القرن الثالث الهجري (وهذه قصة أخرى ليست موضوعنا ، موضوع الامام الثاني عشر عندهم حيث إختفى منذ ذلك الزمن) .
وثانيهما : هو قولهم بأن هذا القرآن الموجود بين أيدي الناس هو القرآن المنزل من عند الله لكنهم لا يؤمنون بحرف مما فيه كما نؤمن نحن فيه ، بل إن لكل آية من آياته تأويل وتفسير على طريقتهم الخاصة بحيث لا يمكن لمسلم أن يعرف معنى أي آية من أياته لأن للقرآن ظاهر وباطن ، وعلم الباطن عندهم وحدهم ، يتلاعبون به كما يريدون وحسب أهوائهم .
وسنذكر أدلة وشواهد على كلا الامرين .
الامر الاول : إيمانهم بتحريف القرآن الكريم
وخير دليل على هذا هو ما ذكره واستفاض في ذكره أحد كبار علمائهم في كتابه " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الارباب " لمحدث الشيعة حسين بن محمد التقي النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320 للهجرة .
هذا الكتاب الذي أزاح اللثام عن وجه عقيدة الشيعة الأصلية في القرآن الكريم ، وأثار ضجة كبرى في الاوساط الشيعية لا من حيث أنه تفرد ببيان هذه العقيدة أو ورد فيه شيء جديد غير مألوف مخالف لعقيدتهم المنقولة المتواترة من أهل البيت حسب زعمهم ، بل لأنه كشف النقاب عن الذي حاولوا تغليفه بالتقية عن الآخرين مدة طويلة من الزمن ، وجمع فيه من الاحاديث والروايات من أمهات الكتب وأهمها نقلاً عن الأئمة والتي بلغت حد التواتر وزادت عليه .
والكتاب يشتمل على حوالي ألفي رواية كلها عن( الائمة المعصومين ) ولم يكن مؤلفه شخصاً عادياً عند القوم بل إنه أحد جهابذة رجالهم ، ومؤلف أحد المجاميع الشيعية الثلاثة (مستدرك الوسائل)، وألف ما يقارب الثلاثين من الكتب في الحديث والرجال والعقائد ، وهو أحد أصحاب مجدد القرن الثالث عشر الشيعي السيد الشيرازي المعتمد لديه ، والموثق عنده والمرجح على غيره ، كما أنه أستاذ لأكابر علماء القوم مثل عباس القمي ، والشيخ آغا بزرك الطهراني ، وكان شيخ مشايخ النجف في زمانه .
ولننظرما يقول فيه قومه لنعلم مكانته عند قومه ، وبالتالي أهمية هذا الكتاب الذي فضح أستار الشيعة المجوس ،وأبان جانباً مما كانوا يخفونه عن أعين عامة الناس بالتقية والكذب .
يقول الشيخ عباس القمي الرجالي الشيعي المشهور في كتابه المعتمد الموثق (الكنى والألقاب ) :
وقد يطلق الطبرسي على شيخنا الأجل ثقة الاسلام الحاج ميرزا حسين بن العلامة محمد تقي الدين النوري الطبرسي صاحب مستدرك الوسائل شيخ الاسلام والمسلمين مروج علوم الانبياء والمرسلين (ع) الثقة الجليل والعالم الكامل النبيل المتبحر الخبير ، والمحدث الناقد الخبير، ناشر الأثار وجامع شمل الأخبار ، صاحب التصانيف الكثيرة الشهيرة والعلوم الغزيرة الباهرة بالرواية .
ويقول عنه آغا بزرك الطهراني في كتابه ( أعلام الشيعة ) :
الشيخ الميرزا حسين النوري (حيث يقول قبل أن يبدأ بالترجمة له) : إرتعش القلم بيدي عندما كتبت هذا الإسم ،واستوقفني عندما رأيت نفسي عازماً على ترجمة أستاذي النوري ، وتمثل لي بهيئته المعهودة بعد أن مضى على فراقنا خمس وخمسون عاماً فخشعت إجلالاً لمقامه ودهشت هيبة له ، ولا غرابة ، فلو كان المترجم له غيره لهان الأمر ولكن كيف في وهو من أولئك الابطال غير المحدودة حياتهم واعمالهم ، ثم يبدأ بالترجمة فيقول عنه :
" إنه إمام أئمة الحديث والرجال في الأعصار المتاخرة ومن أعاظم علماء الشيعة وكبار رجال الاسلام في هذا القرن "
" كان الشيخ النوري أحد نماذج السلف الصالح التي ندر وجودها في هذا العصر ، فقد إمتاز بعبقرية فذة ، وكان آية من آيات الله العجيبة ، كَمُنت فيه مواهب غريبة وملكات شريفة أهلته لأن يعد في الطليعة من علماء الشيعة الذين كرسوا حياتهم طوال أعمارهم لخدمة الدين والمذهب ."
" وفي السنة الأخيرة يعني زيارة عرفة 1319 للهجرة – وهي سنة الحج الاكبر التي إتفق فيها عيد النيروز والجمعة والاضحى في يوم واحد ، ولكثرة إزدحام الحجيج حصل في مكة وباء عظيم هلك فيه خلق كثير – تشرفت بخدمة الشيخ الى كربلاء ماشياً " .
(( تنويه من مُعد البحث : عيد النيروز من أعياد الفرس المجوس لا زال الفرس المجوس الشيعة (المسلمون ) يحتفلون به حتى يومنا هذا . وليت الامر وقف عند هذا الحد بل استطاع المجوس وبالتعاون مع بعض حكام المسلمين من اليهود أن يجعلوا بعضا من المسلمين يحتفلون مع المجوس بهذا العيد ، حيث زينوا لهم ذلك تحت مسمى عيد الام تارة ، وعيد الاسرة تارة وهو في الحقيقة عيد المجوس 21-3 من كل عام ، إذ ليس مصادفة كما يقولون إختيار هذا اليوم بالذات 21 -3 لما يسمى بعيد الأم بل هو مكر وتخطيط يهودي مجوسي . ))
" وكان يوم وفاته مشهوداًجزع فيه سائر الطبقات ولا سيما العلماء . ورثاه جمع من الشعراء وأرخ آخرون وفاته منهم الشاعر الفحل الشيخ محمد الملا التستري المتوفى 1322 هجري ، قال : مضى الحسين الذي تجسد من نور علوم من عالم الذر "
ويقول عنه محسن الامين في موسوعته ( أعيان الشيعة ) : كان عالماً فاضلاً محدثاً متبحراً في علمي الحديث والرجال ، عارفاً بالسير والتاريخ منقباً فاحصاً ناقماً على أهل عصره عدم إعتنائهم بعلمي الحديث والرجال ، زاهداً عابداً لم تفته صلاة الليل ، وكان وحيد عصره في الإحاطة والإطلاع على الاخبار والأثار .
وترجم له الكحالة في كتابه ( معجم المؤمنين ) ووصفه بأنه محدث عارف بالرجال والسير والتاريخ والكتب مشارك في بعض العلوم .
والآن وبعد كل هذا الثناء وهذا الاعتراف بالفضل والتمجيد لهذا المجوسي الشيعي ننقل نماذج فقط للعبرة لمن أراد أن يعتبر ، وهي مأخوذة من أمهات كتب الشيعة المجوس .
وهذه النماذج من كتاب( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الارباب)
الدليل الحادي عشر في إثبات التحريف في القرآن :
( ألف ) ثقة الاسلام في آخر كتاب (فضل القرآن) من ( الكافي ) عن محمد بن يحي عن احمد بن محمد عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله (ع) قال : إن في القرآن الذي جاء جبرائيل ( ع) الى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية .
= ومن المعلوم أن آيات القرآن الكريم الذي بين أيدينا أقل من سبعة آلاف آية .
( ط) وعنه – أي عن الثقة الجليل محمد بن مسعود العياشي في تفسيره –بإسناده عن إبراهيم بن عمرو قال : قال أبو عبدالله (ع) " إن في القرآن ما مضى وما يحدث وما هو كائن ، كانت فيه أسماء الرجال فألقيت ، وإنما الإسم الواحد فيه في وجوه لا تُحصى ، يعرف ذلك الوصاة " . الوصاة المقصود بهم الأئمة
ورواه الصفار في (البصائر) عن أحمد بن محمد بن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر وعنه (ع).
(يج ) محمد بن إبراهيم النعماني في غيبته عن أحمد بن هوذة عن النهاوندي عن عبدالله بن حماد عن صباح المزني عن الحارث بن الحصيرة عن أصبغ بن نباتة قال : سمعت علياً ( ع) يقول كأني بالعجم في فسطاطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما أنزل : قلت يا أمير المؤمنين اوليس هو كما أنزل ، فقال : لا ، محي منه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وما ترك أبو لهب الا للإزراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه عمه .
(نه) وعنه عن أبي علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قال : نزل القرآن على أربعة أرباع ، ربع فينا ، وربع في عدونا ، وربع سنن وأمثال ، وربع فرائض وأحكام .
الدليل الثاني عشر :
الأخبار الواردة في الموارد المخصوصة من القرآن الدالة على تغيير بعض الكلمات والآيات والسور بإحدى الصور المتقدمة وهي كثيرة جداً حتى قال السيد نعمة الله الجزائري في بعض مؤلفاته كما حكى عنه أن الأخبار الدالة على ذلك تزيد على ألفي حديث .
سورة الفاتحة :
(الف) علي بن إبراهيم القمي في تفسيره عن أبيه عن حماد عن حريز عن أبي عبدالله ( ع) أنه قال : إهدنا الصراط المستقيم صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين .
(و) علي بن إبراهيم عن أبيه عن إبن أبي عمير عن إبن أذينة عن أبي عبدالله (ع ) في قوله تعالى غير المغضوب عليهم وغير الضالين . قال المغضوب عليهم النصاب والضالين الشكاك الذين لا يعرفون الإمام ( ع ) .
سورةالبقرة :
(ج ) الكليني عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم الحسني عن محمد بن الفضل عن أبي جعفر (ع )قال :نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا : " فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولاً غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون " الآية 59
ويستمر المجوسي الشيعي في سرد السور على هذا المنوال ، وأخذنا من البداية ، وسنأخذ مثالين آخرين من قصار السور .
سورة العصر :( ألف ) علي بن إبراهيم قال قرأ أبو عبدالله ( ع ) " والعصر إن الإنسان لفي خسر ، وإنه فيه الى آخر الدهر الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وإئتمروا بالتقوى وإئتمروا بالصبر " .
سورة الكوثر :
( ألف ) السياري عن أبي داؤد عن رجل عن أبي عبدالله ( ع ) " إنا أعطيناك يا محمد الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك عمرو بن العاص هو الابتر " .
هذه عينات بسيطة من كتاب( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الارباب ) للنوري الطبرسي وقد ذكرنا مكانة المؤَلَف والمؤلِف .
ومن أراد المزيد فعليه بكتاب الشيعة والقرآن للاستاذ إحسان إلهي ظهير .
وأدلة أخرى هنا على اثبات تحريف القرآن هي ما يحويه كتاب الاصول من الكافي بين دفتيه حول تحريف القرآن الكريم وأن أحداً من الصحابة لم يجمعه غير علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وأن عندهم مصحفاً إسمه مصحف فاطمة فيه مثل مصحفنا ثلاث مرات ، وهذه الادلة على ذلك :
كتاب الاصول من الكافي الجزء الاول ص 238 -240
تحت باب " فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة ( ع )
1 – عدة من اصحابنا ، عن أمحد بن محمد ، عن عبدالله بن الحجال ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن أبي بصير قال دخلت على أبي عبدالله ( ع ) فقلت له : جُعلت فداك إني أسألك عن مسألة ، ههنا أحد يسمع كلامي ؟ قال فرفع أبو عبدالله ( ع ) ستراً بينه وبين بيت آخر فأطلع فيه ثم قال : يا أبا محمد سل عما بدا لك ، قال : قلت : جُعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى الله عليه واله علم علياً (ع) باباً يُفتحُ منه ألف باب ؟ قال : فقال : يا أبا محمد علم رسول الله صلى الله عليه واله علم علياً (ع) ألف باب يُفتحُ من كل باب ألف باب قال: قلت هذا والله العلم . قال : فنكت ساعة في الارض ثم قال : إنه لعلم وما هو بذاك .
قال : ثم قال : يا أبا محمد ، وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة ؟ قال : قلت : جُعلت فداك وما الجامعة ؟ قال : صحيفة طولها سبعون ذراعاً بذراع رسول الله صلى الله عليه واله وإملائه من فلق فيه وخط علي بيمينه ، فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج اليه الناس حتى الارش في الخدش وضرب بيده الي فقال : تأذن لي يا أبا محمد ؟ قال : قلت : جُعلت فداك إنما أنا لك فأصنع ما شئت ، قال فغمزني بيده ، وقال : حتى أرش هذا – كأنه مغضب – قال : قلت: هذا والله العلم ، قال : إنه لعلم وليس بذاك .
ثم سكت ساعة ، ثم قال : وإن عندنا الجفر وما بدريهم ما الجفر ؟ قال : قلت : وما الجفر ؟ قال : وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين ، وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل ، قال:قلت : إن هذا هو العلم ، قال : إنه لعلم وليس بذاك .
ثم سكت ساعة ثم قال : وإن عندنا لمصحف فاطمة وما يدريهم ما مصحف فاطمة ( ع) قال : قلت : وما مصحف فاطمة (ع ) ؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد ، قال : قلت : هذا والله العلم ، قال : إنه لعلم وما هو بذاك .
ثم سكت ساعة ثم قال : إن عندنا علم ما كان وعلم ما هوكائن إلى أن تقوم الساعة ، قال جُعلت فداك هذا والله هو العلم ، قال : إنه لعلم وليس بذاك .
قال : قلت: جُعلت فداك فأي شيء العلم ؟ قال : ما يحدث بالليل والنهار ، الأمر من بعد الأمر ، والشيء من بعد الشيء ،إلى يوم القيامة . إنتهى
فهل بعد هذا الكفر من كفر ، فهل بعد هذا الكفر من كفر ، فهل بعد هذا الكفر من كفر
( 2 ) تحت باب : إنه لم يجمع القرآن كله الا الأئمة ( ع ) وإنهم يعلمون علمه كله
" الرواة – عن جابر قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول ما إدعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أُنزل الا كذاب ، وما جمعه وحفظه كما أنزله الله تعالى الا علي بن أبي طالب ( ع ) والأئمة من بعده . الكافي ص 228
( 3 ) عن المنخل عن جابر عن أبي جعفر ( ع ) أن قال : " ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده القرآن كله ظاهره وباطنه غير الاوصياء " . الكافي ص228
وواضح من هذه الاحاديث التي أودناها من كتب المجوس، ومن القرآن الكريم الموجود بين أيدي المسلمين والذي كتبه ، كتبة الوحي ، زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجُمعَ زمن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، أن المقصود بالقرآن في هذه الروايات غير القرآن المتداول بين المسلمين والا لما قالوا ذلك الإفك على لسان أئمتهم .
= الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عن محمد بن عيسى القمي، عن محمد بن سليمان، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله: " ولقد عهدنا إلى آدم من قبل " كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة عليهم السلام من ذريتهم " فنسي " هكذا والله نزلت على محمد صلى الله عليه وآله.
يقسم هذا المجوسي أنها نزلت هكذا
= محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن خالد بن ماد،
عن محمد بن الفضل، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وآله " فاستمسك بالذي اوحي إليك إنك على صراط مستقيم " قال: إنك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم.
دقق معي أيها القارئ الكريم أوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وآله !!!!!
ماذا أوحى الله اليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إنك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم.
الرسول صلى الله عليه وسلم على ولاية علي (رض)
فمن هو الاعلى والأجل والأفضل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إنها المجوسية
هذه بعض الأدلة على قولهم بتحريف القرأن ، وما هذه سوى قطرة من بحر ، ولولا الخوف من الاطالة لسردت مئات الروايات من كتبهم ، وهي كافية لمن كان له عقل ، ومن لم يقنع بهذا القدر ، فلن يقنع ولو انتطحت أمامه الجبال .
الأمر الثاني : تحريفهم لمعاني القرآن القرأن وتفسيرهم له بالباطن :
وهذا الأمر أشد وضوحاً وظهوراً من الأمر الأول ، وكل حرف في كل كتاب من كتب المجوس الشيعة مشهود له بالأصلة والعلو هو دليل على ذلك ، فمن كتب الحديث الى كتب العقائد والتفاسير والتاريخ والادب ، وبالجملة فإنهم ما تركوا من آية الا وفسروها بغير ما هي عليه ، وهذا في حال إفتراضنا أنهم يؤمنون بالقرآن المتداول ، مع جزمنا بأنهم لا يؤمنون بحرف مما فيه كما أسلفنا ، وإنما يقول من يقول ذلك تقيةً وخداعاً للمسلمين ليلبسوا عليهم أمر دينهم بعد أن إفتضح أمر المجوس ، ولكن بعضاً من المسلمين كانوا وما زالوا وسيبقون في سذاجة تلفهم مهما علموا وعرفوا عن القوم المجوس .
وسنذكر طرفاً من الادلة على هذا الأمر .
باب : ( فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ) كتاب الاصول من الكافي ج1
( 1 ) عدة من أصحابنا - الرواة – عن سالم الحناط قال : قلت لأبي جعفر (ع) أخبرني عن قول الله تبارك وتعالى : ( نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين ) قال : هي الولاية لأمير المؤمنين (ع) . ص 412
( 2 )محمد بن يحي – الرواة –عن الحسن بن نعيم الصحاف قال سألت أبا عبدالله (ع) عن قول الله عز وجل " فمنكم مؤمن ومنكم كافر " فقال عرف الله إيمانهم بولايتنا وكفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم (ع) وهم ذر . ص 413
( 3 )الحسين بن محمد – الرواة – عن علي بن عبدالله ، قال سأله رجل عن قوله تعالى " فمن إتبع هداي فلا يضل ولا يشقى " . قال : من قال بالأئمة وإتبع أمرهم ولم يَجُزْ طاعتهم . ص 414
( 4 ) الحسين بن محمد - الرواة – عن أبي عبدالله (ع) في قوله تعالى " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أُم الكتاب " ، قال أمير المؤمنين (ع) والأئمة " وأُخر متشابهات " قال فلان وفلان " فأما الذين في قلوبهم زيغ " أصحابهم واهل ولايتهم " فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وإبتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والرسخون في العلم " أمير المؤمنين (ع) والأئمة(ع) . ج1 ص 414-415
والمقصودان بفلان وفلان هما أبي بكر الصديق والفاروق عمر رضي الله عنهما
والمقصود بأصحابهم وأهل ولايتهم عامة المسلمين ونحن منهم .
( 5 )محمد بن يحي – الرواة –عن زرارةعن أبي جعفر(ع) في قوله تعالى " لتركبن طبقاً عن طبق " قال يا زرارة أولم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقاً عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان . ص415
فلان وفلان وفلان : أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم جميعاً
( 6 )- الرواة – عن منخل عن جابر قال : نزل جبرائيل (ع) بهذه الآية على محمد هكذا " وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا (في علي ) فأتوا بسورة من مثله " ص417
( 7 ) حسين بن محمد – الرواة – عن أبي عبدالله في قوله عز وجل " إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفرواثم إزدادوا كفراً" " لن تقبل توبتهم " . قال نزلت في فلان وفلان وفلان ، آمنوا بالنبي صلى الله عليه واله في أول الامر وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي صلى الله عليه واله من كنت مولاه فهذا علي مولاه ثم آمنوا بالبيعة لامير المؤمنين (ع) ثم كفروا حيث مضى رسول الله صلى الله عليه واله فلم يقروا بالبيعة ثم إزدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء . ص420
والمقصود بفلان وفلان وفلان خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم جميعاً ، هؤلاء يقول عنهم المجوس الشيعة أنهم لم يبق فيهم من الإيمان شيء ، فماذا سيقولون عنا نحن معشر المسلمين إذن ؟؟؟؟؟؟؟
هذه بعض النماذج من تفسيرهم وتأويلهم المعوج للقرآن الكريم ، وتحريفهم لمعاني آياته وهكذا كل آية في كتاب الله لا بد أن يخضعوها لمنطقهم المجوسي ، ولا عجب في ذلك ، ولكن الأعجب والأغرب والأدهى والأمر والمضحك والمبكي هو ما سنقرأه لداعية مجوسي وكاتب من كتابهم المعاصرين حيث نراه يقول في كتابه ( محاورة عقائدية مع الدكتور علي أحمد السالوس ) في الصفحة 60 -61 من الطبعة الأولى :
(( خامساً : كيف يمكن للمسلمين أجمعين المخاطبين بقوله "فيكم"أن يتمسكوا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لكي لا يضلوا على حد قول الدكتور ، إذا لم يكن لهما قيٍِِم يرجعون إليه في فهمهما لذلك جعل النبي صلى الله عليه واله عترته قيٍماً عليهما ، واوجب الرجوع اليهم في فهمهما لعلمه صلى الله عليه واله بأن المسلمين قديماً وحديثاً يجهلون معاني كتاب الله ويجهلون السنة ولا يميزون بينها وبين غيرها ، ولا يفهمون شيئاً منهما ))
فأنظروا يرحمكم الله وقولوا سبحان الله كيف يجهل العرب أهل العربية وفحول الفصاحة والبلاغة والبيان لغتهم ولا يفهمون شيئاً قديماً وحديثاً ، ثم يأتي هذا المجوسي العلج الشيعي ليعلمهم لغتهم ، اليست هذه عجيبة عجائب الدنيا التي ما لها من مثيل ؟؟؟
إنه الحقد على هذا الدين والكيد له .
لذلك فلا عجب بعد هذا ولا غرابة إذا ما فسروا القرآن بطريقتهم الخاصة حيث يعتقدون كما أتحفنا هذا المجوسي أن المسلمين وخاصة العرب منهم لأن الغالبية العظمى من الصحابة رضون الله عليهم من العرب لم يكونوا يفهمون شيئاً أي شيء من القرآن أو السنة مع أنه نزل بلغتهم العربية ولسانهم ، ولا حرف أعجمي واحد فيه " بلسان عربي مبين " ، فجاء هذا المجوسي وأضرابه ليفسروه لنا ويشرحوه ، ولا ندري لماذا لم يتحفوننا ويقولون لنا لماذا إذن أنزله الله باللغة العربية ولم ينزله مباشرة بلغة المجوس الشيعة حتى يكونوا أقدر على فهمه وشرحه لنا ما دمنا لن نفهمه بالعربية أو بغيرها .
ثانياً : موقف الشيعة من الصحابة رضوان الله عليهم
وأما موقف الشيعة المجوس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والذين مدحهم الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ، والذين بشرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ببشارات عظيمة وشهد لكثير منهم بالجنة ، وآيات الله التي تتلى آناء الليل وأطراف النهار تشهد بفضلهم وتقواهم ورضوان الله سبحانه وتعالى عليهم ، ومع ما قدموه من خدمات وتضحيات لدين الله بعد أن آمنوا به وجاهدوا في سبيله بأرواحهم وأموالهم وحملوه إلى العالم ودخل الناس على أيديهم في دين الله أفواجاً أفواجا ، فكانوا شهداء على الناس يبلغونهم ما أنزل الله سبحانه ، وما قاله وعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هؤلاء الصحابة الكرام البررة رضوان الله تعالى عليهم ننظر لنرى بماذا كافأهم الشيعة المجوس ، وكم أغدقوا عليهم من اللعنات والشتائم جزاء ًبما عملوا من خدمة للإسلام والمسلمين وهداية العالمين .
سنرحل رحلات ونقف عند محطات من كتب الشيعة المجوس ، ونحن نضع أصابعنا على أنوفنا كي لا نختنق مما سيزكم أنوفنا من النتن الذي تزخر به قلوبهم قبل كتبهم ومراجعهم ، وسنأخذ كعادتنا نماذج فقط ، والا فالمجلدات حقاً والله لا تكفي ، لذلك سأذكر فقط أسماء بعض الكتب لمن أراد وأتلوها ببعض الامثلة لمن يكتف بالامثلة :
1 – الاصول من الكافي للكليني
2 – الاستبصار لشيخ الطائفة الطوسي
3 – رجال الكشي
4 – نهج البلاغة شرح محمد عبده
5 – نهج البلاغة شرح إبن ابي الحديد
6 – الحكومة الاسلامية للخميني
7 – مع النشاشيبي في إسلامه الصحيح – السيد أمير محمد الكاظمي القزويني
8 – أمير المؤمنين – محمد جواد الشري
9 – الشيعة في عقائدهم واحكامهم – السيد أمير محمد
10 – الانوار النعمانية – السيد نعمت الله الموسوي الجزائري
11 – مناقشة عقائدية مع السالوس – السيد أمير محمد
هذه أسماء أحد عشر كتاباً من كتب الشيعة المجوس لمن أراد أن يطلع على أي منها ، وسيرى فيها تكفير وتفسيق وشتم الصحابة خاصة رضوان الله عليهم والمسلمين عامة ، والملاحظ أنه كلما إزداد الشيعي بذاءة وشتماً للصحابة كلما علت مرتبته الدينية عندهم لأن ذلك دليل إخلاصه وعمق إيمانه بدين المجوس واليهود المهجن .
( أ ) في كتاب (محاورة عقائدية مع الدكتور السالوس )بقلم – السيد أمير محمد الكاظمي يقول في الصفحة 158-159 تحت عنوان :
الشيعة لا تقول في أصحاب النبي الا ما قاله الله تعالى ورسوله فيهم :
أما أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإن الشيعة لا تقول فيهم الا ما قاله الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فيهم . قال تعالى في سورة آل عمران آية 144 "وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أوقتل أنقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين " فإن هذه الآية نزلت في واقعة أُحد ، والخطاب فيها لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمالذين حضروا تلك الواقعة ، ولا تعني غيرهم مطلقاً فأخبر الله تعالى بأن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم المنقلب على الاعقاب ، وفيهم الشاكر وهم قليلون " وقليل ما هم " "وقليل من عبادي الشكور ". إنتهى
هذا هو إذن إعتقاد الشيعة المجوس في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقولون كما يروون في الحديث عندهم على لسان علي بن ابي طالب رضي الله عنه : إرتد الناس بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الا أربعة عمار وسلمان وأبو ذر والمقداد.
وفي الصفحة 159 -160 بقول :
( وفي القرآن يقول الله تعالى في سورة الانفال آية 15 -16 " يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً فلا تولوهم الادبار ، ومن يولهم يومئذ دبره الا متحرفاً لقتال أو متحيزاً الى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير " والخطاب في الآيتين موجه إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أولاً وبالذات ، وهذا يفيد أن فيهم من إستحق غضب الله بفرارهم من القتال عند ملاقاة الاعداء ) .
وتحت عنوان ( الصلاة لا تصح خلف الفاجر ) في الصفحة 162 – 163 :
ثامناً : إنا نطالب الدكتور علي في أن يثبت لنا بالدليل القطعي الذي لا يشك فيه إثنان من الفريقين ما يشير إلى أن علياً صلى خلف أحد الخلفاء الثلاثة (رض ) ، وأين صلى ، ومتى صلى ، وهيهات له ذلك فإنه لا دليل عليه . إنتهى
وواضح من قوله هذا إتهامه للخلفاء الثلاثة ( رض ) بالفجور وانظر كيف يكتب ( رض ) تقية وخداعاً فكيف يصفهم بالفجور لأن علياً (رض )على حد زعمه لم يصل خلف أحد منهم لأن الصلاة لا تجوز خلف الفاجر ثم يعود ويترضى عنهم .
ولو عاد لكتب المسلمين لوجد ما يطالب به ، ولكنها المجوسية تسري في عروقه ، والا فليقل لنا هذا المجوسي لماذا يسمي علي (رض) اولاده عمر وأبو بكر ، هل هو خوف أم محبة للشيخين ، فإن كان خوفاً ، فهل يصلح الجبان إماما. لقد كان علي (رض ) شجاعاً وليس مثل هذا المجوسي ، ولكنه كان يحب صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقدرهما .
ومن ذلك ما نراه في كتاب نهج البلاغة شرح محمد عبده ، دار المعرفة للطباعة والنشر في بيروت .حيث نقرأ في الجزء الاول ص 30:
( ومن خطبة له وهي المعروفة بالشقشقية : أما والله لقد تقمصها فلان وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى – إلى قوله – حتى مضى الاول لسبيله فأدلى بها إلى فلان بعده - فيا عجباً بينا هو يسقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته لشد ما تشطرا ضرعيها فصيرها في حوزة خشناء يغلظ كلامها ويخشن مسها – حتى إذا مضى لسبيله جعلها في جماعة زعم أني أحدهم فيا لله وللشورى متى إعترض الريب فيَ مع الاول منهم حتى صرت اقرن الى هذه النظائر . إنتهى
وواضح من كلامه هذا الذي ألبسه لعلي (رض ) ذم ابو بكر وعمر ( رض ) وبقية الستة ( رض) الذين إختارهم عمر ( رض ) عند وفاته ليختاروا من بينهم خليفة للمسلمين .
ونقرأ أيضاً في الجزء الأول ص 76 عن عثمان (رض ) : (إستاثر فأساء الاثرة ) .
- الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن اورمة، عن علي بن حسان عن عبدالرحمن بن كثير، عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى: " وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد " قال: ذاك حمزة وجعفر وعبيدة وسليمان و أبوذر والمقداد بن الاسود وعمار هدوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام وقوله: " حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم (يعني أمير المؤمنين) وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان " الاول والثاني والثالث.الكفر والفسوق والعصيان : ابو بكر وعمر وعثمان (رض)
وفي الصفحة 76 أيضاً : ( لا تلقين طلحة فإنك إن تلقه تجده كالثور عاقصاً قرنه ) .
وفي أمر طلحة والزبير (رض ) نقرأ في الأصول من الكافي ج1 ص343 تحت باب :
ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة
( عن أبي عبدالله (ع) قال : بعث طلحة والزبير رجلاً من عبد قيس يقال له خداش إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه وقالا له إنا نبعثك إلى رجل طال ما كنا نعرفه وأهل بيته بالسحر والكهانة ) ( فإذا رأيته فإقرأ آية السخرة وتعوذ بالله من كيده وكيد الشيطان ) ( اللهم إقعص الزبير بشر قتلة واسفك دمه على ضلاله وعرف طلحة المذلة وادخر لهما في الآخرة شراً من ذلك ) .
وعن أمر عائشة (رض) نقرأ في الأصول من الكافي ج1ص300 تحت باب :
الإشارة والنص على الحسين بن علي (ع)
( علي بن إبراهيم – الرواة – عن محمد بن مسلم قال سمعت أبا جعفر (ع) يقول : لما حضر الحسن بن علي (ع) الوفاة قال للحسين (ع) يا أخي إني أوصيك بوصية فإحفظها . إذا أنا مت فهيئني ثم وجهني الى رسول الله صلى الله عليه واله لأحدث به عهداً ثم إصرفني إلى أمي (ع) ثم ردني فإدفني بالبقيع ، وإعلم أنه سيصيبني من عائشة ما يعلم الله والناس صنيعها وعداوتها لله ولرسوله وعداوتها لنا أهل البيت .
فلما قبض الحسن (ع) ووضع على السرير ثم إنطلقوا به إلى مصلى رسول الله صلى الله عليه واله الذي كان يصلي فيه على الجنائز فصلى عليه الحسين (ع) وحمل وادخل الى المسجد فلما أوقف على قبر رسول الله صلى الله عليه واله ذهب ذو العوينين – كناية عن الجاسوس- إلى عائشة فقال لها إنهم قد أقبلوا بالحسن ليدفنوا مع النبي صلى الله عليه واله فخرجت مبادرة على بغل بسرج ، فكانت أول إمرأةركبت في الإسلام سرجاً ، فقالت نحوا إبنكم عن بيتي فإنه لا يدفن في بيتي ويهتك على رسول الله حجابه ، فقال لها الحسين (ع) : قديماً هتكت أنت وأبوك حجاب رسول الله صلى الله عليه واله ، وأدخلت عليه بيته من لا يحب قربه وإن الله سائلك عن ذلك يا عائشة ) .
وفي كتاب ( أمير المؤمنين ) – لمحمد جواد الشري – يقول في الصفحة 181
( وقد كانت أم المؤمنين (رض) تجيز لنفسها مجتهدة ان تحدث بما لم يحدث إذا كان الحديث يخدم المصلحة التي تراها ) .
وهذا إتهام لها (رض)بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الشيعي المجوسي .
وفي الصفحة 200 يقول : ( وحينما رأوا أن القيادة قد تغيرت بعد وفاة الرسول تنكر بعضهم للحكومةالجديدة فرفضوا أن يدفعوا لها الزكاة ، وتنكر بعضهم للاسلام مفكرين أنه إذا كان أصحاب الرسول لم يطيعوه فمعنى ذلك أن الأصحاب لم يكونوا جديين في تدينهم فلهم هم أيضاً أن يعودوا إلى جاهليتهم ) . إنتهى
وواضح وصريح حكم هذا المجوسي الشيعي على الصحابة (رض) بالردة عن الاسلام وما بقي الا الفرس المجوس يدافعون عن الاسلام .
وفي الصفحة 261 من كتابه يقول :
( إجتمع بنو أمية في دارعثمان بعد بيعته ، فقال أبو سفيان – وكان قد فقد بصره – أعندكم أحد من غيركم ؟ وأجابوه بالنفي ، فقال : يا بني أمية تلقفوها تلقف الكرة فوالذي يحلف به أبو سفيان ما من عذاب ولا حساب ولا جنة ولا نار ولا بعث ولا قيامة ، فزجره الخليفة .
وأما أبو بكر وعمر وأبوهريرة وأبو الدرداء وخالد بن الوليد وازواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعثمان وطلحة والزبير وإبن عباس والعباس وعقيل وبقية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد نالهم الحظ الاوفر من الشتائم والطعن والازدراء ما نالهم ، وسيمر معنا بعضاً من ذلك في هذا البحث عند ذكرنا لبعض كتبهم ومؤلفيها .
ثالثاً: موقف الشيعة من المسلمين على مر القرون
بادئ ذي أود أن ألفت الإنتباه الى نقطة ينساها كثير من المسلمين حين يتحدثون عن الشيعة المجوس ، وهذه النقطة فضلاً عن كفر الشيعة وزندقتهم التي أثبتناها بعشرات الادلة سابقاً ، هذه النقطة التي اشير لها أن أولئك المسلمين حين يتحدثون عن الشيعة ويثبتون لهم الإسلام ينطلقون من تعداد بعض الفروق البسيطة بين المسلمين والشيعة المجوس كما يظنون ومن وجهة نظرهم ، لأنهم لم يطلعوا على الحقائق المتعلقة بالقوم .
ولكن الذي ينساه هؤلاء ، والذين نرجوا منهم أن يقولوا لنا وبغض النظر عن عقيدة القوم ودينهم ، أين هي نقاط الإلتقاء بيننا ، إذ أنهمن الأجدر بهم أن يعددوا لنا نقاط الإلتقاء إن كانت هناك نقاط إلتقاء حتى نعرفها ، إذلم يكتف الشيعة المجوس بأمر العقيدة بل اصروا على التمايز في كل صغيرة وكبيرة فما سلم أمر من ذلك حتى في أمور العبادات والمعاملات التي قد يظن بعض المسلمين أننا نلتقي فيها ، ما تركوا منها صغيرة ولا كبيرة الا وخالفونا فيها ، وحرصوا الا يلتقوا مع المسلمين في أي أمر تأكيداً على إستقلالية دينهم ، ولله الحمد والمنة على هذا التمايز لمن أراد أن يعرف ويعلم .
وها هي كتبهم في الفقه تشهد بذلك فهذا كتاب ( تحرير الوسيلة ) للخميني وكتاب (الاستبصار ) لشيخ الطائفة الطوسي وهما من كتبهم المعتبرة ما تركا حكماً من أحكام الاسلام الا وخالفونا فيه ، والادهى والأمر من ذلك أنه إذا وردت رواية عندهم مطابقة أو مشابهة للمسلمين سارعوا إلى نفيها وحملها على التقية وكأنه رجس يفرون منه (كما مر معنا في الصفحة 26 من هذا البحث ) حيث قال ( فالوجه في هذه الرواية أن نحملها على التقية لانها موافقة لمذاهب العامة ) ، وكل حكم مشابه في كتاب الاستبصار كان ينتهي بهذه العبارة .
وهذا كتاب (تحرير الوسيلة ) للخميني ما ترك أمراً في الصلاة من الوضوء والتيمم والمسح والقصر والرخصة والاذان والاقامة والوقوف وقراءة القرآن والادعية بل ومواقيت الصلاة وشروط الصلاة وأركان الصلاة وسنن الصلاة وشروط القصر والجمع ونوافل الصلاة ومبطلات الوضوء والصلاة ، وكذلك أحكام الصيام من رؤية الهلال إلى وقت الامساك ووقت الافطار وايام رمضان وموعد عيد الفطر ومبطلات الصوم ، وكذلك الزكاة بجميع احكامها ، والحج وأحكامه ، والمزارعة والتجارة والرهن واللقطة والوديعة والسلم والحرب والزواج والطلاق والجهاد ، وبالجملة كل احكام الاسلام فرعياتها قبل كلياتها ، في كل ذلك أصروا على الا يوافقوا فيها المسلمين ، وكيف يوافقونهم وهم يعتبرون المسلمين نُصاب قد إرتدواعن الاسلام ، ولولا ان هذه القضايا ليست من الاصول لأطلت البحث فيها وأقمت الدليل على كل جزئية منها ، لكن هذه الامور يعلم حتى العامة من المسلمين مخالفتهم لنا فيها ، وإن كان البعض لا يعلم مدى شمولية هذه المخالفة ، وإنما يعرف المخالفة بالجملة .
رابعاً : موقف الشيعة من اليهود وموافقتهم لهم
وهذا امر قد يستغربه كثير من المسلمين في زحمة الاحداث ومر الايام ، وكثرة المصائب والفتن والمحن التي عصفت وتعصف بالمسلمين ، ولكن بالروية واستقراء الامور وردها الى حقيقتها يتبين لنا بجلاء ووضوح دور اليهود في بلورة وتكوين وايجاد الدين الشيعي المجوسي ،ولا غرو فقد بدأ ذلك على يد شيطانهم الأول عبدالله بن سبأ اليهودي ، وتطور الأمر بعد ذلك بالتعاون فيما بين اليهود والمجوس الفرس الذين أظهروا الاسلام ليكيدوا له في الباطن تحت راية التشيع .
ولخطورة دور عبدالله بن سبأ في فضح أصل وجود الشيعة راح بعض الشيعة المعاصرين ينكرون ويصرون على الانكار بأن ابن سبأ شخصية حقيقية ، ويأكدون بانه شخصية أسطورية وهمية إخترعه المسلمون للتشنيع على الشيعة ، ومن هؤلاء الذين ينكرون ابن سبأ :
1 – كتاب عبدالله بن سبأ - لمرتضى العسكري
2 – كتاب أمير المؤمنين – محمد جواد الشري
3 - كتاب هوية التشيع - للشيخ الدكتور أحمد الوائلي
4 - كتاب رد على الجبهان - السيد أمير محمد الكاظمي
5 - كتاب أضواء على السنة المحمدية - لأبي رية
هؤلاء جميعا ً ينكرون عبدالله بن سبأ ، ويقولون بأنه أسطورة ، وأن مختلقه هو وضاع الاحاديث – بزعمهم – سيف بن عمرو التميمي ، وقد ذكره الطبري وعنه أخذ الآخرون .
والحقيقة غير ما يزعم هؤلاء الأفاكون الكذبة ، وسنروي من أمهات كتبهم هم ما ورد فيه ذكر هذا اليهودي الذي ينكرون ، ومن أقوال أساطين علماؤهم خلاف ما يزعمون ، وسنروي عن غير الطبري ، وعن غير سيف بن عمرو التميمي .
فهذا كتاب (إختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي ) الكتاب الثقة المعتمد عند الشيعة ، بل هو أقدم كتب الجرح والتعديل عندهم .
ننظر ماذا يقول عن عبدالله بن سبأ هل هو حقيقة أم أسطورة مختلقة من عند المسلمين ؟
(1)حدثني محمد بن قولوية القمي ، قال : حدثني سعد بن عبدالله بن أبي خلف عن عبد الرحمن بن سنان قال :حدثني أبي جعفر(ع) أن عبدالله بن سبأ كان يدعي النبوة ، ويزعم أن أمير المؤمنين (ع) هو الله ، تعالى الله عن ذلك ، فبلغ ذلك امير المؤمنين (ع) فدعاه وسأله فأقر بذلك ...... . ص107
(2) حدثني محمد بن قالوية -الرواه – عن إبان بن عثمان قالت سمعت أبا عبدالله (ع) يقول : لعن الله عبدالله بن سبأ إنه كان يدعي الربوبية في أمير المؤمنين (ع)، وكان والله أمير المؤمنين عبداً لله طائعاً . ص 107
(3) – الرواة – عن هشام بن سالم عن أبي حمزة الثمالي قال : قال علي بن الحسين (ع) لعن الله من كذب علينا ، إني ذكرت عبدالله بن سبأ فقامت كل شعرة في جسدي لقد إدعى أمراً عظيماً قاله لعنه الله . ص 108
وهذا كتاب آخر . كتاب (علل الشرائع ) للصدوق
ماذا يقول عن عبدالله بن سبأ هل هو حقيقة أم اسطورة ؟؟؟؟
حدثنا محمد بن الحسن قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن عيسى عن القاسم بن يحي عن جده بن راشد عن ابي بصير عن أبي عبدالله (ع) قال : حدثني أبي عن أبيه عن آبائه (ع) قال أمير المؤمنين (ع): إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء ولينصب في الدعاء ، فقال إبن سبأ يا أمير المؤمنين أليس الله ...... .
الطبعة الثانية ص 334
وأخرج هذه الرواية ايضاً كل من
الصدوق في كتابه الفقيه ج1 ص 213 الطبعة الخامسة
والطوسي في كتابه تهذيب الاحكام ج2 ص 322 الطبعة الثالثة
والحر العاملي في كتابه وسائل الشيعة ج 4 ص 1056 طبعة دار إحياء التراث العربي .
وأخرج الطوسي شيخ الطائفة في كتابه الأمالي ج 1 ص 234 بسنده عن عِمار الذهني قالت سمعت أبا طفيل يقول جاء المسيب بن نجية إلى أمير المؤمنين (ع)متلبياً بعبدالله بن سبأ فقال له أمير المؤمنين (ع) ما شأنه . فقال يكذب على الله ورسوله .
وقد ذكره أيضاً من الشيعة السيد نعمة الله الجزائري الموسوي في كتابه الانوار النعمانية في ج 2 ص 234 .
وكذلك إبن المطهر الحلي المعروف بالعلامة في خلاصة الاقوال ( رجال العلاقة )
وكذلك الشيخ محمد جواد مغنية في كتابه ( الشيعة في الميزان ) ص 291 .
والآن لننتقل الى كتب المسلمين لننظر هل ورد ذكر عبدالله بن سبأ فيها ، غير الطبري وعن غير سيف بن عمرو التميمي
فهذا إبن حجر :
أ ) حدثنا عمرو بن مرزوق حدثنا شعبة عن مسلمة بن كهيل عن زيد بن وهبقال: قال علي (رض) مالي ولهذا الخبيث الاسود يعني عبدالله بن سبأ ، كان يقع في أبي بكر وعمر(رض) .
ب ) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة . حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو بكر بن عياش عن مجالد عن الشعبي قال ( أول من كذب عبدالله بن سبأ )
هذه هي حقيقة وجود هذا اليهودي عبدالله بن سبأ الذي ينكر وجوده بعض الشيعة المجوس المعاصرين ليخفوا العلاقة الحميمية بين اليهود والفرس ، وهذه هي حقيقة دوره في التاسيس لدين الشيعة المجوس ، فهو اول من إبتدأ أمرهم وبالكذب ، فلا عجب إذن أن نلاحظ تطابقاً في عقيدة الشيعة واليهود وأسلوب عملهم وصبرهم المتطاول .
ومن النقاط التي ما إستطاع أحبار الشيعة من اليهود المندسين إخفائها رغم حذرهم الشديد ومكرهم كي لا تنكشف العلاقة ويفتضح أمرهم الامور التالية :
أ ) في كتاب الاصول من الكافي الجزء الاول ص397
تحت باب : في الائمة أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم آل داود ولا يُسألون البينة (ع)
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور، عن فضل الاعور، عن أبي عبيدة الحذاء قال: كنا زمان أبي جعفر عليه السلام حين قبض نتردد كالغنم لا راعي لها، فلقينا سالم بن أبي حفصة، فقال لي: يا أبا عبيدة من إمامك؟ فقلت أئمتي آل محمد فقال: هلكت وأهلكت أما سمعت أنا وأنت أبا جعفر عليه السلام يقول: من مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهلية؟ فقلت: بلى لعمري، ولقد كان قبل ذلك بثلاث أو نحوها دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فرزق الله المعرفة، فقلت لابي عبدالله عليه السلام: إن سالما قال لي كذا وكذا، قال: فقال: يا أبا عبيدة إنه لا يموت منا ميت حتى يخلف من بعده من يعمل بمثل عمله ويسير بسيرته ويدعو إلى ما دعا إليه، يا ابا عبيدة إنه لم يمنع ما اعطي داود أن اعطي سليمان، ثم قال: يا أبا عبيدة إذا قام قائم آل محمد عليه السلام حكم بحكم داود وسليمان لا يسأل بينة. محمد بن يحي عن احمد بن محمد عن محمد بن سنان عن أبان قال سمعت أبا عبدالله (ع) يقول : لا تذهب الدنيا حتى يخرج رجل مني يحكم بحكومة آل داود ولا يُسأل بينة يُعطي كل نفس حقها . محمد عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار الساباطي قال: قلت لأبي عبدالله (ع) بما تحكمون إذا حكمتم . قال : بحكم الله وحكم داود فإذا ورد علينا الشيء الذي ليس عندنا تلقانا به روح القدس . ص 398 محمد بن أحمد، عن محمد بن خالد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عمران بن أعين، عن جعيد الهمداني، عن علي بن الحسين عليهما السلام، قال: سألته بأي حكم تحكمون؟ قال: حكم آل داود، فإن أعيانا شئ تلقانا به روح القدس. أحمد بن مهران رحمه الله، عن محمد بن علي، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عمار الساباطي قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: ما منزلة الائمة؟ قال: كمنزلة ذي القرنين وكمنزلة يوشع وكمنزلة آصف صاحب سليمان، قال: فبما تحكمون؟ قال: بحكم الله وحكم آل داود وحكم محمد صلى الله عليه وآله ويتلقانا به روح القدس. فهل هناك أدلة أكبر من هذه الادلة على أن دين الشيعة المجوس وضعه لهم قادتهم وسادتهم من احبار اليهود الذين تسللوا تحت عباءة آل البيت وخاصة من تنتهي اسماؤهم بالموسوي هؤلاء عائلات يهودية ، دائما في سدة وذروة الشرف وشاركوا ويشاركون في وضع وتقنين دين الشيعة المجوس ،وهل هناك أوضح من هذا أنهم سيحكمون بحكم آل داود وليس بحكم الاسلام الذي جاء به رسول الله صلى الله عليهوسلم .
ب ) أدخل اليهود بعض عقائدهم المنحرفة حول الذات الإلهية وهو ان الله سبحانه وتعالى خلق الخلق في ستة أيام ثم إستراح في اليوم السابع ، ولكن الشيعة المجوس زادوا عليهم واعطوا الله سبحانه إجازة اطول من اليهود ، حيث تركوا الامر لرسول الله صلى الله عليه وسلم والائمةليتصرفوا فيه ، فهذا الكليني يروي في كتابه ( الاصول من الكافي ) وفي الصفحة 266-267 من الجزء الاول تحت باب :
التفويض الى رسول الله صلى الله عليه واله والائمة (ع)
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة.عن فضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول لبعض أصحاب قيس الماصر: إن الله عزوجل أدب نبيه فأحسن أدبه فلما أكمل له الادب قال: " إنك لعلى خلق عظيم "، ثم فوض إليه أمر الدين والامة ليسوس عباده، فقال عزوجل: " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " وإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان مسددا موفقا مؤيدا بروح القدس، لا يزل ولا يخطئ في شئ مما يسوس به الخلق، فتأدب بآداب الله ثم إن الله عزوجل فرض الصلاة ركعتين، ركعتين عشر ركعات فأضاف رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الركعتين ركعتين وإلى المغرب ركعة فصارت عديل الفريضة لا يجوز تركهن إلا في سفر وأفرد الركعة في المغرب فتركها قائمة في السفر والحضر فأجاز الله عزوجل له ذلك فصارت الفريضة سبع عشرة ركعة، ثم سن رسول الله صلى الله عليه وآله النوافل أربعا وثلاثين ركعة مثلي الفريضة فأجاز الله عزوجل له ذلك والفريضة والنافلة إحدى وخمسون ركعة منها ركعتان بعد العتمة جالسا تعد بركعة مكان الوتر وفرض الله في السنة صوم شهر رمضان وسن رسول الله صلى الله عليه وآله صوم شعبان وثلاث أيام في كل شهر مثلي الفريضة فأجاز الله عزوجل له ذلك وحرم الله عزوجل الخمر بعينها وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله المسكر من كل شراب فأجاز الله له ذلك كله وعاف رسول الله صلى الله عليه وآله أشياء وكرهها ولم ينه عنها نهي حرام إنما نهى عنها نهي اعافة وكراهة، ثم رخص فيها فصار الاخذ برخصه واجبا على العباد كوجوب ما يأخذون بنهيه وعزائمه ولم يرخص لهم رسول الله صلى الله عليه وآله فيما نهاهم عنه نهي حرام ولا فيما أمر به أمر فرض لازم .
= أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة أنه سمع أبا جعفر وأبا عبدالله عليهما السلام يقولان: إن الله تبارك وتعالى فوض إلى نبيه صلى الله عليه وآله أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم، ثم تلا هذه الآية " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ".
ج ) اليهود يقولون ويعلنون بانهم شعب الله المختار ، وأن غيرهم هم الأميون ، وأن الناس ما خُلقوا على الصورة الأدمية الا تكريماً لليهود ليليقوا بخدمتهم ،وهذا عين ما يقوله الشيعة المجوس ، ولنقرا ونتدبر ما يذكره الكليني في (الاصول من الكافي ) ج1 ص 389
تحت باب : خلق أبدان الائمة وأرواحهم وقلوبهم (ع)
١ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي، عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله خلقنا من عليين وخلق أرواحنا من فوق ذلك وخلق أرواح شيعتنا من عليين وخلق أجسادهم من دون ذلك، فمن أجل ذلك القرابة بيننا وبينهم وقلوبهم تحن إلينا.
٢ - أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن شعيب، عن عمران بن إسحاق الزعفراني، عن محمد بن مروان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الله خلقنا من نور عظمته، ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش، فأسكن ذلك النور فيه، فكنا نحن خلقا وبشرا نورانيين لم يجعل لاحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبا، وخلق أرواح شيعتنا من طينتنا و أبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ولم يجعل الله لاحد في مثل الذي خلقهم منه نصيبا إلا للانبياء، ولذلك صرنا نحن وهم: الناس، وصار سائر الناس همج، للنار وإلى النار.
٣- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن أبي نهشل قال: حدثني محمد بن إسماعيل، عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الله خلقنا من أعلى عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا، وخلق أبدانهم من دون ذلك، فقلوبهم تهوي إلينا، لانها خلقت مما خلقنا، ثم تلا هذه الآية: " كلا إن كتاب الابرار لفي عليين * وما أدراك ما عليون * كتاب مرقوم يشهده المقربون " و خلق عدونا من سجين وخلق قلوب شيعتهم مما خلقهم منه، وأبدانهم من دون ذلك، فقلوبهم تهوي إليهم، لانها خلقت مما خلقوا منه، ثم تلا هذه الآية: " كلا إن كتاب الفجار لفي سجين * وما أدراك ما سجين * كتاب مرقوم ".
فبماذا يختلف عامة الشيعة المجوس في هذا الكلام عما يقول اليهود ، وأي مرتبة لهم ، وأنهم من طبقة الانبياء عليهم الصلاة والسلام .
باب ان الائمة ورثوا علم النبي وجميع الانبياء والاوصياء الذين من قبلهم
١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالعزيز بن المهتدي، عن عبدالله بن جندب أنه كتب إليه الرضا عليه السلام: أما بعد، فان محمدا صلى الله عليه وآله كان أمين الله في خلقه فلما قبض صلى الله عليه وآله كنا أهل البيت ورثته، فنحن امناء الله في أرضه، عندنا علم البلايا والمنايا، وأنساب العرب، ومولد الاسلام، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان، وحقيقة النفاق، وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق، يردون موردنا ويدخلون مدخلنا، ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم، نحن النجباء النجاة، ونحن أفراط الانبياء ونحن أبناء الاوصياء، ونحن المخصوصون كتاب الله عزوجل، ونحن أولى الناس بكتاب الله، ونحن أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وآله، ونحن الذين شرع الله لنا دينه فقال في كتابه: " شرع لكم (يا آل محمد) من الدين ما وصى به نوحا (قد وصانا بما وصى به نوحا) والذي أوحينا إليك (يا محمد) وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى (فقد علمنا وبلغنا علم ما علمنا واستودعنا علمهم نحن ورثة اولي العزم من الرسل) أن أقيموا الدين (يا آل محمد) ولا تتفرقوا فيه (وكونوا على جماعة) كبر على المشركين (من أشرك بولاية علي) ما تدعوهم إليه (من ولاية علي) إن الله (يا محمد) يهدي إليه من ينيب " من يجيبك إلى ولاية علي عليه السلام.
فهل بعد هذا الكلام الصريح الواضح القاطع (ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم،)) شك عند مسلم عاقل بكفرهم وانهم لا علاقة لنا بهم لأنهم هم لا يعتبروننا مسلمين ، فما بال بعضنا حريصون على هؤلاء الكفار .
د ) إدخال اليهود فكرة الوصاية (الولاية ) إلى دين الشيعة المجوس وهذه هي اساس دين الشيعة المجوس حيث يقولون أن لكل نبي وصي ،وكما كان هارون وصياً لموسى عليهم السلام ، كان علي وصياً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا هو الاساس الذي بني عليه دين الشيعة المجوس .
ه ) تطاولهم على الانبياء عليهم الصلاةوالسلام ، والحط من منزلتهم وتصغير مكانتهم وهذا يبدو واضحاً في الفقرة السابقة (ج) حيث حطوا منزلة الانبياء عليهم السلام الى منزلة عوام الشيعةوفضلوا أئمتهم على الانبياء جميعاً . وهذا ما يفيده الحديث المذكور ((أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن شعيب، عن عمران بن إسحاق الزعفراني، عن محمد بن مروان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الله خلقنا من نور عظمته، ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش، فأسكن ذلك النور فيه، فكنا نحن خلقا وبشرا نورانيين لم يجعل لاحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبا، وخلق أرواح شيعتنا من طينتنا و أبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ولم يجعل الله لاحد في مثل الذي خلقهم منه نصيبا إلا للانبياء، ولذلك صرنا نحن وهم: الناس، وصار سائر الناس همج، للنار وإلى النار. ))
وكذلك أكده الخميني في كتابه الحكومة الاسلامية والسيد أمير محمد في كتابه مع النشاشيبي وفي كتابه محاورة عقائدية مع السالوس .
و) وآفة الأفات ما أخذه الشيعة أو قل ما أدخله اليهود في دين الشيعة المجوس ، ألا وهو التقية وقد مر الحديث عن التقية سابقاً وعند ذكر عبدالله بن سبأ وانه أول من بدأ الكذب وتاريخ الشيعة واليهود خيردليل على ذلك .
ومراجعة فاحصة للفِرق والطوائف التي أثخنت المسلمين بالجراح سنجد أن مؤسسيها هم من الشيعة واليهود قديماً وحديثاً .
وفي زماننا هذا الدليل الصارخ الواضح ولكن لذي لب وعقل ، فمن شيعة لبنان ودورهم المريب في العمل مع اليهود ومع النصيريين في سوريا بالرغم من خلافهم القديم مع النصيريين ، إلى مجوسيي إيران وعلاقتهم بنصيريي سوريا وعبيد يي ليبيا وقرامطة اليمن ، ولا ننسى تنسيقهم مع اليهود ، وإن كان ضعف المسلمين اليوم لا يمكنهم من رؤية الحلقات واضحة لكنها ظاهرة لكل ذي لب وعلم بالقوم ، وسيعلمها الجاهل ولكن بعد حين وبعد فوات الاوان حيث ستتكشف أوراق الشيعة المجوس .
ز )وكذلك نلاحظ أن كثيراً من كبار علمائهم تنتهي اسماؤهمبالموسوي وهؤلاء يهود كالخميني ، والسيد نعمة الله الجزائري ، وعبد الحسين ( صاحب كتاب المراجعات ) وغيرهم كثير كثير .
خامساً: موقف الشيعة من الفرس المجوس ومتابعتهم لعقيدتهم
إنطلق الاسلام من قلب الجزيرة العربية يدك حصون الكفر والشرك ، ودخل الناس في دين الله أفواجاً بعد أن ذاقوا حلاوته ولمسوا شموليتهوعدله .
ولكن ذلك لم يرق لطائفة ممن أُشربوا الكفروالإلحاد وتربوا على موائد مزدك ومزدا وزرادشت وأولعوا بحب الأسرة الكسروية (آل كسرى ) وهالهم أن حطم الإسلام في زمن خلافة الفاروق (رض) الهتهم المزعومة ، وأطفأ نيرانهم ، ولما كان لا طاقة لهم به بعد أن هزم جيوشهم في كل المعارك ، أظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر والالحاد ، وتعاونوا مع يهود ( الذين أصابهم من الإسلام مثل ما أصابهم ) على محاربة الإسلام من داخله ، وبدأ ذلك بإبن سبأ وزمرته ، ثم تطور الأمر كما ذكرنا في الموجز التاريخي عنهم ، ووجدوها فرصة سانحة يوم أن وقع الخلاف بين علي ومعاوية (رض) ، وكانت حركة ماهرة إستغلوها وأحيوا بها عقيدتهم في العائلة المقدسة التي يجب أن تتولى أمور الدين ، وإستبدلوا عائلاتهم المجوسية بعائلة علي بن أبي طالب (رض) وذريته ، وواتتهم الفرصة الذهبية حين تزوج الحسين بن علي (رض) من شهربانو إبنة يزدجرد كسرى الفرس ، ولذلك حصروا الإمامة في ذرية الحسين من شهربانو لأن الدم الذي يسري في عروقهم مقدس من جهم الاب والام .
وهكذا عاد الفرس المجوس لإحياء دينهم والبسوه رداء الإسلام ليخدعوا به عامة المسلمين ، وقد إستطاعوا أن ينظموا صفوفهم ويحشدوا قواهم فكانت حركة ابو مسلم الخراساني ، ومن بعده البرامكة كما مر معنا سابقاً .
ولمن أراد المزيد من التفاصيل فعليه بكتاب ( وجاء دور المجوس ) .
ومما يثبت صدق هذا الكلام هو أن كل قادة ومفكري هؤلاء الشيعة المجوس كانوا من الفرس واليهود مشتركين في التخطيط والتنفيذ ، وقد يخطر هنا ببال أحد سؤال عن اتباع علي ( رض) الذين كانوا معه ، فهؤلاء لست أتحدث عنهم ، وليس لهم اي علاقة بهذا الموضوع ، ولهذا أً تبع كلمة الشيعة بالمجوس لمنع اللبس ، وحتى إذا لم أذكرها فالمقصود بالشيعة في كل كلامي هم المجوس واليهود الذين عملوا على هدم الإسلام ، وليس المقصود أتباع وجنود علي (رض) الذين كانوا معه .
فمن عاد إلى كتب الرجال والتراجم سيجد كل قادتهم وزعمائهم ومفكريهم مجوساً ويهوداً ، وكأدلة اسوق ما يلي :
تم فتح بلاد فارس زمن الفاروق (رض) ولذلك خصه الشيعة المجوس بنصيب الاسد من حقدهم الأسود ، وكان له الكعب المعلى في كراهيتهم حتى أنهم لا يمكن ان يتسموا بإسم عمر ، ويكرهون كل من يتسمى بإسم عمر . وكترجمة عملية لذلك الحقد قاموا بإغتياله ، وإفتتحوا بذلك باكورة حربهم السرية ضد الإسلام . وإتخذوا من يوم مقتله (رض) عيداً لهم ، وليس ككل الاعياد ( انظر كتاب الأنوار النعمانية - الجزء الاول ) . إستمرار إحتفالهم بعيد المجوس (عيد النيروز ) وإعتبارهم له من اكبر الاعياد ، ولا حاجة لنا في هذا الزمن أن نثبت ذلك بالادلة من أمهات كتبهم فقد كفونا هم مؤنة ذلك بإحتفالهم به كل عام في زمن دولتهم المجوسية الخمينية . وكل من عاشر الشيعة المجوس في مواطنهم يعلم إحتفالهم به كل عام حتى قبل قيام دولتهم المجوسية وانظر ص 40 من هذا البحث تحت عنوان( إيمانهم بتحريف القرآن)كيف إعتبروا عيد المسلمين الأكبر عيد الاضحى إعتبروا حج ذلك العام حجاً أكبر لأن يوم عرفة وافق يوم النيروز، وما بئر نيروز عنا ببعيد .
" وفي السنة الأخيرة يعني زيارة عرفة 1319 للهجرة – وهي سنة الحج الاكبر التي إتفق فيها عيد النيروز والجمعة والاضحى في يوم واحد ، ولكثرة إزدحام الحجيج حصل في مكة وباء عظيم هلك فيه خلق كثير – تشرفت بخدمة الشيخ الى كربلاء ماشياً " .
رغم مرور القرون المتطاولة ورغم تشدقهم بالاسلام الا انهم لا يزالون يستعملون التاريخ الفارسي والتقويم الفارسي ، فليقولوا لنا إذا كانوا مسلمين لماذا لا يستخدمون التقويم الإسلامي ، أو أن يجعلوا لهم تقويماً خاصاً مرتبطاً بالإ سلام يختلف عن تقويم المسلمين إذا كانوا لا يريدون تقويم المسلمين ومنذ زمن أئمتهم المزعومين ، بل لا زالوا حتى يومنا هذا يستخدمون التقويم الفارسي . لماذا ورغم القرون المتطاولة لم تنل مكة المكرمة والمدينة المنورة مكانة واهمية قم والنجف وكربلاء إن كانوا مسلمين ، والسبب ان هذه الثلاثة تقع ضمن حدود الدولة الفارسية ما قبل الإسلام ، وهي مدن حديثة وجدت بعد الإسلام ،وقد اضفوا عليها من القداسة ما يفوق مكة والمدينة والقدس . فأعتبروا يا أولي الابصار . لماذا لم تقم الروم والاقباط والبرابرة والاحباش بمثل عملهم في التشيع لأسرة معينة ، بل من دخل منهم في الاسلام إستقام وإندمج مع المسلمين كبقية الامة الاسلامية ، وما سبب ذلك عند الفرس المجوس الا لإحياء نزعتهم الفارسية حول الأسرة المقدسة وغيرهم لم يكن عندهم مثل هذا . لماذا لا تزال بعض العائلات الشيعية المجوسية تتسمى بأسماء الهة الفرس المجوس مثل عائلة ( بهمن ) أحد آلهة الفرس . ولماذا يُصر الشيعة المجوس على تسمية الخليج الواقع بين الجزيرة العربية وإيران بالخليج الفارسي ، نقول الفارسي رغم قيام دولتهم المجوسية التي يزعمون أنها إسلامية ، ورغم أنهم اعلنوا قبل وصولهم للحكم بأنه خليج إسلامي ، ولما وصلوا للحكم أصروا على تسميته بالفارسي ، وهذا أحد المؤشرات على مبدأ التقية عندهم والخداع . هذه هي اهم محطات هذا البحث جمعتها من مصادر ومراجع القوم ، والا ففي الجعبة الكثير والمزيد ، ولكن حسبنا ان هذه الصفحات تكفي لمن اراد الدليل والعبرة والحقيقة ، ومن كان أعمى القلب فلن تنفعه كل أدلة وبراهين الدنيا وسيطلب دليلاً على الشمس في رابعة النهار في فصل الصيف ليس دونها سحاب .
وهنا قد يعترض معترض فيقول : كيف لنا أن نعرف منزلة هذه الكتب التي تستشهد بها عند القوم وصحة ما فيها ، ولهؤلاء أقول إن هذه الكتب أصح كتب القوم وأوثقها عندهم بشهاداتهم هم ، وخاصة كتاب (الاصول من الكافي) والاستبصار لشيخ الطائفة الطوسي وكتاب نهج البلاغة إذ يقولون فيه أن نسبته لعلي بن أبي طالب (رض) أشهر من نسبة قصيدة (قفا نبك ) لإمرئ القيس .
وعلى كل حال فإنني أتحدى أحداً أن يأتي بكتاب أي كتاب ويستطيع أن يقول عنه أنه مرجع من مراجع القوم الا وسيجد فيه كل ما ذكرنا مجتمعاً أو متفرقاً .
أما كتب المحدثين وإن كان أكثرها ينحو نفس النحو السابق كما مر معنا من بعضها ، وبعضها يكتب تقية وخداعاً للمسلمين ، وهذه الكتب وهو الاهم لا تعتبر مراجع وأصول دين لأن غاية ما فيها بعض الاراء في بعض القضايا والمواضيع وحديثنا عن أمهات الكتب وأصولها .
وهؤلاء المُحْدَثين ما هم سوى ناقلين عن الكتب الام ، وأنظر هوامش كتبهم فستجد الاشارة الى كتب السالفين .
وإن كان عند الشيعة المجوس كتب غير هذه فليخرجوها لنا إن كانوا صادقين ، وليقولوا لنا هذا هو ديننا ، ويومئذ سيكون لنا كلام آخر ، وحتى يحصل هذا ويكون ولن يكون أبد الدهر للحالمين ، فنحن على ما نحن عليه من الحق ومن العلم بعقيدة القوم الفاسدة .
وقبل أن أختم هذا البحث أود أن أعرض موضوعاً لم يذكره الكثيرون ولو أن أدلته مشتتة في ثنايا كتبهم ، وهذه الأدلة أكثر من أن تُحصى وسنأتي بالقليل منها ، ثم نتبع هذه الفقرة بتعريف بأهم كتابين من القرون الأولى وكتاب ثالث قبل ثلاثة قرون وآراء علماء القوم في الكتب ، بل آراء كبار علماء القوم .
وتعتبرهذه التعريفات كملاحق لهذا البحث مع نماذج متنوعة من هذه الكتب ، وكل كتبهم على هذا المنوال ، بل هي اكثر شراً من هذه الكتب .
أما الموضوع الذي أشرت إليه قبل قليل فهو :
الشيعة المجوس يفضلون علياً على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الشيعة المجوس يفضلون علياً على رسول الله صلى الله عليه وسلم
قد يستغرب هذا العنوان كثير من المسلمين بل الاكثرين ، ومنهم بعض المطلعين على احوال الشيعة المجوس ، ولكن ما دام الامر بأدلته فسنعرض الادلة ونترك للقارئ الحكم ، وقد ذكرنا سابقاً في هذا البحث أن الشيعة المجوس يفضلون أئمتهم على جميع الأنبياء والرسل ما عدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه أفضل من الأئمة ، والحقيقة عندهم غير ذلك ، والأدلة التي سنسوقها تُكذب إدعائهم هذا ، وتثبت أنهم كفرة مارقون من اولهم حتى آخرهم ، وسنرى العجب العُجاب في بعض هذه الأدلة .
الدليل الاول :
يقول صاحب كتاب الانوار النعمانية – السيد نعمت الله الموسوي –في الجزء الاول من كتابه
الباب الاول ص 16 -17 : وقد روى الصدوق ( والصدوق هذا من كبار علماء العصر الاول حيث عاصر والده الائمة وكذلك شيخه )عن النبي صلى الله عليه واله " قال :أعطيت ثلاثاً وعلي مشاركي فيها وأعطي علي ثلاثاً ولم أشاركه فيها ، فقيل يا رسول الله ، وما الثلاثة التي شاركك فيها علي ، قال :لواء الحمد لي وعلي حامله ، والكوثر لي وعلي ساقيه ، والجنة والنار لي وعلي قسيمها . وأما الثلاثة التي أعطيها علي ولم أشاركه فيها فإنه أعطي شجاعة ولم أعط مثلها ، وأعطي فاطمة الزهراء زوجة ولم أعط مثلها ، وأعطي ولديه الحسن والحسين (ع) ولم أعط مثلهما " إنتهى
ولا حاجة بنا للتعليق على هذا الدجل لظهور دلالته بتفضيل علي (رض) على الرسول صلى الله عليه وسلم ، وفيه قدح وإنتقاص مبطن للرسول صلى الله عليه وسلم .
الدليل الثاني:
الحديث المذكورفي الصفحة رقم (85 ) من هذا البحث وكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أُمِرَ من الله بصب الماء على يد علي (رض) ، فهذا الأمر واضح الدلالة في تفضيل علي (رض) على الرسول صلى الله عليه وسلم .
ثم أحضر طشتاً وإبريقاً ، فقال يا رسول الله قد أمرك ربك أن تصب الماء على يد علي بن أبي طالب (ع)
الدليل الثالث :
الحديث المذكور في الصفحة (84 ) من هذا البحث ، وكون علي (رض) قد خُلِقَ قبل جبريل ، لا بل وقام بتعليم جبريل الذي كان يُعَلِمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر من الله ، وهذا واضح الدلالة كذلك في التفضيل . (( فقال له جبرائيل (ع)نعم إن له عَلَي حق التعليم ، فقال النبي صلى الله عليه وآله: كيف ذلك التعليم يا جبرائيل ))
الدليل الرابع :
الحديثين المذكورين في الصفحة (80 ) من هذا البحث ، وكون النسيان جائز على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وغير جائز على علي (رض) فهذا دليل تفضيل لعلي (رض) على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الدليل الخامس :
ما رواه الكليني في الكافي ج1 ص 196 – 197 تحت باب : ( أن الأئمة هم أركان الأرض )
" أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ما جاء به علي عليه السلام آخُذ به وما نهى عنه أنتهي عنه، جرى له من الفضل مثل ما جرى لمحمد صلى الله عليه وآله ولمحمد صلى الله عليه وآله الفضل على جميع من خلق الله عزوجل، المتعقب عليه في شئ من أحكامه كالمتعقب على الله وعلى رسوله والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله، كان أمير المؤمنين عليه السلام باب الله الذي لا يؤتى إلا منه، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك، وكذلك يجري لائمة الهدى واحدا بعد واحد، جعلهم الله أركان الارض أن تميد بأهلها وحجته البالغة على من فوق الارض ومن تحت الثرى، وكان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرا ما يقول: أنا قسيم الله بين الجنة والنار وأنا الفاروق الاكبر وأنا صاحب العصا والميسم ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل بمثل ما أقروا به لمحمد صلى الله عليه وآله ولقد حملت على مثل حمولته وهي حمولة الرب وإن رسول الله صلى الله عليه وآله يدعى فيكسى، وادعى فأكسى ويستنطق واستنطق فأنطق على حد منطقه، ولقد اعطيت خصالا ما سبقني إليها أحد قبلي علمت المنايا والبلايا، والانساب وفصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني، ابشر باذن الله واؤدي عنه، كل ذلك من الله مكنني فيه بعلمه.
= الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور العمي، عن محمد بن سنان قال: حدثنا المفضل قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول، ثم ذكر الحديث الاول.
وأحد أوجه دلالة التفضيل في هذا الحديث وهي كثيرة قوله أنا قسيم الله بين الجنة والنار ، وهذه منزلة عالية فُضل بها علي (رض) عند القوم على الرسول صلى الله عليه وسلم .
الدليل السادس :
في الحديث السابق أيضاً " ، ولقد اعطيت خصالا ما سبقني إليها أحد قبلي علمت المنايا والبلايا، والانساب وفصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني، ابشر باذن الله واؤدي عنه، كل ذلك من الله مكنني فيه بعلمه."
ورسول الله صلى الله عليه وسلم واحدٌ ممن كانوا قبله ، فعلي (رض) سبقه في هذه الأمور ،وهذا تفضيل لعلي (رض) على الرسول صلى الله عليه وسلم .
الدليل السابع :
ما رواه الكليني في الاصول من الكافي ج1 ص198
(( محمد بن يحيى وأحمد بن محمد جميعا، عن محمد بن الحسن، عن علي بن حسان
قال: حدثني أبوعبدالله الرياحي، عن أبي الصامت الحلواني، عن أبي جعفر عليه السلام قال: فضل أمير المؤمنين عليه السلام: ما جاء به آخذ به وما نهى عنه أنتهي عنه، جرى له من الطاعة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ما لرسول الله صلى الله عليه وآله والفضل لمحمد صلى الله عليه آله، المتقدم بين يديه كالمتقدم بين يدي الله ورسوله، والمتفضل على رسول الله صلى الله عليه وآله والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله، فإن رسول الله صلى اليه عليه وآله باب الله الذي لا يؤتى إلا منه وسبيله الذي من سلكه وصل إلى الله عزوجل وكذلك كان أمير المؤمنين عليه السلام من بعده وجرى للائمة عليهم السلام واحدا بعد واحد، جعلهم الله عزوجل أركان الارض أن تميد بأهلها، وعمد الاسلام، ورابطة على سبيل هداه، لا يهتدي هاد إلا بهداهم ولا يضل خارج من الهدى إلا بتقصير عن حقهم، أمناء الله على ما أهبط من علم أو عذر أو نذر، والحجة البالغة على من في الارض، يجري لآخرهم من الله مثل الذي جرى لاولهم، ولا يصل أحد إلى ذلك إلا بعون الله.
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: أنا قسيم الله بن الجنة والنار، لا يدخلها داخل إلا على حد قسمي، وأنا الفاروق الاكبر، وأنا الامام لمن بعدي، والمؤدي عمن كان قبلي، لا يتقدمني أحد إلا أحمد صلى الله عليه وآله وإني وإياه لعلى سبيل واحد إلا أنه هو المدعو باسمه ولقد اعطيت الست: علم المنايا والبلايا، والوصايا، وفصل الخطاب، وإني لصاحب الكرات ودولة الدول، وإني لصاحب العصا والميسم، والدابة التي تكلم الناس .)) وهي إشارة لقول الله تعالى في سورة النمل " وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ". وكل هذا تفضيل لعلي (رض ) على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدليل الثامن :
ما رواه الكليني في الأصول من الكافي ج1 ص 223 تحت باب
أن الائمة ورثوا علم النبي وجميع الانبياء والأوصياء الذين من قبلهم
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالعزيز بن المهتدي، عن عبدالله بن جندب أنه كتب إليه الرضا عليه السلام: أما بعد، فان محمدا صلى الله عليه وآله كان أمين الله في خلقه فلما قبض صلى الله عليه وآله كنا أهل البيت ورثته، فنحن امناء الله في أرضه، عندنا علم البلايا والمنايا، وأنساب العرب، ومولد الاسلام، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان، وحقيقة النفاق، وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق، يردون موردنا ويدخلون مدخلنا، ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم، نحن النجباء النجاة، ونحن أفراط الانبياء ونحن أبناء الاوصياء، ونحن المخصوصون في كتاب الله عزوجل، ونحن أولى الناس بكتاب الله، ونحن أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وآله، ونحن الذين شرع الله لنا دينه فقال في كتابه: " شرع لكم (يا آل محمد) من الدين ما وصى به نوحا (قد وصانا بما وصى به نوحا) والذي أوحينا إليك (يا محمد) وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى (فقد علمنا وبلغنا علم ما علمنا واستودعنا علمهم نحن ورثة اولي العزم من الرسل) أن أقيموا الدين (يا آل محمد) ولا تتفرقوا فيه (وكونوا على جماعة) كبر على المشركين (من أشرك بولاية علي) ما تدعوهم إليه (من ولاية علي) إن الله (يا محمد) يهدي إليه من ينيب " من يجيبك إلى ولاية علي عليه السلام.
وواضح مما تقدم من خزعبلات المجوس أن جميع العلوم قد وصلت الى الائمة ومنهم علي (رض) ، إذن فهم أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذلك جعلهم الشرك بولاية علي (رض) بدل الشرك بالله سبحانه وتعالى .
الدليل التاسع :
في الحديث السابق "وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان، وحقيقة النفاق " وهذه فضيلة لم تكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم الا ما علمه الله سبحانه وتعالى .
الدليل العاشر :
الحديث المشهور عند الشيعة المجوس وهو أنه لا "لا يجوز الصراطأحد الا من كتب له علي الجواز "
لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي بن أبي طالب الجواز
لا أصل له. ويروى هكذا: عن قيس بن أبي حازم قال التقى أبوبكر الصديق وعلي بن أبي طالب فتبسم أبوبكر في وجه علي فقال له علي ما لك تبسمت فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي بن أبي طالب الجواز فضحك علي رضي الله عنه وقال ألا أبشرك يا أبا بكر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: لا يكتب الجواز إلا لمن أحب أبا بكر . خرجه ابن السمان
ووجدته في (الرياض النضرة2/ 155) وفيه ما يصفع المحتج به في وجهه. فإن فيه " لا يكتب الجواز إلا لمن أحب أبا بكر".
ووجدته بلفظ آخر وهو" لم يجز الصراط احد الا من كانت معه براءة بولاية علي بن أبي طالب" صرح الذهبي والحافظ ابن حجر بتفرد إبراهيم ابن حميد الدينوري به عن ذي النون المصري وبأنه خبر باطل. (ميزان الاعتدال1/ 147 لسان الميزان1/ 51) .
ولمن كان مدققاً بلفظ هذا الكلام المكذوب فإنه يشمل حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأن كلمة ( أحد )الواردة فيه –لا يجوز أحد الصراط – ما استثنت أحد وتشمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يجوز الصراط الا إذا كتب له علي الجواز ، وهذا تفضيل لعلي (رض) على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الدليل الحادي عشر :
ما رواه محمد جواد الشري في كتابه ( أمير المؤمنين ) ص 127 [ حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إئتني بأحب خلقك إليك ليأكل معي فجاء علي ] .
وهذا كلام واضح الدلالة على أن علياً هو أحب الخلق إلى الله تعالى، أي أحب من الرسول صلى الله عليه وسلم وهو تفضيل له على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الدليل الثاني عشر :
ما ذكره محمد جواد الشري في كتابه ( أمير المؤمنين ) ص 60 حيث قال : (( ويبدو أن علياً وصل في معراجه الروحي الذي قادته اليه تربية الرسول الى درجة أنه أصبح يسمع ويرى ما يسمعه ويراه الرسول نفسه لدى مبعثه . ))
وهذا إعتراف صريح وواضح بكون علي قد ارتفع الى مرتبة النبوة ، ولكن النبوة عندهم ليست هي الدرجة التي يعطونها للائمة عندهم بل هي الإمامة ، التي كما قدمنا سابقاً أعلى وافضل من النبوة .
الدليل الثالث عشر :
ما رواه وذكره محمد جواد الشري في كتابه السابق في الصفحة 121 حيث قال : ( ولكن علياً لم يتمكن أن يكون أول الصائلين في معركة خيبر فقد تغيب عنها في البدء وكان ذلك لسبب صحي . وقد كان لتغيبه أثر محسوس . فقد ضرب الرسول حصاراً على أهل خيبر وطال الحصار دون أن يأتي بنتيجة ) .
وهذا النص يدل على تفضيل علي (رض) من جهة ، وعلى جهل فاضح في السيرة وعلى إستغفال للقارئ من جهة ثالثة ، فغزوة خيبر ليست معركة مواجهة في ساحة قتال ، إنما كانت مجموعة حصون لليهود حاصرها الرسول صلى الله عليه وسلم حصناً حصناً وفتحها ، وأحد هذه الحصون تأخر يومين وليس – طال الحصار – فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً (رض) وفتح الله عليه .
وفي اليومين لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يحاصر الحصن ، بينما النص الوارد اعلاه - فقد ضرب الرسول حصاراً على أهل خيبر وطال الحصار دون أن يأتي بنتيجة – يذكر أن الرسول هو الذي حاصرخيبر ، وتغيب علي (رض ) كان له أثر محسوس في عدم النصر وهذا تفضيل لعلي (رض)على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الدليل الرابع عشر :ما ذكره الاستاذ إحسان إلهي ظهير في كتابه ( الشيعة وآل البيت ) في الصفحة 27-28 حيث نقل عن إبراهيم القمي إمام مفسري الشيعة المجوس تفسيره لقول الله عز وجل " وإذ أخذ الله ميثاق النبيين " فإن الله اخذ ميثاق نبيه محمد على الأنبياء – إلى أن قال - ما بعث الله من ولد آدم فهلم جرا الا ويرجع إلى الدنيا وينصر أمير المؤمنين (ع) وهوقوله "لتؤمنن به " أي رسول الله صلى الله عليه واله "ولتنصرنه " أي امير المؤمنين (ع) . وزاد العياشي في تفسيره تحت هذه الأية " من آدم فهلم جرا ولا يبعث الله نبياً ولا رسولاً الا رُد إلى الدنيا حتى يقاتل بين يدي أمير المؤمنين (ع) .
ومعلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو واحد من الانبياء والرسل الذين بعثهم الله ، إذن هو مشمول بهذا النص وسيبعثه الله ليقاتل بين يدي أمير المؤمنين كما يزعمون ، تعالى الله عما يقولون ، وقاتلهم الله أنى يُؤفكون .
الدليل الخامس عشر :
وهو في الحقيقة جملة من الأدلة والأبواب الكثيرة في كتب كثيرة للشيعة المجوس وكلها تتحدث عن علم الإمام للغيب ، ما كان منه وما سيكون وفي كلزمان ومكان ، وقد ذكرنا بعضاًمن ذلك في الصفحات السابقة ، ونردفها بمثال آخر من كتاب نهج البلاغة في الجزء الأول منه في الصفحة 182 (( ومن خطبة له عليه السلام : .......فأسألوني قبل أن تفقدوني ، فوالذي نفسي بيده لا تسألوني عن شيء فيما بينكم وبين الساعة ولا عن فئة تهدي مائة وتضل مائة الا أنبأتكم بناعقها وقائدها وسائقها ومناخ ركابها ومحط رحالها ومن يقتل من أهلها قتلاً ويموت منهم موتاً )) .
والكلام واضح وضوح الشمس في رابعة النهار ولا تعليق عليه حين نقرأ قول الله تعالى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا الا أن يشاء الله ).
الدليل السادس عشر والسابع عشر :
ما ذكره الخميني في كتابه الحكومة الاسلامية تحت عنوان (الولاية التكوينية ) في الصفحة 52-53 حيث قال : (فإن للإمام مقاماً محموداً ودرجة سامية وخلافة تكوينيةتخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذ رات هذا الكون . وإن من ضروريات مذهبنا ان لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل ) .
والفقرة الأولى ترفع الإمام الى مقام الربوبية (وخلافة تكوينيةتخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذ رات هذا الكون ) .
والفقرة الثانية ترفع الإمام الى مقام فوق مقام الرسول صلى الله عليه وسلم (لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل ) . والرسول صلى الله عليه وسلم نبي مرسل
وكلتاهما تفضيل لعلي (رض ) على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدليل الثامن عشر :
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن خالد بن ماد،
عن محمد بن الفضل، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وآله " فاستمسك بالذي اوحي إليك إنك على صراط مستقيم " قال: إنك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم.
دقق معي أيها القارئ الكريم أوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وآله !!!!!
ماذا أوحى الله اليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فاستمسك بالذي اوحي اليك
إنك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم.
الرسول صلى الله عليه وسلم على ولاية علي (رض)
فمن هو الاعلى والأجل والأفضل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه بضع عشرة دليل جمعتها من كتب وأقوال الشيعة المجوس ، ولولا خوف الاطالة لجمعت مئات بل ربما آلاف الادلة على هذا الموضوع ، فما أشد زندقة الشيعة المجوس ،ولكنهم قوم منافقون كذابون .
كتب ثلاث من كتب الشيعة المجوس
= الأصول من الكافي
= الاستبصار فيما اختلف من الاخبار
= الانوار النعمانية
كتاب الاصول من الكافي
ثقة الاسلام أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي المتوفى 328-329هجرية
الناشر دار صعب ، دار التعارف بيروت الطبعة الرابعة 1401 هجرية
ماذا قالوا عن مؤلف الكتاب :
في ص 13 من الكتاب نقرا " وكان هو شيخ الشيعة في وقته بالري ووجههم "
" وقد إنتهت إليه رئاسة فقهاء الامامية في أيام المقتدر .وقد أدرك زمان سفراء المهدي (ع)وجمع الحديث من مشرعه ومورده ، وقد إنفرد بتأليف كتاب الكافي في أيامهم إذ سأله بعض رجال الشيعة أن يكون عنده كتاب يجمع من جميع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد " .
" وكان رحمه الله عالماً متعمقاً محدثاً ثقةً حجةً عدلاً سديد القول ، يعد من أفاضل حملة الأدب وفحول أهل العلم وشيوخ رجال الفقه وكبار أئمة الاسلام مضافاً الى أنه من أبدال الزهادة والعبادة والمعرفة والتأله والاخلاص " .
وقال الطوسي في الفهرست ص 135 " ثقة عارف بالاخبار " ص 20 من كتاب الكافي .
وقال النجاشي في الرجال ص 266 " شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم" . ص 20 من كتاب الكافي
وقال محمد باقر المجلسي في مرآة العقول ج1 ص 3 " الشيخ الصدوق ثقة الاسلام ، مقبول طوائف الأنام ممدوح الخاص والعام ، محمد بن يعقوب الكليني " . ص22 من الكافي
وقال السيد محمد باقر الخونساري في روضات الجنات ص 552 :
" هو في الحقيقة أمين الاسلام ، وفي الطريقة دليل الاعلام ، وفي الشريعة جليل الإقدام ، ليس في وثاقته لأحد كلام ، ولا في مكانته ، عند أئمة الانام " ص 23 من الكافي
ويعتقد بعض العلماء أنه " عُرض – اي كتاب الكافي – على القائم صلوات الله عليه فإستحسنه " وقال " كاف لشيعتنا " روضات الجنات ص 553
القائم : هو المهدي المنتظر الغائب المختفي في السرداب فكيف أعطى رأيه وهو غائب ؟؟؟
فكل شيء ممكن عند هؤلاء الشيعة المجوس ، ولا غرابة في ذلك ، فمن ألغى عقله فكل شيء عنده ممكن .
روى الكليني " عمن لا يتناهى كثرة من علماء أهل البيت ورجالهم ومحدثيهم فكتابه خلاصة آثار الصادقين (ع) وعيبة سننهم القائمة "
قال الشيخ المفيد في ( تصحيح الاعتقاد ) ص27" الكافي .........وهو من أجل كتب الشيعة واكثرها فائدة "
وقال الشهيد محمد بن مكي في إجازته لابن الخازن " كتاب الكافي في الحديث الذي لم يعمل الامامية مثله " بحار الانوار ج25 ص67
وقال المجلسي "كتاب الكافي ......أضبط الاصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها " مرآة العقول ج1 ص 3
هذه بعض شهادات علماء الشيعة المجوس في كتاب الاصول من الكافي ومؤلفه الكليني نقلتها بإختصار والا فهي كثيرة جداً وتنم عن مكانته في دين المجوس ، فأي إعتراض يبقى لأي كان على أي نص أوردناه من الكتاب المذكور بعد أقوال القوم هذا في الكتاب ، وكنماذج من الكتاب اكتفي بما اوردته في الصفحات السابقة من نصوص .
كتاب الإستبصار فيما إختلف من الأخبار
شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى 460 هجرية
الناشر دار الكتب الاسلامية – تهران(طهران ) – بازار سلطاني - الطبعة الثالثة
ويُعد هذا الكتاب ثاني كتب الشيعة المجوس بعد كتاب الكافي منزلة ويليه لنفس المؤلف كتاب آخر إسمه التهذيب( تهذيب الاحكام ورابع كتبهم منزلة هو كتاب ( من لا يحضره الفقيه) .
منزلة المؤلِف :
يقول فيه آية الله بحر العلوم في مقدمة الكتاب " شيخ الطائفة المحقة ورافع أعلام الشريعة الحقة ، إمام الفرقة بعد الأئمة المعصومين (ع) وعماد الشيعة الاساسية في كل ما يتعلق بالمذهب والدين ، محقق الأصول والفروع ، ومهذب فنون المعقول والمسموع ، شيخ الطائفة على الاطلاق " .
ويقول عنه آية الله العلامة الحلي في الخلاصة " شيخ الامامية ووجههم ورئيس الطائفة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، ثقة ، عين ،صدوق ،عارف بالاخبار والرجال والفقه والأصول والكلام والأدب وجميع الفضائل تنسب إليه " .
وأما كتاب الاستبصار فمما يقولونه فيه :
يقول الناشر في كلمته " ونبهني حسن إختياره طبع أحد الكتب الاربعة عمد المراجع والاسانيد لدى الطائفة ، أعني كتاب الكافي الوافي لثقة الاسلام الكليني ،فعزمت بحول الله وطوله على طبع ثاني الكتب الاربعة بصورة رائعة وحلة قشيبة وتنسيق جميل وورق جيد وتصحيح يعتني به الا وهو كتاب ( الاستبصار فيما إختلف من الاخبار ) تأليف شيخ الطائفة فقيه الشيعة الاكبر .
ويقول أيضاً : هو أحد الكتب الاربعة المعول عليها عند الامامية أجمع بعد كتاب الله الكريم منذ عهد المؤلف حتى اليوم "
والأن سننقل بعض فقرات من هذا السفر العظيم لنرى ما فيه ، ولنعرف دين القوم .
الجزء الاول من الكتاب :
باب إستعمال أسئار الكفار
37- 2 وبهذا الاسناد عن محمد بن يعقوب عن احمد بن ادريس عن محمد بن أحمد بن يحي عن أيوب بن نوح عن الوشا عمن ذكره عن ابي عبدالله (ع) أنه كره سؤر ولد الزنا واليهودي والنصراني والمشرك وكل من خالف الاسلاموكان أشد ذلك عنده سؤر الناصب .
ج1 ص18 ( والناصب : هو المسلم إبتدآً من أبي بكر وعمر (رض) وحتى آخر مسلم .
237 -2 ما رواه الحسين بن سعد عن حماد عن حريز عن زرارة قال : قلت له هل في مسح الخفين تقية فقال ثلاثة لا اتقي فيهن أحد ، شرب المسكر ومسح الخفين ومتعة الحج .
ج1 ص 76
135 -3 ما رواه محمد بن أحمد بن يحي عن سهل بن زياد عن علي بن الحكم عن إبان بن عثمان عن ابي القاسم عن أبي عبدالله (ع) قال : قلت له الرجل يريد الخلاء وعليه خاتم فيه إسم الله تعالى قال ما أحب ذلك ، قال فيكون اسم محمد صلى الله عليه وآله ،قال : لا بأس .ج 1 ص 48
283 -7 عنه عن أخيه الحسن عن زرعة بن سماعة قال سألت أبا عبدالله(ع) عن الرجل يمس ذكره أو فرجه أو أسفل من ذلك وهو قائم يصلي أيعيده أو يعيد وضوءه ، فقال : لا بأس بذلك إنما هو من جسده . ج1 ص 88
371 – 2 أحمد بن محمد بن البرقي رفعه (بهامش المطبوعة عن أبي عبدالله) قال : إذا أتى الرجل المرأة في دبرها فلم ينزل فلا غسل عليهما، وإن أنزل فعليه الغسل ولاغسل عليها .ج 1 ص 112
وهل الشيعة المجوس بحاجة لإباحة اللواط بالنساء أكثر من هذا الدليل ، حتى أنه لا غسل على المرأة البتة . للعلم اللواط عندهم بالمرأة يحرم في الحج فقط .أكرر في الحج فقط
1409 -4 روى سعد بن عبدالله عن محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن الحارث بن المغيرة النضري قال : قلت لأبي عبدالله (ع) إنا صلينا المغرب فسهى الإمام فسلم في الركعتين فأعدنا الصلاة ، فقال : ولم أعدتم أليس قد انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعتين فأتم بركعتين ، الا أتممتم . ج 1 ص 370
1670 -5 فأما ما رواه علي بن الحكم عن عبد الرحمن العرزمي عن ابي عبدالله(ع) قال : صلى علي (ع) بالناس على غير طهر وكانت الظهر فخرج مناديه أن أمير المؤمنين (ع) صلى على غير طهر فأعيدوا وليبلغ الشاهد الغائب .
فهذا خبر شاذ مخالف للاحاديث ، وما هذا حكمه لا يعمل به وقد تضمن ايضاً من الفساد ما يقدح في صحته وهو أن أمير المؤمنين (ع) صلى بالناس على غير وضوء وقد أمننا من ذلك دلالة عصمته (ع) . ج 1 ص 433
والتعليق على هذين الحديثين الاخيرين واضح ، وهو أن هذا المجوسي شيخ الطائفة لم يتقبل كون علي (رض) قد سهى وصلى بالناس على غير وضوء ، وفي نفس الوقت آمن وتقبل وصدق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سهى في الصلاة كما ذكر في الحديث السابق أعلاه.
الجزء الثاني من الكتاب
باب أنه يستحب إتمام الصلاة قي حرم الكوفة والحائر على ساكنيهما الصلاة والسلام
1191 -1 محمد بن أحمد بن يحي عن الحسن ين علي عن النعمان عن أبي عبدالله البرقي عن علي بن مهزيار وأبي علي بن راشد عن حماد بن عيسى عن أبي عبدالله(ع) أنه قال : من مخزون علم الله تعالى الإتمام في أربعة مواطن حرم الله وحرم رسوله صلى الله عليه وأله وحرم أمير المؤمنين (ع) وحرم الحسين (ع) . ج 2 ص 334
الجزء الثالث من الكتاب
119 – باب تحريم نكاح الناصبة المشهورة بذلك
667 – 4 علي بن الحسن بن فضال عن محمد بن علي عن أبي جميلة وعن سندي عن الفضيل بن يسار قال سألت أبا جعفر (ع) عن المرأة العارفة هل أزوجها الناصب ، فقال : لا لأن الناصب كافر ، قال : فأزوجها الرجل غير الناصب ولا العارف ،فقال غيره أحب الي منه . ج 3 ص 184
668 – 5 عنه عن أحمد بن الحسن بن علي عن أبيه عن الحسن بن رباط عن بن أذينة عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر (ع) قال : ذُكِر النُصاب فقال : لا تناكحهم ولا تأكل ذبيحتهم ولا تسكن معهم . ج3 ص 184
باب تحليل المتعة
511 5 فأما ما رواه محمد بن أحمد بن يحي عن أبي الجوزا عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي (ع) قال : حرم رسول الله صلى الله عليه وآله لحوم الحمر الاهلية ونكاح المتعة .
فالوجه في هذه الرواية أن نحملها على التقيةلأنها موافقة لمذاهب العامة والاخبار الأولى موافقة لظاهر الكتاب وإجماع الفرقة المحقة على موجبها فيجب أن يكون العمل بها دون هذه الرواية الشاذة . ج 3 ص 142
هذه محطات سريعة واحكام قاطعة مسطورة في أصح كتب الشيعة المجوس بعد كتاب الكافي يدينون بها جيلاً بعد جيل .
وسنرى ما هو أدهى وأمر مع الكتاب التالي
كتاب الأنوار النعمانية
تأليف /السيد نعمة الله الموسوي الجزائري المتوفى 1112 للهجرة
الناشر : مطبعة "شركة جاب " تبريز – إيران - نفقة الحاج محمد باقر والحاج سيد هادي .
جُمل الثناء عليه :
قال المحدث الحر العاملي في أمل الأمل : السيد نعمة الله بن عبدالله الحسيني الجزائري فاضل عالم محقق علامة جليل القدر مدرس من المعاصرين .
وقال السيد الأجل السيد محمد باقر الخونساري في روضات الجنات " كان من أعاظم علمائنا المتأخرين وأفاخم فضلائنا المتبحرين واحد عصره في العربية والأدب والفقه والحديث "
ثم قال : " وأبسط تصانيفه شرحه الكبير على تهذيب الحديث ، وأجمعها للفوائد مجلدا الانوار النعمانية المشتملة على ما كان من ثمر عمره جيداً " .
وقال المحدث القمي في ( الكنى والألقاب ) ج 3 ص 298 طبع صيدا : " السيد الجليل والمحدث النبيل واحد عصره في العربية والادب والفقه والحديث والتفسير ، كان عالماً فاضلاً محققاً مدققاً جليل القدر صاحب التصانيف الكثيرة الشائعة " .
وقال في ( الفوائد ) : "سلالة الأطهار والد الأماجد الاعاظم الاكارم الاخيار المنتشرين نسلاً بعد نسل في الاقطار التقي السري الرضي العالم الرباني " .
وبعد هذا الثناء والمدح والرفع فوق السحاب ، نقرأ لهذا الخنزير الشرير السيد نعمت الله ماذا يقول هو عن كتابه في مقدمة الكتاب " وسميته كتاب الأنوار النعمانية في بيان معرفة النشاة الإنسانية راجياً منه سبحانه أن يجيرنا من أهوال البرزخ والحساب ، وأن يجعله مقبولاً عند أصفيائه أولي الألباب ، وقد إلتزمنا أن لا نذكر فيه الا ما أخذنا عن أرباب العصمة الطاهرة أو ما صح عندنا من كتب الناقلين ، فإن كتب التواريخأكثرها قد نقله الجمهور من تواريخ اليهود ولهذا كان أكثر ما فيها الأكاذيب الفاسدة والحكايات الباردة " .
هذا هو قول المؤلف نفسه في كتابه وشهادات كبار علماء الشيعة المجوس له ، إذن فلنقلب صفحات هذا الكتاب الصادقة ، نعم إي والله إنها لصادقة في تصوير الشيعة المجوس خير تصوير وأين هم من أُمة الإسلام .
الباب الأول : ويشتمل على أنوار
ففي ج 1 ب1 ص 5 وتحت عنوان نور في معرفة الباري سبحانه
" فإن قلت إذا كان معرفته تعالى على هذا النحو من الظهور فما بال العقلاء إختلفوا في إثباته وكيفية صفاته وبعضهم نفاه رأساً ، وقال ما يهلكنا الا الدهر ، وبعضهم أثبت له شركاء كالمسيح وعزير ، وقالت طائفة الملائكة بنات الله ، وبعضهم قال بجسميته حتى أن طائفة من طوائف المسلمين كالحنابلة ذهبوا الى أنه جسم كالاجسام وأنه في صورة شاب حسن الصورة ينزل كل ليلة جمعة راكباً على حمار فيدبر أمر الأرض الى الجمعة الأخرى حتى أنهم ربما وضعوا لحماره شعيراً فوق سطوحهم "
الرجاء عدم الضحك من غباء وخسة هذا المجوسي ، ما وجد غير الحنابلة يُلْبِسهم تصور الفرس المجوس للرب . ولكن يبدوأن الكذاب الذي قال هذا الكلام نسجه في زمن فتنة احمد بن حنبل إذ أغاظه تصدي الامام أحمد لفتنة خلق القرآن التي حاولوا بها إضلال المسلمين فلما كشفها الله تعالى بصمود الامام أحمد ، فمن غيظه إفترى على الحنابلة هذه الفرية السمجة .
وفي ج1 ب1 ص15 يقول :
وروى صاحب بستان الكرامة
" أن النبي صلى الله عليه وآله كان جالساً وعنده جبرائيل (ع) فدخل علي (ع)، فقام له جبرائيل . فقال النبي صلى الله عليه وآله أتقوم لهذا الفتى ،فقال له جبرائيل (ع)نعم إن له عَلَي حق التعليم ، فقال النبي صلى الله عليه وآله: كيف ذلك التعليم يا جبرائيل ، فقال : لما خلقني الله تعالى سألني من أنت وما إسمك ، ومن أنا وما إسمي ، فتحيرت في الجواب ، وبقيت ساكتاً ، ثم حضر هذا الشاب في عالم الانوار وعلمني الجواب فقال : قل أنت الجليل وإسمك الجليل وأنا العبد الذليل وإسمي جبرائيل . ولهذا قمت له وعظمته . فقال النبي صلى الله عليه وآله كم عمرك يا جبرائيل ، فقال يا رسول الله يطلع نجم من العرش في كل ثلاثين الف سنة مرة ، وقد شاهدته طالعاً ثلاثين الف مرة "
ويضيف في الصفحة 16 قائلاً:
" وفي هذا الحديث أسرار الهية وحكم ربانية لا تبلغ العقول أكثرها منها الاشارة الى أن الإيمان لا يتم بالشهادتين فقط بل لا بد من الولاية لأنه قسيمه في الكمال "
نعم هذه هي حقيقة العقيدة عند الشيعة المجوس لا يتم الإيمان الا بالولاية ، ولهذا يعتبرون كل المسلمين كفاراً لأننا نعتبر أن هذا كفرا لأنه تحريف للدين .
وفي الصفحة 16 -17 يذكر الحديث الذي ذكرناه من قبل في هذا البحث
(( وقد روى الصدوق ( والصدوق هذا من كبار علماء العصر الاول حيث عاصر والده الائمة وكذلك شيخه )عن النبي صلى الله عليه واله " قال :أعطيت ثلاثاً وعلي مشاركي فيها وأعطي علي ثلاثاً ولم أشاركه فيها ، فقيل يا رسول الله ، وما الثلاثة التي شاركك فيها علي ، قال :لواء الحمد لي وعلي حامله ، والكوثر لي وعلي ساقيه ، والجنة والنار لي وعلي قسيمها . وأما الثلاثة التي أعطيها علي ولم أشاركه فيها فإنه أعطي شجاعة ولم أعط مثلها ، وأعطي فاطمة الزهراء زوجة ولم أعط مثلها ، وأعطي ولديه الحسن والحسين (ع) ولم أعط مثلهما " إنتهى ))
وفي الصفحة 18 يقول:
وروي عن تاج الدين (عن إبن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله في مجلسه وعنده جماعة من المهاجرين والانصار ، إذ نزل عليه جبرائيل (ع) وقال له يا محمد ، الحق يقرئك السلام ويقول لك : أحضر علياً ، وإجعل وجهك مقابل وجهه ثم عرج جبرائيل (ع) الى السماء فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله علياً فأحضره وجعل وجهه مقابل وجهه ، فنزل جبرائيل ثانياً ومعه طبق فيه رطب فوضعه بينهما ثم قال كُلا فأكلا ، ثم أحضر طشتاً وإبريقاً ، فقال يا رسول الله قد أمرك ربك أن تصب الماء على يد علي بن أبي طالب (ع) . فقال صلى الله عليه وآله السمع والطاعة لما أمرني به ربي . ثم أخذ الإبريق وقام يصب الماء على يد علي بن أبي طالب (ع) ، فقال له علي (ع) يا رسول الله أنا أولى أن أصب الماء على يديك . فقال له يا علي إن الله سبحانه وتعالى أمرني بذلك . وكان كلما صب الماء على يد علي بن أبي طالب لم يقع منه قطرة في الطشت فقال علي (ع) يا رسول الله إني لم أر شيئاً من الماء يقع في الطشت . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي إن الملائكة يتسابقون على أخذ الماء الذي يقع من يديك فيغسلون به وجوههم ليتبركوا به . )
والسؤال الآن : هل يستطيع إبليس أن يأتي بمثل هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فعلي (رض) عندهم كما هو واضح أفضل من الرسول صلى الله عليه وسلم وأفضل من الملائكة كذلك .
ج1ب1 ص20 -21 " نور علوي "
"إعلم أنه لا خلاف بين أصحابنا رضوان الله عليهم ( بل قل لعنة الله عليهم جميعاً ) في أشرفية نبينا صلى الله عليه وآله على سائر الانبياء (ع) للأخبار المتواترة . وإنما الخلاف بينهم في أفضلية أمير المؤمنين والائمة الطاهرين (ع)على الانبياء ما عدا جدهم صلى الله عليه وآله فذهب جماعة إلى أنهم أفضل من باقي الانبياء خلا أولي العزم من الرسل فإنهم أفضل من الأئمة (ع) وبعضهم إلى المساواه وأكثر المتأخرين إلى أفضلية الأئمة (ع)على أولي العزم من الرسل وغيرهم وهو الصواب والدليل عليه أمور " .
والحقيقة أن هؤلاء المجوس يفضلون الائمة المزعومين حتى على الرسول صلى الله عليه وسلم والانبياء جميعاً ، وكما هو ظاهر في الحديث في الصفحة السابقة .
وفي ج1ب1ص43
"أما قوله بأن علياً (ع)كان يدخل على النبي صلى الله عليه وآله في كل حين فهو حق لأن علياً (ع) كان له المحرمية بالنسبة الى بيت النبي صلى الله عليه وآله فقد روي عنه (ع) قال : كنت معه في بعض الغزوات فحميت ولم يكن عند النبي صلى الله عليه وآله سوى لحاف واحد وكانت معه زوجته عائشة فأنامني معه ومع زوجته تحت ذلك اللحاف ولما قام لصلاة الليل ثنى بعض اللحاف بيني وبين زوجته ، وقد رأت عائشة أنه صلى الله عليه وآله يقربه هذا القرب .وكونه يدخل في كل وقت هو أحد الاسباب في كون القرآن الذي كتبه علي (ع) قد كان أكثر القرآنات التي كتبها كُتاب الوحي لأن جبرائيل (ع)قد كان يأتي الى النبي صلى الله عليه وآله في أكثر الخلوات ولا يكاد يدور معه فيها الا علي(ع)ولذا قال علي (ع) كان النبي صلى الله عليه وآله يديرني معه كيف دار " .
وفي ج1ب1 ص53 يقول :" وفي هذا المقام روى قيس بن هلال أن إبن ود نادى عمر بإسمه فحاد عنه ولاذ باصحابه حتى تبسم رسول الله صلى الله عليه وآله مما داخله من الرعب . ولقد قال لأصحابه الاربعة أصحاب الكتاب الذي تعاهدوا عليه الرأي ، أرى والله أن ندفع محمداً برمته ونُسَلِم .
قال أمير المؤمنين (ع)إنهم قالوا هذا القول حين جاء العدو من فوقنا ومن تحت أرجلنا ، كما قال الله تعالى وزلزلوا زلزالاً شديداً ويظنون بالله الظنونا ، وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا . فقال صاحبه لا ولكن نتخذ صنماً عظيماً نعبده لأنا لا نأمن أن يظهر إبن أبي كبشة فيكون هلاكنا ، ولكن يكون لنا ذخراً فإن ظفرت قريش أظهرنا عبادة هذا الصنم وأعلمناهم أننا لم نفارق ديننا وإن رجعت دولة ابن أبي كبشة كنا مقيمين على عبادة الصنم سراً . فأخبر بها جبرائيل (ع) رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبرني بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله بعد مقتل عمرو بن ود فدعاهما (أي أبو بكر وعمر) فقال كم صنم عبدتما في الجاهلية فقالا يا محمد لا تعيرنا بما في الجاهلية ، فقال كم صنماً تعبدان اليوم فقالا والذي بعثك بالحق نبياً ما نعبد الا الله منذ أظهرنا لك من دينك ما أظهرنا ، فقال يا علي خذ هذا السيف ثم إنطلق إلى موضع كذا وكذا فإستخرج الصنم الذي يعبدانه فأت به فإن حال بينك وبينه أحد فإضرب عنقه فإنكبا على رسول الله صلى الله عليه وآله يقبلانه ثم قالا أُسترنا يسترك الله ، فقلت أنا ضامن لهما من الله ورسوله أن لا يعبدا الا الله ولا يشركا به شيئا ، فعاهدا رسول الله صلى الله عليه وآله على ذلك وانطلقت حتى إستخرجت الصنم من موضعه ثم إنصرفت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فوالله لقد تبين ذلك في وجوههما " .
ثم يضيف قائلاً " ولا تعجب من هذا الحديث فإنه قد روي في الأخبار الخاصة أن أبا بكر كان يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وآله والصنم معلق في عنقه وسجوده له " .
بالله عليكم أرأيتم أشد غباءاً من هؤلاء الشيعة المجوس ، ولا أقول كفراً وزندقة فذلك ظاهر واقمنا عليه عشرات الأدلة ، ولكن الغباء ثم الغباء ، وهذه هي ما يسمى بنظرية الاسقاط ، وهي إسقاط ما بداخلهم هم على غيرهم ، فنار الحقد تأكل قلوبهم لذهاب ملكهم فيسقطونها على أفضل الصحابة رضوان الله عليهم .
والأدهى والأمر أن فيه طعن برسول الله صلى الله عليه وسلم ، هم يعرفون أن أبا بكر يسجد للصنم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والرسول صلى الله عليه وسلم لا يعرف ، أو أنه يعرف ويسكت فأي كفر وزندقة فيهم .
وفي ج1 ب1 ص78
" الثاني : أن المعصومين قد كانوا احياناً يتنزلون عن مراتبهم إلى مراتب البشر ويقع منهم الغضب والرضا والمحاورات المتعارفه في مجاري العادات لحكم ومصالح يجوز أن يكون منها ان لا يظن بهم فوق مراتبهم " .
وفي ص 80 يقول :
" وأول عداوة خربت الدنيا وبني عليها جميع الكفر والنفاق الى يوم القيامة هي عداوة عائشة لمولاتها الزهراء (ع) على ما روي عن الطاهرين (ع) " .
ويضيف في نفس الصفحة " وقد إختلف العلماء لإختلاف الروايات في أنهما هل هما من بنات النبي صلى الله عليه وآله من خديجة أو أنهما ربيبتاه من أحد زوجيها الأولين ( وكلام المجوسي عن رقية وأم كلثوم إبنتي الرسول صلى الله عليه وسلم ) فإنه أولاً قد تزوجها عتيق بن عائد المخزومي فولدت له جارية ثم تزوجها أبو هالة الاسدي فولدت له هنداً بنت هالة ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وهذا الإختلاف لا أثر له ، لأن عثمان في زمن النبي صلى الله عليه وآله قد كان ممن أظهر الاسلام وأبطن النفاق ، وهو صلى الله عليه وآله قد كان مكلفاً بظواهر الأوامر كحالنا نحن أيضأً ، وكان يميل الى مواصلة المنافقين رجاء الايمان الباطني منهم مع أنه صلى الله عليه وآله لو أراد الإيمان الواقعي لكان أقل قليل فإن أغلب الصحابة كانوا على النفاق لكن كانت نار نفاقهم كامنة في زمنه ، فلما إنتقل إلى جوار ربه برزت نار نفاقهم لوصيه ورجعوا القهقرى ، ولذا قال (ع) إرتد الناس كلهم بعد النبي صلى الله عليه وآله الا أربعة سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار . وهذا مما لا إشكال فيه .
وإنما الإشكال في تزويج علي (ع) أم كلثوم لعمر بن الخطاب وقت تخلفه( أي الخلافه ) لأنه قد ظهرت منه المناكير وإرتد عن الدين إرتداداً أعظم من كل من إرتد حتى أنه قد وردت في روايات الخاصة أن الشيطان يُغَلُ بسبعين غلاً من حديد جهنم ويسلق إلى المحشر فينظر ويرى رجلاً أمامه تقوده ملائكة العذاب وفي عنقه مائة وعشرون علاً من أغلال جهنم فيدنو الشيطان اليه ويقول ما فعل الشقي حتى زاد عَلَيَ في العذاب ، وأنا أغويت الخلق وأوردتهم موارد الهلاك فيقول عمر للشيطان ما فعلت شيئاً سوى أنني غصبت خلافة علي بن أبي طالب "
وفي ج1 ب1ص99
" وهذا مما يناسب جواب الصادق (ع) وقد سُئل في مجلس الخليفة عن الشيخين فقال هما إمامان ، عادلان ، قاسطان ، كانا على الحق ، فماتا عليه ، عليهما رحمة الله يوم القيامة.
فلما قام من المجلس تبعه بعض أصحابه ، وقال يا إبن رسول الله قد مدحت أبا بكر وعمر هذا اليوم ، فقال : أنت لا تفهم معنى ما قلت . فقال : بينه لي .
فقال (ع) : أما قولي هما إمامان فهو إشارة إلى قوله تعالى " ومنهم أئمة يدعون الى النار " ، وأما قولي عادلان فهو إشارة إلى قوله تعالى " والذين كفروا بربهم يعدلون " وأما قولي قاسطان فهو ألمراد من قوله عز من قائل " وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا " وأما قولي كانا على الحق فهو من المكاونه ، والكون معناه أنهما كاونا على حق غيرهم لأن الخلافة حق علي بن أبي طالب ، وكذا ماتا عليه فإنهما لم يتوبا بل إستمرا على أفعالهم القبيحة إلى أن ماتوا. وقولي عليهما رحمة الله المراد به النبي صلى الله عليه وآله بدليل قوله تعالى " وما أرسلناك الا رحمة للعالمين "فهو القاضيوالحاكم والشاهد على ما فعلوه يوم القيامة . فقال فَرجتَ عني فَرجَ الله عنك . "
وفي ج1 ب1ص100 يقول :
" فإن قلت قوله صلى الله عليه وآله – أصحابي كالنجوم بأيهم إقتديتم إهتديتم – أهوحديث صحيح أم خبر مختلق . قلت : بل هو حديث صحيح ويدل عليه ما رواه الرازي عن أبيه عن الرضا (ع) . "
التعليق : وهذا الحديث نفسه ذكرناه سابقاً في هذا البحث ورأينا كيف نسب صحته الدكتور الوائلي للمسلمين وصححه على لسانهم مع أنه موضوع عند المسلمين ، وحديث صحيح عند الشيعة المجوس ، وكيف لا يكون صحيحاً عندهم وهم الذين كذبوه .
وفي ج1 ب1 ص106 يقول :
" وأما حمزة فقُتل يوم أُحُد ْ وجعفر قُتل يوم مؤتة وبقيت بين حليفين خائفين ذليلين حقيرين العباس وعقيل ".
وهذا الكلام على لسان علي بن ابي طالب (رض) فأنظر كيف حتى أن آل البيت لم يسلموا من شتائم الشيعة المجوس ، هل يُصدقُ مسلم أن علياً (رض) يشتم أعمام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعمامه بمثل هذه الشتائم ، كلا والله ولكنها نفسية الحقد المجوسية ظهرت من داخلهم على لسانهم .
وفي ج1 ب1 ص 106 يقول :
" فما وفى ولا صدقني غير أربعة سلمان وأبو ذر والمقداد والزبير . وأما البيعة الأخرى فإنه أتاني هو وصاحبه طلحة بعدما قُتل عثمان فبايعاني غير مكرهين ثم رجعا عن دينهما مدبرين ناكثين مكابرين حاسدين فقتلهما الله إلى النار "
ويبدو انهم هنا نسوا أن يذكروا عمار الذي ورد إسمه سابقاً
والزبير وطلحة (رض) من العشرة المبشرين بالجنة ، والمجوس يقولون أنهم من أهل النار فمن نصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أم هؤلاء المجوس الكفرة .
وفي ج1 ب1 ص 141 يقول :
" ومن هذا قال الصادق (ع) والله ما أريقت محجمة دم في الإسلام إلى يوم القيامة الا وهي في أعناقهما " هذا المجوسي يقصد أبو بكر وعمر (رض)
ويضيف قائلاً في نفس الصفحة :
" وفي الاخبار ما هو أغرب من هذا ، وهو أن مولانا صاحب الزمان (ع) إذا ظهر وأتى المدينة أخرجهما من قبريهما فيعذبهما على كل ما وقع في العالم من الظلم المتقدم على زمانيهما كقتل قابيل هابيل ، وطرح إخوة يوسف له في الجب ، ورمي إبراهيم في نار نمرود، وإخراج موسى خائفاً يترقب ، وعقر ناقة صالح ، وعبادة من عبد النيران ، فيكون لهما الحظ الاوفر من أنواع العذاب " . يقصد أبو بكر وعمر (رض) .
الله أكبر ما أحمق هؤلاء الشيعة المجوس ، يريدون في خزعبلاتهم محاسبة الناس حتى على ما سبق زمانهم فأي دين وأي إمام مجرم هذا إمامهم ، والحمد لله أنه غير موجود ، ولن يوجد الا في مخ وعقل الشيعة المجوس
وفي ج1 ب1 ص223 يقول :
وعن سيد الإمامية على الإطلاق السيد المرتضى علم الهدى في كتابه الشافي
( روي عن مسروق أنه قال : دخلت يوماً على عائشة فجلست إليها فحدثتني ، وإستدعت غلاماً لها يُقال له عبد الرحمن فجاء حتى وقف ، فقالت يا مسروق أتعلمُ لِمَ سَميتُه ُعبد الرحمن، فقلت : لا ، قالت : حباً مني لعبد الرحمن بن ملجم . )
قاتل الله الشيعة المجوس أعداءُ الله والمسلمين . أتدرون من هو عبد الرحمن بن ملجم هذا ، الذي يزعم هذا المجوسي حب أم المؤمنين عائشة (رض) له ، إنه المجرمُ قاتِل علي بن أبي طالب (رض) ، والله إن إبليس ليعجز عن أن يأتي بمثل ما يفعل هؤلاء الشيعة المجوس .
هذا ما وفقنا الله سبحانه وتعالى إليه من العلم بمنه وفضله ، قمت بجمعه وترتيبه والوصول إلى أدلته وشواهده من كتب الفئة الضالة المُضِلة، أسأله سبحانه أن ينفع به إخواني المسلمين ، وأن يهدي به من يشاء له الهدى من الضالين ، وأن يغفر لي زلاتي وذنوبي ، إنه هو الغفور الرحيم .
وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا وهادينا وقائدنا ومرشدنا وزعيمنا محمد بن عبدالله صلاةً وتسليماً كثيراً .
والحمد لله رب العالمين
مراجع البحث
1 – الاصول من الكافي للكليني
2 – الاستبصار في ما اختلف من الاخبار للطوسي
3 – الانوار النعمانية للسيد نعمة الله الموسوي
4 – نهج البلاغة - تعليق محمد عبده
5 – رجال الكشي
6 – هوية التشيع أحمد الوائلي
7 – سراب في إيران أحمد الافغاني
8 – الحكومة الاسلامية للخميني
9 – وجاء دور المجوس عبدالله غريب
10 – الخطوط العريضة - محب الدين الخطيب
11 – مع النشاشيبي في إسلامه الصحيح – السيد أمير محمد القزويني
12 – الفقه المقارن علي السالوس
13 – الشيعة والسنة – إحسان إلهي ظهير
14 – أمير المؤمنين – محمد جواد الشري
15 – الشيعة في عقائدهم وأحكامهم - السيد أمير محمد القزويني
16 – أبو هريرة وأقلام الحاقدين – عبد الرحمن عبدالله
17 – سلسلة الأحاديث الضعيفة – ناصر الدين الألباني
18 – مجلة المجتمع
19 – الشيعة والقرآن - إحسان إلهي ظهير
20 – الشيعة وآل البيت - إحسان إلهي ظهير
21 – العواصم من القواصم –القاضي أبي بكر بن العربي ، تحقيق محب الدين الخطيب
22 – كتيبات من منشورات مكتبة الامام الصادق - مطابع صوت الخليج
فهرس الموضوعات
3 المقدمة
6 أصول العقيدة الإسلامية
9 نبذة تأريخية عن الشيعة
12مبادئ العقيدة الشيعية
13الإمامة
19العصمة
28التقية
32البداء
43موقف الشيعة من القرآن الكريم والسنة المطهرة
55موقف الشيعة من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم
61موقف الشيعة من المسلمين على مر العصور
62موقف الشيعة من اليهود وموافقتهم لهم
71موقف الشيعة من الفرس المجوس ومتابعتهم لهم
75الشيعة يفضلون علياً (رض) على الرسول صلى الله عليه وسلم
84كتب ثلاثة للشيعة
85الاصول من الكافي
87الاستبصار في ما إختلف من الاخبار
92 الانوار النعمانية
102 مراجع البحث
| الخمينية_وشذوذ_العقيدة..docx | |
| File Size: | 303 kb |
| File Type: | docx |